مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 9

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الا بعد كمال لعانهما فان فرق قبل ذلك كان تفريقه باطلا وجوده كعدمه و بهذا قال مالك ، و قال الشافعي لا تقع الفرقة حتى يكمل الزوج لعانه ، و قال أبو حنيفة و محمد بن الحسن إذا فرق بينهما بعد أن لاعن كل واحد منهما ثلاث مراث أخطأ السنة و الفرقة جائزة ، و ان فرق بينهما بأقل من ثلاث فالفرقة باطلة لان من أتى بالثلاث فقد أتى بالاكثر فيتعلق الحكم به و لنا أنه تفريق قبل تمام اللعان فلم يصح كما لو فرق بينهما لاقل من ثلاث أو قبل لعان المرأة و لانها ايمان مشروعة لا يجوز للحاكم الحكم قبلها بالاجماع فإذا حكم لم يصح حكمه كإيمان المختلفين في البيع و كما قبل الثلاث و لان الشرع انما ورد بالتفرق بعد كمال السبب فلم يجز قبله كسائر الاسباب و ما ذكروه تحكم لا دليل عليه و لا أصل له ثم يبطل بما إذا شهد بالدين رجل و إمرأة واحدة أو بمن توجهت عليه اليمين إذا أتى بأكثر حروفها و بالمسابقة إذا قال من سبق إلى خمس إصابات فسبق إلى ثلاثة و بسائر الاسباب فاما إذا تم اللعان فللحاكم أن يفرق من استئذانهما لان النبي صلى الله عليه و سلم فرق بين المتلاعنين و لم يستأذنهما ، و روى مالك عن نافع عن ابن عمر أن رجلا لاعن إمرأته في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم و انتفى من ولدها ففرق رسول الله صلى الله عليه و سلم بينهما فألحق الولد بالمرأة ، و روى سفيان عن الزهري عن سهل بن سعد قال شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم فرق بين المتلاعنين أخرجهما سعيد ، و متى قلنا ان الفرقة لا تحصل الا بتفريق الحاكم فلم يفرق بينهما فالنكاح باق بحاله لان ما يبطل النكاح لم يوجد فأشبه ما لو لم يلاعن

/ 671