کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في أنها نصف موضحة و قد نشك في أن تكون ثلثين لانه تشبه ذلك قيل فهي النصف الذي لا تشكون فيه و لا يعطى منه بالشك شيء

( قال الشافعي ) و إذا شان الوجه أو الرأس جرح نظر في الجرح كما وصفت و نظر في الشين مع الجرح فإن كان الشين أكثر أرشا من الجرح أخذ بالشين و إن كان الجرح أكثر أرشا من الشين أخذ بالجرح و لم يزد للشين شيء و إن قيل الشين أرش موضحة أو أكثر منه نقص من موضحة شيئا ما كان الشين و إنما منعني أن أبلغ به موضحة أن الموضحة لو كانت فشانت لم يزد على أرش موضحة ، إذا كان الشين مع ما هو أقل من موضحة لم يجز أن يبلغ الشين مع الجرح دون موضحة أرش موضحة ، و إن كان الضرب لم يجرح و بقى منه شين فهكذا أولا يؤخذ للشين شيء إلا أن يكون شين لا يذهب بحال أو ينال اللحم بما يحشفه أو يفجر منه شيئا أو يجرحه فإن جرحه في الرأس أو الوجه جرحا دون الموضحة قيل لاهل البصر بذلك قدروا لذلك بقدره من الموضحة و احتاطوا فإن قلتم لا نشك في أنها نصف موضحة

و قد نشك في أن تكون ثلثين لانها تشبه ذلك قيل فهي النصف الذي لا تشكون فيه و لا يعطى منه بالشك شيء و إذا كان هكذا أخذ له أرش و إن سود اللون أو خضره سوادا يبقى أو خضرة كذلك فشان الوجه سئل أهل العلم فإن قالوا : صار إلى هذا بموت من اللحم أخذ للشين فيه أرش و إن قالوا هذا مشكل و إن بلغ مدة كذا و لم يذهب أبدا ترك إلى تلك المدة فإن لم يذهب أخذ له أرش و متى أخذ له شيء مما وصفت أثر الجرح الذي يعلم أنه لا يذهب أرشا ثم ذهب رد الارش الذي أخذ له و ما قلت من الجراح التي لا قدر فيها و كسر العظام و الشين سواء في الحر و الحرة و المملوك و المملوكة و الذمى و الذمية يقوم في دية كل واحد منهما كما يقوم في ثمن المملوك

و يحد في دية كل واحد من الاحرار بقدرها ، فيحد في دية المجوسي بقدر الموضحة و في دية المرأة بقدر موضحتها و كذلك النصراني و اليهودي و كذلك الحر فيكون في موضحته و ما دون موضحته بقدر ديته كان ديته ثمنا له كما تكون قيمة المملوك ثمنا له و إذا كان الجرح في الرأس و الوجه في عضو فيه أرش معلوم فليس في جرحه إذا التام إلا قدر الشين الباقي بعد التئامه من قبل أنه ليس في جراح الجسد قدر معلوم إلا الجائفة لخوف تلفها و إذا بلغ شين الجرح

الذي في العضو الذي فيه قدر معلوم أكثر من ذلك العضو نقصت الحكومة على قدره ، و ذلك مثل أن يجرح في أنملة من أطراف أصابع يديه أو رجليه أو ينزع له ظفرا فيكون أرش الشين فيها أكثر من دية الانملة فلا يبلغ به دية أنملة لانه لو قطعت أنملته و شانته لم يزد على قدرها فلا يبلغ بما هو دونها من شينها قدرها و لو كان الجرح في وسط الانامل أو أسافلها و كان قدر شينه أكثر من أرش أنملة لم يبلغ به أرش أنملة كما وصفت و إن كان الجرح في الكف أو القدم فشان بأكثر من أرش الكف أو القدم لم يبلغ به أرش كف و لا قدم لانهما لو قطعتا فشانتا لم يزد على أرشهما بالشين شيئا فلا يبلغ بما دون قطعها من الجناية عليهما أرش قطعهما و لا شللهما

و هكذا إن كان في الذراع أو العضد أو الساق أو القدم لم يبلغ بشينه قدر دية يد تامة و لا رجل تامة و لو كان الجرح و الشين أو أحدهما في جميع البدن كله كان فيه ما شان المجروح لا يبلغ به دية المجروح للشين إن كان حرا لا قيمته إن كان عبدا لان في قطع اليدين الدية فإن قال قائل فكيف حددت في الشين الذي تواريه الثياب فقلت يبلغ به ما دون الدية فجعلته في الوجه الدي يبدو الشين فيه أقبح محدودا بموضحة و هي نصف عشر الدية ؟ قلت لما وصفت من أنه لا يجوز أن يبلغ شين لا جرح فيه أرش جرح في موضع من المواضع لا يبلغ بموضحة ما أبلغ فيه شين موضحة و هي أكثر مما دونها فحددت لو كان في موضعها أقل منها بأن لا أبلغ به قدرها لانه لا يجوز أن يبلغ بها ما لم يبلغها من الشين و كذلك قلت في كل جرح و شين بعضو له قدر




/ 279