ولادة المطلقة ولدا ثم آخر قبل مضي ستة أشهر - مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 9

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ولادة المطلقة ولدا ثم آخر قبل مضي ستة أشهر

و لنا أن هذا لا يخلق منه ولد عادة و لا وجد ذلك فأشبه ما لو قطع ذكره معهما و لا اعتبار بإيلاج لا يخلق منه الولد كما لو أولج اصبعه .

و أما قطع ذكره وحده فانه يلحقه الولد لانه يمكن أن يساحق فينزل ماء يخلق منه الولد .

و لاصحاب الشافعي اختلاف في ذلك على نحو ما ذكرنا من الخلاف عندنا .

قال ابن اللبان لا يلحقه الولد في هاتين الصورتين في قول الجمهور و قال بعضهم يلحقه بالفراش و هو غلط لان الولد انما يلحق بالفراش إذا أمكن .

ألا ترى انها إذا ولدت بعد شهر منذ تزوجها لم يلحقه و ههنا لا يمكن لفقد المني من المسلول و تعذر إيصال المني إلى قعر الرحم من المجبوب .

و لا معنى لقول من قال يجوز أن تستدخل المرأة مني الرجل فتحمل لان الولد مخلوق من مني الرجل و المرأة جميعا و لذلك يأخذ الشبه منهما و إذا استدخلت المني بغير جماع لم تحدث لها لذة تمني بها فلا يختلط منهما و لو صح ذلك لكان الاجنبيان الرجل و المرأة إذا تصادفا انها استدخلت منيه و ان الولد من ذلك المني يلحقه نسبه و ما قال ذلك احد ( فصل ) و ان طلق إمرأته و هي حامل فوضعت ولدا ثم ولدت آخر قبل مضي ستة أشهر فهو من الزوج لاننا نعلم انهما حمل واحد فإذا كان أحدهما منه فالآخر منه .

و ان كان بينهما أكثر من ستة أشهر لم يحلق الزوج و انتفى عنه من لعان لانه لا يمكن ان يكون الولد حملا واحدا و بينهما مدة الحمل فعلم انها علقت به بعد زوال الزوجية و انقضاء العدة و كونها أجنبية فهي كسائر الأَجنبيات





/ 671