مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ - جلد 5

م‍ی‍رزا ح‍س‍ی‍ن‌ ال‍ن‍وری‌ ال‍طب‍رس‍ی‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌: م‍وس‍س‍ه‌ آل‌ ال‍ب‍ی‍ت‌ ع‍ل‍ی‍ه‍م‌ س‍ل‍م‌ لاح‍ی‍اآ ال‍ت‍راث‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أطعتموه فيما امر به ، ثم دعوتموه لاجابكم ، و لكن تخالفونه و تعصونه فلا يجيبكم ، و اما قولك : تنفقون فلا ترون خلفا ، اما انكم لو كسبتم المال من حله ، ثم انفقتموه في حقه ، لم ينفق رجل درهما الا اخلفه الله عليه ، و لو دعوتموه من جهة الدعاء لاجابكم ، و ان كنتم عاصين ) قال : قلت : و ما جهة الدعاء ؟ قال : ( إذا أديت الفريضة ، مجدت الله و عظمته ، و تمدحه بكل ما تقدر عليه ، و تصلي على النبي ، و تجتهد في الصلاة عليه ، و تشهد له بتبليغ الرسالة ، و تصلي على أئمة الهدى عليهم السلام ، ثم تذكر بعد التحميد لله و الثناء عليه و الصلاة على النبي ، ما أبلاك ( 3 ) و اولاك ، و تذكر نعمه عندك و عليك ، و ما صنع بك ، فتحمده و تشكره على ذلك ، ثم تعترف بذنوبك ذنب ذنب ، و تقر بها أو بما ذكرت منها ، و تجمل ما خفي عليك منها ، فتتوب إلى الله من جميع معاصيك ، و أنت تنوي ان لا تعود ، و تستغفر الله منها بندامة ، و صدق نية ، و خوف و رجاء ، و يكون من قولك : أللهم اني اعتذر إليك من ذنوبي ، و أستغفرك و أتوب إليك ، فاعني على طاعتك ، و وفقني لما اوجبت علي من كل ما يرضيك ، فاني لم أر احدا بلغ شيئا من طاعتك ، الا بنعمتك عليه قبل طاعتك ، فانعم علي بنعمة انال بها رضوانك و الجنة ، ثم تسأل بعد ذلك حاجتك ، فاني ارجو ان لا يخيبك ، إن شاء الله تعالى ) 5719 / 5 - القطب الراوندي في دعواته : روي انه إذا بدأ الرجل بالثناء

3 ) أبلاك : أنعم عليك و تفضل ، من الابلاء الذي هو الاحسان و الانعام ( مجمع البحرين ج 1 ص 61 ) .

5 - دعوات الراوندي ص 3 ، و عنه في البحار ج 93 ص 313 ح 17 .

/ 430