مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 9

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أقيم مقام البينة في حق الزوج فإذا أكذب نفسه بان ان لعانها كذب و زيادة في هكتها و تكرار لقذفها فلا أقل من أن يجب الحد الذي كان واجبا بالقذف المجرد فان عاد من اكذاب نفسه و قال لي بينة أقيمها بزناها أو أراد إسقاط الحد عنه باللعان لم يسمع منه لان البينة و اللعان لتحقيق ما قاله و قد أقر بكذب نفسه فلا يسمع منه خلافه و هذا فيما إذا كانت المقذوفة محصنة فان كانت محصنة فعليه التعزير ( فصل ) و يلحقه نسب الولد سواء كان الولد حيا أو ميتا غنيا كان أو فقيرا ، و بهذا قال الشافعي و أبو ثور و قال الثوري إذا استلحق الولد الميت نظرنا فان كان ذا مال لم يلحقه لانه انما يدعي ما لا و ان لم يكن ذا مال لحقه ، و قال أصحاب الرأي : ان كان الولد الميت ترك ولدا ثبت نسبه من المستلحق و تبعه نسب ابنه و ان لم يكن ترك ولدا لم يصح استلحقه و لم يثبت نسبه و لا يرث منه المدعي شيئا لان نسبه منقطع بالموت فلم يصح استلحاقه فإذا كان له ولد كان مستلحقا لولده و تبعه نسب الميت و لنا أن هذا ولد نفاه باللعان فكان له استلحاقه كما لو كان حيا أو كان له ولد و لان ولد الوالد يتبع نسب الولد و قد جعل أبو حنيفة نسب الولد تابعا لنسب ابنه فجعل الاصل تابعا للفرع و ذلك باطل ، فأما قول الثوري انه انما يدعي ما لا قلنا انما يدعي النسب و الميراث و المال تبع له ، فان قيل فهو

/ 671