الشجاج في الوجه - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الشجاج في الوجه

المأمومة ما دون الموضحة من الشجاج

المنقلة

المنقلة

( قال الشافعي ) لست أعلم خلافا في أن في المنقلة خمس عشرة من الابل و بهذا أقول و هذا قول من حفظت عنه ممن لقيت لا أعلم فيها بينهم اختلافا ، و المنقلة التي تكسر عظم الرأس حتى يتشظى فتستخرج عظامه من الرأس ليلتئم : و إنما قيل لها المنقلة لان عظامها تنقل و قد يقال لها المنقولة و إذا نقل من عظامها شيء قل أو كثر فقد تم عقلها خمس عشرة من الابل و ذلك عشر و نصف عشر دية ، و لا يجاوز الهاشمة حتى ينقل بعض عظامها كما وصفت .

المأمومة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : لست أعلم خلافا في أن في المأمومة ثلث الدية ، و بهذا نقول في المأمومة ثلث النفس و ذلك ثلاث و ثلاثون من الابل و ثلث .

و الآمة التي تخرق عظم الرأس حتى تصل إلى الدماغ و سواء قليل ما خرقت منه أو كثيرة كما وصفت في الموضحة و لا نثبت مأمومة إلا بشهود يشهدون عليها كا وصفت بأنها قد خرقت العظم فإذا أثبتوا أنها قد خرقت العظم حتى لم يبق دون الدماغ حائل إلا أن تكون جلدة دماغ فهي أمة و إن لم يثبتوا أنهم رأوا الدماغ .

ما دون الموضحة من الشجاج

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و لم أعلم رسول الله صلى الله عليه و سلم قضى فيما دون الموضحة من الشجاج بشيء و أكثر قول من لقيت أنه ليس فيما دون الموضحة أرش معلوم و أن في جميع ما دونها حكومة قال و بهذا نقول .

الشجاج في الوجه

( قال الشافعي ) و الموضحة في الوجه و الرأس سواء لا يزاد إن شانت الوجه ، و هكذا كل ما فيه العقل مسمى

( قال الشافعي ) و الهاشمة و المنقلة في الرأس و الوجه سواء و في اللحى الاسفل و جميع الوجه و كذلك هي في اللحيين و حيث يصل إلى الدماغ سواء و لو كانت في ( 1 )

الاحسة فخرقت إلى الفم أو كان في اللحى فخرقت حتى تنفذ العظم و اللحم و الجلد ففيها قولان : أحدهما أن فيه ثلث النفس لانها قد خرقت خرق الآمة و أنها كانت في موضع كالرأس و الآخر انه ليس فيها ذلك ، و فيها أكثر مما في الهاشمة لانها لم تخرق إلى الدماغ و لا جوف فتكون في معنى المأمومة أو الجائفة .

و إذا شانت الشجاج التي فيها أرش معلوم بالوجه لم يزد في شين الوجه شيء .

و إذا كانت الشجاج التي دون الموضحة كانت

1 - قوله : الاحسة ، هكذا في النسخ بدون نقط ، و انظر الضبط و المعنى ، و حرر .

كتبه مصححه .




/ 279