من يقسم ويقسم فيه وعليه - کتاب الأم جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 6

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

من يقسم ويقسم فيه وعليه

حتى أدخلت عليهم الدار قال سهل لقد ركضتني منها ناقة حمراء ( 1 )

قال الشافعي أخبرنا الثقفي قال حدثني يحيي بن سعيد و أخبرنا ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبى حثمة عن النبي صلى الله عليه و سلم مثل معنى حديث مالك إلا أن ابن عيينة كان لا يثبت أقدم النبي صلى الله عليه و سلم الانصاريين في الايمان أم يهود ؟ فيقال في الحديث إنه قدم الانصاريين فنقول فهو ذاك أو ما أشبه هذا

( قال الشافعي ) و بهذا نقول فإذا كان مثل هذا السبب الذي حكم رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه بالقسامة حكمنا بها و جعلنا فيها الدية على المدعى عليهم فإذا لم يكن مثل ذلك السبب لم نحكم بها ، فإن قال قائل و ما مثل السبب الذي حكم فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قيل كانت خيبر دار يهود التي قتل فيها عبد الله بن سهل محضة يخلطهم غيرهم و كانت العداوة بين الانصار و اليهود ظاهرة و خرج عبد الله بن سهل بعد العصر و وجد قتيلا قبل الليل فكاد أن يغلب على من علم هذا أنه لم يقتله إلا بعض يهود و إذا كانت دار قوم مجتمعة لا يخلطهم غيرهم و كانوا اعداء للمقتول أو قبيلته و وجد القتيل فيهم فادعى أولياؤه قتله فيهم فلهم القسامة و كذلك إذا كان مثل هذا المعنى مما يغلب على الحاكم أنه كما يدعى المدعى على جماعة أو واحد .

و ذلك مثل أن يدخل نفر بيتا فلا يخرجون منه إلا و بينهم قتيل ، و كذلك إن كانوا في دار وحدهم أو في صحراء وحدهم لان الاغلب أنهم قتلوه أو بعضهم ، و كذلك أن يوجد قتيل بصحراء أو ناحية ليس إلى جنبه عين و لا أثر إلا رجل واحد مختضب بدمه في مقامه ذلك أو يوجد قتيل فتاتي بينة متفرقة من المسلمين من نواح لم يجتمعوا فيثبت كل واحد منهم على الانفراد على رجل أنه قتله فتتواطأ شهادتهم و لم يسمع بعضهم شهادة بعض و إن لم يكونوا ممن يعدل في الشهادة أو يشهد شاهد واحد عدل على رجل انه قتله لان كل سبب من هذا يغلب على عقال الحاكم أنه كما ادعى ولي الدم أو شهد من وصفت و ادعى ولي الدم ، و لهم إذا كان ما يوجب القسامة على أهل البيت أو القرية أو الجماعة أن يحلفوا على واحد منهم أو أكثر ، فإذا أمكن في المدعى عليه أن يكون في جملة القتلة جاز ان يقسم عليه وحده و على غيره ممن أمكن أن يكون في جملتهم معه ( 2 )

دعوى إذا لم يكن معه ما وصفت لا يجب بها القسامة ، و كذلك لا تجب القسامة في أن يوجد قتيل في قرية يختلط بهم غيرهم أو يمر بهم المارة إذا أمكن أن يقتله بعض من يمر و يلقيه : و إذا وجبت القسامة فلا هل القتيل أن يقسموا و إن كانوا غيبا عن موضع القتيل لانه قد يمكن أن يعلموا ذلك باعتراف القاتل أو بينة تقوم عندهم لا يقبل الحاكم منهم و من غيرهم ذلك من وجوه العلم التي لا تكون شهادة بقطع و ينبغي للحاكم أن يقول اتقوا الله و لا تحلفوا إلا بعد الاستثبات .

و يقبل ايمانهم متى حلفوا .

من يقسم و يقسم فيه و عليه

( قال الشافعي ) رحمه الله : يحلف في القسامة الوارث البالغ المغلوب على عقله من كان منهم مسلما أو كافرا عدلا أو عدل و محجورا عليه .

و القسامة في المسلمين على المشركين و المشركين على


1 - في الموطا هنا بعد سياق الحديث ما نصه قال " مالك الفقير هو البئر " اه - كتبه مصححه

2 - قوله : دعوى الخ كذا في النسخ و في المقام دقة فانظر .

كتبه مصححه .

/ 279