کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يأخذ مال مماليكه و إن كانت الامة بأبيه و المسألة بحالها و لم تلد فالأَمة لابيه كما هي و عليه عقرها لابيه فإن قال قائل في الامة التي وطئها الرجل و ولدت و حرم فرجها عليه بأنه قد وطي أمها بنكاح أعتقها عليه من قبل أنها لا ترق بعده بحال و لا يكون له بيعها و إنما هي أم ولد له فيها المتعة بالجماع فلما حرم الجماع أعتقها عليه قيل له - إن شاء الله تعالى - فما تقول في أم ولد الرجل قبل أن يحرم عليه فرجها أله شيء منها الجماع ؟ فإن قال نعم قيل فيأخذ ثمنها و يجنى عليها فيأخذ أرش الجناية عليها و تفيد ما لا من أي وجه ما كان فيأخذ المال و تخدمه قلت له أسمع له فيها معاني كثيرة الجماع فلم أبطلتها و أعتقتها عليه و هو لم يعتق و إنما القضاء أن يعتق على من أعتق أو تعتق أم الولد بعد موت السيد و هو لم يمت فإذا كان عمر إنما أعتقهن بعد موت ساداتهن فعجلتهن العتق فقد خالفته و إذا كان القضاء أن لا يعتق إلا من أعتق السيد فأعتقها فقد خالفته فإن قال أكره أن يخلو بإمرأة لا يحل له فرجها قيل و إن كانت ملكه ؟ فإن قال نعم قيل له ما تقول فيه إن ملك أمه و بنته و أخته من الرضاع و جارية لها زوج أ يحل له أن يخلو بهن ؟

فإن قال نعم قيل فقد خليت بينه و بين الخلوة بأربع كلهن حرام الفرج عليه فكيف حرمته بواحدة ؟ فإن قال انما خليت بينه و بين الخلوة برضائعه لانه محرم لهن قيل فمحرم هو لجاريته التي لها زوج ؟ فإن قال لا قيل فقد خليت بينه و بين فرج ممنوع منه و ليس لها محرم فإن قال فلم منعت الابن فرج جاريته إذا أصابها أبوه و لم تجعل عليه الا العقر و لم تقومها على أبيه و قد فعل فيها فعلا يمنع به الابن من فرجها ؟ قيل له إن منع الفرج لا ثمن له و الجناية جنايتان جناية لها ثمن و أخرى لا ثمن فلما كان الحد إذا درئ كان ثمة في الموطوءة عقر أغرمناه الاب و لم نسقط عنه شيئا فعله له ثمن و لما كان تحريم الفرج معتق للامة و لا مخرج لها من ملك الابن لم يكن استهلك شيئا فيغرمه فإن قال فما يشبه هذا ؟

قيل ما هو لي أكثر من معناه و هي المرأة ترضع بلبن الرجل جاريته لتحرمها عليه فتحرم الجارية و ولدها و تكون مسيئة آثمة بما صنعت و لا يكون لما صنعت ثمن نغرمها إياه و هي لو شجتها أغرمناها أرش شجتها فإذا كان التحريم يكون من المرأة عامدة و لا تغرم لانه إتلاف و لا إخراج للمحرمة من الملك و لا جناية لها أرش فكذلك هي في الاب بل هي في الاب أولى أن يكون قد أخذ منها بدلا لانه قد أخذ منه عقر و هذه لم يؤخذ منها قليل و لا كثير

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا ملك الرجل أخته من الرضاعة فأصابها جاهلا فحبلت و ولدت فهي أم ولد له تعتق بذلك الولد إذا مات و يحال بينه و بين فرجها بالنهي و فيه قول آخر أنها لا تكون أم ولده و لا تعتق بموته لانه لم يطأها حلالا و إنما هو وطي بشبهة و إن كان عالما بأنها محرمة عليه فولدت فكذلك أيضا و فيها قولان أحدهما أنه إذا أتى ما يعلم أنه محرم عليه أقيم عليه حد الزنا و الثاني لا يقام عليه حد الزنا و إن أتاه و هو يعلمه في شيء له فيه علق ملك بحال و لكنه يوجع عقوبة منكلة و يحال بينه و بين فرجها بأن ينهى عن وطئها و لا عقر في واحدة من الحالين عليه لان العقر الذي يجب بالوطي له و لا يغرم لنفسه ألا ترى أنه لو قتلها لم يغرم لانه إنما يضمن لنفسه

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و إذا ملك النصراني المسلمة و وطأها و هو جاهل علم و نهى أن يعود أن يملك مسلمة و بيعت عليه فإن ولدت بذلك الوطي حيل بينه و بينها بأن تعزل عنه و يؤخذ بنفقتها و إن أراد أن تعمل له معتزلة عنه ما يعمل مثلها كان ذلك له و إذا مات فهي حرة و هكذا أم ولد النصراني تسلم و إن كان وطئها و هو يعلمها محرمة عليه فالقول فيها مثل القول في الذي وطي رضيعته و هو يعلمها محرمة عليه في أحد القولين حد و في الآخر عقوبة و إن أراد إجارتها من إمرأة في عمل تطيقه فذلك له و له أخذ ما أفادته و أخذ أرش جناية إن جنى عليها و قد خالفنا بعض الناس في أم ولد النصراني تسلم فقال هي حرة

/ 279