الخلاف في حصول الفرقة - مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 9

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الخلاف في حصول الفرقة

( احداهما ) أنه معتبر فلا تحصل الفرقة حتى يفرق الحاكم بينهما و هو ظاهر كلام الخرقي و قول اصحاب الرأي لقول ابن عباس في حديثه ففرق رسول الله صلى الله عليه و سلم بينهما و هذا يقتضي أن الفرقة لم تحصل قبله و في حديث عويمر قال : كذبت عليها يا رسول الله ان أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم و هذا يقتضي إمكان إمساكها و أنه وقع طلاقه ، و لو كانت الفرقة وقعت قبل ذلك لما وقع طلاقه و لا أمكنه إمساكها ، و لان سبب هذه الفرقة يقف على الحاكم فالفرقة المتعلقة به لم تقع الا بحكم الحاكم كفرقة العنة ( و الرواية الثانية ) تحصل الفرقة بمجرد لعانهما و هي اختيار أبي بكر و قول مالك و أبي عبيد عنه و أبي ثور و داود و زفر و ابن المنذر ، و روي ذلك عن ابن عباس لما روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : المتلاعنان يفرق بينهما و لا يجتمعان أبدا .

رواه سعيد و لانه معنى يقتضي التحريم المؤبد فلم يقف على حكم الحاكم كالرضاع ، و لان الفرقة لو لم تحصل الا بتفريق الحاكم لساغ ترك التفريق إذا كرهاه كالتفريق للعيب و الاعسار ، و لوجب أن الحاكم إذا لم يفرق بينهما أن يبقى النكاح مستمرا ، و قول النبي صلى الله عليه و سلم " لا سبيل لك عليها " يدل على هذا و تفريقه بينهما بمعنى اعلامه لهما بحصول الفرقة و على كلتا الروايتين لا تحصل الفرقة قبل تمام اللعان منهما و قال الشافعي رحمه الله : تحصل الفرقة بلعان الزوج وحده و ان لم تلتعن المرأة لانها فرقة

/ 671