* أبواب الاحصار والصد * 1 - باب أن المصدود بالعدو تحل له النساء بعد التحلل - مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ - جلد 9

م‍ی‍رزا ح‍س‍ی‍ن‌ ال‍ن‍وری‌ ال‍طب‍رس‍ی‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌: م‍وس‍س‍ه‌ آل‌ ال‍ب‍ی‍ت‌ ع‍ل‍ی‍ه‍م‌ س‍ل‍م‌ لاح‍ی‍اآ ال‍ت‍راث‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

* أبواب الاحصار والصد * 1 - باب أن المصدود بالعدو تحل له النساء بعد التحلل

أبواب الاحصار و الصد 1 ( باب أن المصدود بالعدو تحل له النساء بعد التحلل ، و المحصور بالمرض لا يحل له النساء حتى يطوف طواف النساء أو يستنيب فيه ، و جملة من أحكام الاحصار و الصد ) [ 10979 ] 1 دعائم الاسلام : روينا عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : " خرج رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) عام الحديبية ، و معه [ من ] ( 1 ) أصحابه أزيد من ألف رجل ( يريد العمرة ) ( 2 ) ، فلما صار بذي الحليفة أحرم و أحرموا ، و قلد ( 3 ) و قلدوا الهدي و أشعروه ، و ذلك قبل فتح كمة ، ( و بلغ قريشا ) ( 4 ) فجمعوا له جموعا ، فلما كان قريبا من عسفان ( 5 ) أتاه خبرهم ، فقال ( رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ) ( 6 ) : إنا لم نأت عسفان لقتال أحد ، و إنما جئنا معتمرين ، فإن شاءت قريش هادنتها مدة ، و خلت بيني و بين الناس فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل


أبواب الاحصار و الصد الباب 1 1 دعائم الاسلام ج 1 ص 334 .

1 - أثبتناه من المصدر .

2 - ليس في المصدر .

5 - عسفان : ماء على مرحلتين من مكة على طريق المدينة " معجم البلدان 4 : 122 " .

6 - ليس في المصدر .




/ 446