مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 9

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


و لنا عموم قوله تعالى ( و الذين يرمون أزواجهم ) الآية .


و لان اللعان يمين فلا يفتقر إلى ما شرطوه كسائر الايمان .


و دليل أنه يمين قول النبي صلى الله عليه و سلم " لو لا الايمان لكان لي و لها شأن " و أنه يفتقر إلى اسم الله تعالى و يستوي فيه الذكر و الانثى و أما تسميته شهادة فلقوله في يمينه أشهد بالله فسمى ذلك شهادة و ان كان يمينا كما قال الله تعالى ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله ) و لان الزوج يحتاج إلى نفي الولد فيشرع له طريقا إلى نفيه كما لو كانت إمرأته ممن يحد بقذفها .


و هذه الرواية هي المنصوصة عن أحمد في رواية الجماعة ، و ما يخالفها شاذ في النقل و أما قول الخرقى : و إذا قذف زوجته البالغة الحرة المسلمة .


فيحتمل انه شرط هذا لوجوب الحد عليه لا لنفي اللعان .


و يحتمل أن يكون هذا شرطا عنده في المرأة لتكون ممن يجب عليه الحد بقذفها فينفيه باللعان و لا يشترط في الزوج شيء من ذلك لان الحد يجب عليه بقذف المحصنة و ان كان ذميا أو فاسقا ، فأما قوله مسلما كان أو كافرا .


ففيه نظر لانه أوجب عليه بقذف زوجته المسلمة و الكافر لا يكون زوجا لمسلمة فيحتاج إلى تأويل لفظه بحمله على أحد شيئين ( أحدهما ) انه أراد أن الزوج يلاعن زوجته و ان كان كافرا فرد ذلك إلى اللعان لا إلى الحد ( الثاني ) انه أراد ما إذا أسلمت زوجته فقذفها في عدتها ثم أسلم الزوج فانه يلاعن






/ 671