کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

رجلا بشهادة عبدين أو عبد و حر أو ذمى و مسلم أو شهادة عدلين في أنفسهما أو عدلين على المشهود عليه حين شهدا فمات ضمنته عاقلته لان هذا كله خطأ في الحكم ، و كذلك لو أقر عنده صبي أو معتوه بحد فحده ضمنها إن مأتا و من قلت يضمنه إن مات ضمن الحكومة في جلده أو أثر إن بقي به و عاش و كذلك يضمن دية يده إن قطعه و كل ما قلت يضمنه من خطئه فالدية فيه على عاقلته ، و إذا أمر الجالد بجلد الرجل و لم يوقت له ضربا فضربه الجالد أكثر من الحد فمات ضمن الامام دون الجالد فإن كان حده ثمانين فزاد سوطا فمات فلا يجوز فيها إلا واحد من قولين .

أحدهما : أن يضمن الامام نصف ديته كما لو جنى رجلان على رجل أحدهما ضربة و الآخر ثمانين ضربة أو أقل أو أكثر ضمنا الدية نصفين أو يضمن سهما من أحد و ثمانين سهما من ديته و يكون كواحد و ثمانين قتلوه فيغرم حصته ، و لو قال له أضربه ثمانين فأخطأ الجالد فزاده واحدة ضمن الجالد دون الامام ، و لو قال له أجلده ما شئت أو ما رأيت أو ما أحببت أو ما لزمه عندك فتعدى عليه ضمن الجالد العدوان و ليس كالذي يأمره بأن يضربه أمامه و لا يسمى له عددا و هو يحصى عليه و لو كان الامام للمضروب ظالما ضمن ما أصابه من الضرب بأمره و لم يضمنه الجالد إلا أن يعلم الجالد أن الامام ظالم بأن يقول الامام أنا أضرب هذا ظالما أو يقول الجالد قد علمت أنه يضربه ظالما بلا شبهة فيضمن الجالد و الامام معا ، و لو قال الجالد ضربته و أنا أرى الامام مخطئا عليه و علمت أن ذلك رأى بعض الفقهاء ضمن الجالد و ليس للضارب أن يضرب إلا أن يرى أن ما أمره به الامام حق أو مغيب عنه سبب ضربه أو يأمره بضربه فيكون ذلك عنده على أنه لم يأمره إلا بما لزم المضروب ، و إذا ضرب الامام فيما دون الحد تعزيرا فمات المضروب ضمنت عاقلة الامام ديته ، و هكذا إن خاف الرجل نشوز إمرأته فضربها فماتت أو فقأ عينها خطأ ضمنت عاقلته نفسها و عينها ، فإن قيل فمن أين ؟ قلت له أن يعزر و لم زعمت أنه إن مات مما جعلت له لم تسقط عنه الدية ؟ قلت إنى قلت له إن يفعل إباحة من جهة الرأي و كان له في بعض التعزير أن يترك و عليه في الحد أن يقيمه و ليس له تركه بحال و إذا بعث السلطان إلى إمرأة أو رجل عند إمرأة ففزعت المرأة لدخول الرسل أو غلبتهم أو انتهارهم أو الذعر من السلطان فأجهضت فعلى عاقلة السلطان دية جنينها إذا كان ما أحدثه الرسل بأمره فإن كان الرسل أحدثوا شيئا بغير أمر السلطان فذلك على عواقلهم دون عاقلة السلطان لان معروفا أن المرأة تسقط من الفزع و لو أن إمرأة أو رجلا بعث إليه السلطان و لو سجن السلطان رجلا فمنعه الطعام و الشراب أو أحدهما فمات من ساعته لم يضمن شيئا إلا أن يقر السلطان و لو سجن السلطان رجلا فمنعه الطعام و الشراب أو أحدهما فمات من ساعته لم يضمن شيئا إلا أن يقر السلطان أنه مات من فقد ما ممنعه و إن حبسه مدة يمكن أن يموت فيها من حبسها عطشا أو جوعا فمات ضمنه إذا ادعى ورثته إنه مات من فقد ما منعه و كذلك لو أخذه فذكر جوعا أو عطشا فحبسه مدة يمكن أن يموت ( 1 )

من أتت عليه فيها من ذكر مثل جوعه أو عطشه و كذلك لو حبسه فجرده و منعه الادفية في برد أو حر فإن كان البرد و الحر مما يقتل مثله فمات ضمنه و إن كان مما لا يقتل مثله لم يضمنه من قبل أنه قد يموت فجأة من مرض يعرف و لا يضمنه حتى يكون الاغلب أنه مات بمنعه إياه مدة يموت من منع مثل ما منعه فيها .

فإذا كان لرجل سلعة فأمر السلطان بقطعها أو أكله فأمر السلطان بقطع عضوه الذي


1 - قوله : من أتت الخ ، كذا في النسخ ، و انظر .

كتبه مصححه .

/ 279