در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

للكعبة قوله تعالى ( و ما اختلف ) الآية أخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير في قوله و ما اختلف الذين أوتوا الكتاب قال بنو إسرائيل و أخرج ابن جرير عن أبى العالية في قوله الامن بعد ما جاء هم العلم بغيا بينهم يقول بغيا على الدنيا و طلب ملكها و سلطانها فقتل بعضهم بعضا على الدنيا من بعد ما كانوا علماء الناس و أخرج ابن جرير عن الربيع قال ان موسى عليه السلام لما حضره الموت دعا سبعين حبرا من أحبار بني إسرائيل فاستودعهم التوراة و جعلهم أمناء عليه كل حبر جزأ منه و استخلف موسى عليه السلام يوشع ابن نون فلما مضى القرن الاول و مضى الثاني و مضى الثالث وقعت بينهم و هم الذين أوتوا العلم من أبناء أولئك السبعين حتى اهراقوا بينهم الدماء و وقع الشر و الاختلاف و كان ذلك كله من قبل الذين أوتوا العلم بغيا بينهم على الدنيا طلبا لسلطانها و ملكها و خزائنها و زخرفها فسلط الله عليهم جباير تهم و أخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير و ما اختلف الذين أوتوا الكتاب يعنى النصارى الا من بعد ما جاء هم العلم الذي جاءك أبي ان الله الواحد الذي ليس له شريك و أخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله فان الله سريع الحساب قال احصاؤه عليهم و أخرج ابن أبى حاتم عن الحسن في قوله فان حاجوك قال ان حاجك اليهود و النصارى و اخرج ابن المنذر عن ابن جريج فان حاجوك قال اليهود و النصارى فقالوا ان الدين اليهودية و النصرانية فقل يا محمد أسلمت وجهي لله و أخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير فان حاجوك أى بما يأتون به من الباطل من قولهم خلقنا و فعلنا و جعلنا و أمرنا فانما هى شبهة باطل قد عرفوا ما فيها من الحق فقل أسلمت وجهي لله و أخرج ابن أبى حاتم عن الحسن في قوله و من اتبعن قال ليقل من اتبعك مثل ذلك و أخرج الحاكم و صححه عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت يا نبى الله انى أسألك بوجه الله بم بعثك ربنا قال بالاسلام قلت و ما آيته قال أن تقول أسلمت وجهي لله و تخليت و تقيم الصلاء و تؤتى الزكاة كل مسلم على مسلم محرم اخوان نصيران لا يقبل الله من مسلم أشرك بعد ما أسلم عملا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين مالى آخذ بحجز كم عن النار ألا ان ربي داغى الا و انه سائلي هل بلغت عبادي وانى قائل رب قد أبا بلغتهم مليلغ شاهد كم غائبكم ثم انه تدعون مقدمة أفواهكم بالغدام ثم أول ما يبين عن أحدكم لفخذه و كفه قلت يا رسول الله هذا ديننا قال هذا دينكم و أين ما تحسن يكفك و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن عباس و قل للذين أوتوا الكتاب قال اليهود و النصارى و الاميين قال هم الذين لا يكتبون و أخرج ابن أبى حاتم عن الربيع فان أسلموا فقد اهتدوا قال من تكلم بهذا صدقا من قلبه يعنى الايمان فقد اهتدى و ان تولوا يعنى عن الايمان قوله تعالى ( ان الذين يكفرون ) الآية أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن أبى عبيدة بن الجراح قال قلت يا رسول الله أى الناس أشد عذابا يوم القيامة قال رجل قتل نبيا أو رجل أمر بالمنكر و نهى عن المعروف ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم الذين يقتلون النبيين بغير حق و يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس إلى قوله و ما لهم من ناصرين ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبا عبيدة قتلت بنو إسرائيل ثلاثة و أربعين نبيا أول النهار في ساعة واحد فقام مائة رجل و سبعون رجلا من عباد بني إسرائيل فامروا من قتلهم بالمعروف و نهوهم عن المنكر فقتلوا جميعا من آخر النهار من ذلك اليوم فهم الذين ذكر الله و أخرج ابن أبى الدنيا فيمن عاش بعد الموت و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم و صححه عن ابن عباس قال بعث عيسى يحيى في اثنى عشر رجلا من الحواريين يعلمون الناس فكان ينهى عن نكاح بنت الاخ و كان ملك له بنت أخ تعجبه فأرادها و جعل يقضى لها كل يوم حاجة فقالت لها أمها إذا سألك عن حاجتك فقولي حاجتي أن تقتل يحيى ين زكريا فقال الملك حاجتك قالت حاجتي أن تقتل يحيى بن زكريا فقال سلى هذا قالت لا أسألك هذا فلما أبت أمر به فذبح في طست فبدرت قطرة من دمه فلم تزل تغلى حتى بعث الله بختنصر فدلت عجوز عليه فالقى في نفسه ان لا يزال يقتل حتى يسكن هذا الدم فقتل في يوم واحد من ضرب واحد وسن واحد سبعين ألفا فسكن و أخرج عبد بن حميد و ابن حرير و ابن المنذر عن معقل ابن أبى مسكين في الآية قال كان الوحي يأتى بني إسرائيل فيذكرون قومهم و لم يكن يأتيهم كتاب فيقتلون فيقوم رجال ممن اتبهم و صدقهم فيذكرون قومهم فيقتلون فهم الذين يأمرون بالقسط من الناس و أخرج ابن




/ 350