در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عمر عن قتادة مثله و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن عكرمة قال قال فنحاص اليهودي في يوم بدر لا يغرن محمدا ان غلب قريشا و قتلهم ان قريشا لا تحسن القتال فنزلت هذه الآية قل للذين كفروا ستغلبون و أخرج ابن جرير عن قتادة قد كان لكم آية عبرة و تفكر و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ببدر و أخرى كافرة فئة قريش الكفار و أخرج عبد الرزاق في المصنف عن عكرمة قال في أهل بدر نزلت و اذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم و فيهم نزلت سيهزم الجمع الآية و فيهم نزلت حتى إذا أخذ نامترفيهم بالعذاب و فيهم نزلت ليقطع طرفا من الذين كفروا و فيهم نزلت ليس لك من الامر شيء و فيهم نزلت ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفروا فيهم نزلت و لا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا و رثاء و فيهم نزلت قد كان لكم آية في فئتين التقتا و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الربيع في قوله قد كان لكم آية يقول قد كان لكم في هؤلاء عبرة و متفكر أيدهم الله و نصرهم على عدوهم و ذلك يوم بدر كان المشركون تسعمائة و خمسين رجلا و كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله قد كان لكم آية في فئتين الآية قال هذا يوم بدر فنظرنا إلى المشركين فرأيناهم يضعفون علينا ثم نظرنا إليهم فما رأيناهم يزيدون علينا رجلا واحدا و ذلك قول الله و اذ يريكموهم اذ التقيتم في أعينكم قليلا و يفلكم في أعينهم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله قد كان لكم آية فئتين الآية قال أنزلت في التخفيف يوم بدر على المؤمنين كانوا يومئذ ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و كان المشركون مثلهم ستة و عشرين و ستمأة فايد الله المؤمنين فكان هذا في التخفيف على المؤمنين و أخرج ابن أبى شيبة عن ابن عباس ان أهل بدر كانوا ثلاثمائة و ثلاثة عشر المهاجرون منهم خمسة و سبعون و كانت هزيمة بدر لسبع عشرة من رمضان ليلة جمعة و أخرج الطستى في مسائله عن ابن عباس ان نافع بن الازرق سأله عن قوله يؤيد بنصره من يشاء قال يقوى بنصره من يشاء قال و هل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت قول حسان بن ثابت رضى الله عنه برجال لستمو أمثالهم أيدوا جبريل نصرا فنزل قوله تعالى ( زين للناس حب الشهوات ) الآية أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن أبى بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال لما نزلت زين للناس حب الشهوات إلى آخر الآية قال عمر الآن يا رب حين زينتها لنا فنزلت قل أؤنبئكم الآية كلها و أخرجه ابن المنذر بلفظ حتى انتهى إلى قوله قل أؤنبئكم بخير فبكى و قال بعد ماذا بعد ما زينتها و أخرج ابن أبى شيبة و عبد بن حميد و ابن أبى حاتم عن سيار بن الحكم ان عمر بن الخطاب قرأ زين للناس لآية ثم قال الآن يا رب و قد زينتها في القلوب و أخرج ابن أبى شيبة و عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد و ابن أبى حاتم عن أسلم قال رأيت عبد الله بن أرقم جاء إلى عمر بن الخطاب بحلية آنية و فضة فقال عمر اللهم انك ذكرت هذا المال فقلت زين للناس حب الشهوات حتى ختم الآية و قلت لا تاسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما آتاكم و انا لا نستطيع الا أن تفرح بما زينت لنا أللهم فاجعلنا ننفقه في حق و أعوذ بك من شره و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الحسن في قوله زين للناس الآية قال من زينها ما أحد أشد لها ذما من خالقها و أخرج ابن أبى حاتم عن الحسن رضى الله تعالى عنه في قوله زين للناس الآية قال زين لهم الشيطان قوله تعالى ( من النساء ) أخرج النسائي و ابن أبى حاتم و الحاكم عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حبب إلى من دنياكم النساء و الطيب و جعلت قرة عيني في الصلاة قوله تعالى ( و القناطير المقنطرة ) أخرج أحمد و ابن ماجه عن أبى هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم القنطار اثنا عشر ألف أوقية و أخرج الحاكم و صححه عن أنس قال سئل رسول الله صلى الله و سلم عن قول الله و القناطير المقنطرة قال القنطار ألف أوقية و أخرج ابن أبى حاتم و ابن مردويه عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم القنطار ألف دينار و أخرج ابن جرير عن أبى بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم القنطار ألف أوقية و مائتا وقية و أخرج ابن جرير عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم القنطار ألف و مائتا دينار و أخرج عبد بن حميد و ابن أبى

/ 350