مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ جلد 9

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مستدرک الوسائل و م‍س‍ت‍ن‍ب‍ط ال‍م‍س‍ائ‍ل‌ - جلد 9

م‍ی‍رزا ح‍س‍ی‍ن‌ ال‍ن‍وری‌ ال‍طب‍رس‍ی‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌: م‍وس‍س‍ه‌ آل‌ ال‍ب‍ی‍ت‌ ع‍ل‍ی‍ه‍م‌ س‍ل‍م‌ لاح‍ی‍اآ ال‍ت‍راث‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و إذا مات فالزيارة إلى قبره ، و لا يظلمه ، و لا يغشه ، و لا يخونه ، و لا يخذله ، و لا يغتابه ، و لا يكذبه ، و لا يقول له : أف ، فإذا قال له : أف ، فليس بينهما ولاية ، و إذا قال له : أنت عدوي ، فقد كفر أحدهما صاحبه ، و إذا اتهمه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء إلى أن قال و أن أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، أقبل إلى الكعبة و قال : الحمد لله الذي كرمك و شرفك و عظمك ، و جعلك مثابة للناس و أمنا ، و الله لحرمة المؤمن أعظم حرمة منك ، و لقد دخل عليه رجل من أهل الجبل فسلم عليه ، فقال له عند الوداع : أوصني ، فقال له : أوصيك بتقوى الله ، وبر أخيك المؤمن ، فأحبب له ما تحب لنفسك ، و إن سألك فاعطه ، و إن كف عنك فاعرض عليه ( 2 ) ، لا تمله فإنه لا يملك ، و كن له عضدا ، فإن وجد عليك فلا تفارقه حتى تسل سخيمته ، فإن غاب فاحفظه في غيبته ، و إن شهد فاكنفه ( 3 ) و اعضده وزره و أكرمه ، و الطف به ، فإنه منك و أنت منه ، و نظرك لاخيك المؤمن و إدخال السرور عليه ، أفضل من الصيام و أعظم أجرا " .

[ 10161 ] 17 فقه الرضا ( عليه السلام ) : " أعلم يرحمك الله إن حق الاخوان واجب فرض لازم ، أن تفدونهم بأنفسكم ، و أسماعكم ، و أبصاركم ، و أيديكم ، و أرجلكم ، و جميع جوارحكم ، و هم حصونكم التي ( 1 ) تلجؤون إليها في الشدائد في الدنيا و الآخرة ، لا تماظوهم ( 2 ) ،


2 - كذا في البحار ، و في المخطوط : عنه .

3 - كفنه : حفظه و أعانه . ( لسان العرب ج 9 ح 308 ) .

17 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 45 .

1 - كذا في المصدر ، و في المخطوط : الذين .

2 - في المصدر : تباطوهم ( تماطوهم خ ل ) ، و تماظوهم : تخاصموهم و تنازعوهم ( لسان العرب ص 7 ح 463 ) .

/ 446