مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ - جلد 5

م‍ی‍رزا ح‍س‍ی‍ن‌ ال‍ن‍وری‌ ال‍طب‍رس‍ی‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌: م‍وس‍س‍ه‌ آل‌ ال‍ب‍ی‍ت‌ ع‍ل‍ی‍ه‍م‌ س‍ل‍م‌ لاح‍ی‍اآ ال‍ت‍راث‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

سرك ، و ما تكن فيه من الحق و الباطل ، و اعرق طرق نجاتك و هلاكك ، كيلا تدعو الله بشيء فيه هلاكك ، و أنت تظن فيه نجاتك ، قال الله عز و جل : " و يدعو الانسان بالشر دعائه بالخير و كان الانسان عجولا " ( 1 ) ، و تفكر ماذا تسأل ؟ و لما ذا تسأل ؟ و الدعاء استجابة الكل منك للحق ، و تذويب المهجة في مشاهدة الرب ، و ترك الاختيار جميعا ، و تسليم الامور كلها ، ظاهرا و باطنا إلى الله ، فان لم تأت بشرط الدعاء فلا تنتظر الاجابة ، فانه يعلم السر و الخفى ، فلعلك تدعوه بشيء ، قد علم من سرك خلاف ذلك .

قال بعض الصحابة لبعض : أنتم تنتظرون المطر بالدعاء ، و انا انتظر الحجر ، و اعلم انه لو لم يكن امرنا بالدعاء ، لكنا إذا اخلصنا الدعاء ، تفضل علينا بالاجابة ، فكيف و قد ضمن ذلك لمن اتى بشرائط الدعاء ؟ سئل رسول اله صلى الله عليه و آله ، عن اسم الله الاعظم ، فقال : كل اسم من اسماء الله أعظم ، ففرغ قلبك عن كل ما سواه ، وادعه بأي اسم شئت ، فليس في الحقيقة لله اسم دون اسم ، بل هو الله الواحد القهار و قال النبي صلى الله عليه و آله : ان الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه ، فإذا اتيت بما ذكرت لك من شرائط الدعاء ، و اخلصت سرك لوجهه ، فابشر بإحدى الثلاث : اما ان يعجل لك ما سألت ، و اما ان يدخر لك ما هو أعظم منه ، و اما ان يصرف عنك من البلاء ما لو أرسله إليك لهلكت قال الصادق عليه السلام : لقد دعوت الله مرة فاستجاب لي ،

1 ) الاسراء 17 : 11 .





/ 430