جناية السلطان - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جناية السلطان

تصريفها مالكا لها أو موكلا فيها أو متعديا في ضمان ما أصابت إلا أنه إذا كان متعديا فيها ضمن ما أصابها هي و أصابت ، و هكذا إن صدمت و لم تصدم أو صدمت و صدمت فأصابت و أصيبت فسواء من ضمن راكبها بكل حال ضمنها و إن غلب أو غلبا و من لم يضمن إلا من قدر على تصريفها فتركها ضمن الذي لم يغلب على تصريفها و جعله كعامد الصدم و لم يضمن المغلوب

( قال الشافعي ) و إذا صدمت سفينة بغير أن يعمد بها الصدم لم يضمن شيئا مما في سفينته بحال لان الذين فيها دخلوا متعدي علهيم و لا على أموالهم و إذا عرض لراكبى السفينة ما يخافون به التلف عليها و على من فيها و ما فيها أو بعض ذلك فألقى أحدهم بعض ما فيها رجاء أن تخف فتسلم فإن كان ما ألقى لنفسه فماله أتلف فلا يعود بشيء منه على غيره و إن كان بعض ما ألقى لغيره ضمن ما ألقى لغيره دون أهل السفينة فإن قال بعض أهل السفينة لرجل منهم ألق متاعك فألقاه لم يضمن له شيئا لانه هو ألقاه و إن قال ألقه على أن أضمنه فأذن له فألقاه ضمنه و إن قال ألقه على أن أضمنه و ركاب السفينة فأذن له بذلك فألقاه ضمنه له دون ركاب السفينة إلا أن يتطوعوا بضمانه معه فإن خرق رجل من السفينة شيئا أو ضربه فانخرق أو انشق فغرق أهل السفينة و ما فيها ضمن ما فيها في ماله و ضمن ديات ركبانها عاقلته و سواء كان الفاعل هذا بها مالكا للسفينة أو القائم بأمرها أو راكبا لها أو أجنبيا مر بها .

جناية السلطان

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا أقام السلطان حدا من قطع أو حد قذف أو حد زنا ليس برجم على رجل أو إمرأة عبد أو حر فمات من ذلك فألحق قتله لانه فعل به ما لزمه و كذلك إن اقتص منه في جرح يقتص منه من مثله و إذا ضرب في خمر أو سكر من شراب بنعلين أو طرف ثوب أو يد أو ما أشبهه ضربا يحيط به العلم أنه لا يبلغ أربعين أو يبلغها و لا يجاوزها فمات من ذلك فألحق قتله و ما قلت الحق قتله فلا عقل فيه و لا قود و لا كفارة على الامام و لا على الذي يلي ذلك من المضروب ، و لو ضربه بما وصفت أربعين أو نحوه لم يزد عليه شيئا فكذلك و ذلك أن أبا بكر سأل من حضر ضرب النبي صلى الله عليه و سلم فذكروا له فكان فيما ذكروا عنده أربعين أو نحوها فإن ضربه أربعين أو أقل منها بسوط أو ضربه أكثر من أربعين بالنعال أو ذلك فمات فديته على عاقلة الامام دون بيت المال .

أخبرنا إبراهيم بن محمد عن علي بن يحيي عن الحسن أن على بن ابي طالب رضى الله عنه قال ( ما أحد يموت في حد من الحدود فأجد في نفسي منه شيئا إلا الذي يموت في حد الخمر فإنه شيء أحدثناه بعد النبي صلى الله عليه و سلم فمن مات منه فديته إما قال في بيت المال و إما على عاقلته الامام ) الشك من الشافعي

( قال الشافعي ) و بلغنا أن عمر أرسل إلى إمرأة ففزعت فأجهضت ذا بطنها فاستشار عليا رضى الله عنهما فأشار عليه بدية و أمر عمر عليها فقال عزمت عليك لتقسمنها في قومك

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : و إذا وقع على الرجل حد فضربه الامام و هو مريض أو في برد شديد أو حر شديد كرهت ذلك ، و إن مات من ذلك الضرب فلا عقل و لا قود و لا كفارة و لو كانت المحدودة إمرأة كانت هكذا إلا أنها إن كانت حاملا لم يكن له حدها لما في بطنها فإن حدها فأجهضت ضمن ما في بطنها و إن مات فأجهضت لم يضمنها و ضمن ما في بطنها لانه لم يتعد عليها و إنما قلت ليس له أن يحدها للذي في بطنها فضمنته الجنين لانه بسبب فعله و لم أضمنه إياها لان الحق قتلها

( قال الشافعي ) و إذا حد الامام

/ 279