حكم مالو ابان زوجته ثم قذفها بزنا أضافه إلى حال الزوجية - مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 9

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حكم مالو ابان زوجته ثم قذفها بزنا أضافه إلى حال الزوجية

الزوجة فان الفرقة حصلت به و لو لاعنها من ولد لم يسقط الحد و لم يثبت التحريم المؤبد لانه لعان فاسد فلم تثبت أحكامه و سواء اعتقد أن النكاح صحيح أو لم يعتقد ذلك لان النكاح في نفسه ليس بنكاح صحيح فأشبه ما لو لاعن أجنبية يظنها زوجته ( فصل ) فلو أبان زوجته ثم قذفها بزنا أضافه إلى الزوجية فهي كالمسألة قبلها ان كان بينهما ولد يريد نفيه فله أن ينفيه باللعان و الا حد و لم يلاعن و بهذا قال مالك و الشافعي و قال أبو حنيفة يحد و يلحقه الولد و لا يلاعن و هو قول عطاء و وجه المذهبين ما تقدم في التي قبلها ، و قال عثمان البتي له أن يلاعن و ان لم يكن بينهما ولد ، و روي عن ابن عباس و الحسن أنه يلاعنها لانه قذف مضاف إلى حال الزوجية أشبه ما لو كانت زوجته و لنا أنه إذا كان بينهما ولد فيه حاجة إلى القذف فشرع كما لو قذفها و هي زوجته ، و إذا لم يكن له ولد فلا حاجة به اليه و قد قذفها و هي أجنبية فأشبه ما لو لم يضفه إلى حال الزوجية ، و متى لاعنها لنفي ولدها انتفى و سقط عنه الحد و في ثبوت التحريم المؤبد وجهان و هل له أن يلاعنها قبل وضع الولد ؟ فيه وجهان ( أحدهما ) له ذلك لان من كان له لعانها بعد الوضع كان له لعانها قبله كالزوجة

/ 671