وجوب الحد بقذف الزوجة المحصنة - مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 9

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وجوب الحد بقذف الزوجة المحصنة

و هو قول عطاء .

و قال يحيى الانصاري و أبو الزناد و مالك لا يكون اللعان الا بأحد أمرين : اما رؤية و اما إنكار للحمل لان آية اللعان نزلت في هلال بن أمية و كان قال رأيت بعيني و سمعت باذني فلا يثبت اللعان الا في مثله و لنا قول الله تعالى ( و الذين يرمون أزواجهم ) الآية .

و هذا رام لزوجته فيدخل في عموم الآية و لان اللعان معنى يتخلص به من موجب القذف فيشرع في حق كل رام لزوجته كالبينة و الاخذ بعموم اللفظ أولى من خصوص السبب ثم لم يعملوا به في قوله ، و سمعت بأذني و سواء قذفها بزنا في القبل أو في الدبر و بهذا قال الشافعي ، و قال أبو حنيفة لا يثبت اللعان بالقذف بالوطء في الدبر و بناه على أصله في أن ذلك لا يجب به الحد و لنا أنه رام لزوجته بوطء في فرجها فأشبه ما لو قذفها بالوطء في قبلها و أما ان قذفها بالوطء دون الفرج أو بشيء من الفواحش الزنا فلا حد عليه و لا لعان لانه قذفها بما لا يجب به الحد فلم يثبت به الحد و اللعان كما لو قذفها بضرب الناس و اذاهم ( الفصل الرابع ) أنه إذا قذف زوجته المحصنة وجب عليه الحد و حكم بفسقه ورد شهادته الا أن يأتي ببينة أو يلاعن فان لم يأت بأربعة شهداء أو امتنع من اللعان لزمه ذلك كله و بهذا قال مالك





/ 671