أنواع الشجاج التى لا توقيت بها ولا تقدير - مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 9

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أنواع الشجاج التى لا توقيت بها ولا تقدير

( مسألة ) قال ( و الشجاج التي لا توقيت فيها أولها الحارصة و هي التي تحرص الجلد ) يعني تشقة قليلا و قال بعضهم هي الحارصة ثم الباضعة و هي تشق اللحم بعد الجلد ثم البازلة و هي التي يسيل منها الدم ثم المتلاحمة و هي التي أخذت في اللحم ثم السمحاق و هي التي بينها و بين العظم قشرة رفيقة ثم الموضحة ، هكذا وقع في النسخ التي وصلت إلينا : الحارصة ثم الباضعة ثم البازلة و لعله من غلط الكاتب و الصواب الحارصة ثم البازلة ثم الباضعة هكذا رتبها سائر من علمنا قوله من أهل العلم و لان الباضعة التي تشق اللحم بعد الجلد فلا يمكن وجودها قبل البازلة التي يسيل منها الدم و تسمى الدامعة لقلة سيلان دمها تشبيها له بخروج الدمع من العين و التي تشق اللحم بعد الجلد يسيل منها دم كثير في الغالب فكيف يصح جعلها سابقة على ما لا يسيل منها إلا دم يسير كدمع العين و يدل على صحة ما ذكرناه أن زيد بن ثابت جعل في البازلة بعير أو في الباضعة بعيرين و قول الخرقي و الشجاج يعني جراح الرأس و الوجه فانه يسمى شجاجا خاصة دون جراح سائر البدن و الشجاج المسماة عشر خمس منها أرشها مقدر و قد ذكرناها و خمس لا توقيت فيها قال الاصمعي أولها الحارصة و هي التي تشق الجلد قليلا يعني تقشر شيئا يسيرا من الجلد لا يظهر منه دم و منه حرص القصار الثوب إذا شقه قليلا ثم البازلة و هي يبزل منها الدم أي يسيل و تسمى الدامية





/ 671