3 - باب أن من أحصر فبعث هديه ثم خف مرضه ، وجب عليه الالتحاق إن ظن إمكانه - مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ - جلد 9

م‍ی‍رزا ح‍س‍ی‍ن‌ ال‍ن‍وری‌ ال‍طب‍رس‍ی‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌: م‍وس‍س‍ه‌ آل‌ ال‍ب‍ی‍ت‌ ع‍ل‍ی‍ه‍م‌ س‍ل‍م‌ لاح‍ی‍اآ ال‍ت‍راث‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

3 - باب أن من أحصر فبعث هديه ثم خف مرضه ، وجب عليه الالتحاق إن ظن إمكانه

ففاته الحج ، فإن عليه الحج من قابل .

قال أبي : إن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، خرج معتمرا و ساق كما في الدعائم إلى قوله فلما بري من وجعه اعتمر ، قال : و لو لم يخرج إلى العمرة عند البرء ، لما حل له النساء حتى يطوف بالبيت و الصفا ، قلت : فما بال النبي ( صلى الله عليه و آله ) ، حيث رجع من الحديبية حلت له النساء ؟ قال : إن النبي ( صلى الله عليه و آله ) كان مصدودا ، و هذا محصورا ، و ليسا سواء " .

[ 10985 ] 4 و في موضع آخر : " و من قرن الحج و العمرة فأصابه حصر ، لم يكن عليه أن يبعث هديا مع هديه ، و لا يحل حتى يبلغ الهدي محله ، فإذا بلغ الهدي محله أحل ، و عليه إذا برأ الحج و العمرة " .

3 ( باب أن من أحصر فبعث هديه ثم خف مرضه ، وجب عليه الالتحاق إن ظن إمكانه ، فإن أدرك النسك و إلا وجب عليه التحلل بعمرة ، و قضاء النسك إن كان واجبا ، فإن مات فمن ماله ، و كذا من صد ثم زال عذره ) [ 10986 ] 1 فقه الرضا ( عليه السلام ) : " و لو أن رجلا حبسه سلطان جائر بمكة ، و هو متمتع بالعمرة إلى الحج ، ثم أطلق عنه ليلة النحر ، فعليه أن يلحق الناس بجمع ، ثم ينصرف إلى منى و يذبح و يحلق و لا


4 بعض نسخ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 29 ، عنه في البحار ج 99 ص 328 ح 3 باختلاف .

الباب 3 1 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 29 ، عنه في البحار ج 99 ص 328 ح 3 .

/ 446