در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الحى من الميت عن عبد الله بن عبد الله ان خالدة ابنة الاسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال من هذه قبل خالدة بنت الاسود قال سبحان الله الذي يخرج الحى من الميت و كانت إمرأة صالحة و كان أبوها كافرا و أخرج ابن مسعود من طريق أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله و أخرج ابن منذر عن ابن عباس انه كان يقرأ يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى خفيفة و أخرج عبد بن حميد عن يحيى بن وثاب انه قرأ يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى و قرأ إلى بلدمية مثقلات كلهن و اخرج ابن جرير و بن ابى حاتم عن الربيع في قوله و ترزق من تشاء بغير حساب قال لا يخرجه بحساب يخاف ان ينقص ما عنده ان الله لا ينقص ما عنده و أخرج ابن أبى حاتم عن ميمون بن مهران بغير حساب قال غدقا و أخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحى من الميت و تخرج الميت من الحى أى بتلك القدرة التي تؤتى الملك بها من تشاء و تنزعها ممن تشاء و ترزق من تشاء بغير حساب لا يقدر على ذلك غيرك و لا يضعه الا أنت أى و ان كنت سلطت عيسى عليه السلام على الاشياء التي بها يزعمون انه اله من احيا الموتى و إبراء الاسقام و خلق الطير من الطين و الخبر عن الغيوب لا يجعله به آيه للناس و تصديقا له في نبوته التي بعثته بها إلى قومه فان من سلطاني و قدرتى ما لم أعطه تمليك الملوك بامر النبوة وضعها حيث شئت و ايلاج الليل في النهار و ايلاج النهار في الليل و اخرج الحى من الميت و إخراج الميت من الحى و رزق من شئت من بر و فاجر بغير حساب و كل ذالك لم أسلط عيسى عليه و لم أملكه إياه أفلم يكن لهم في ذلك عبرة و بينة ان لو كان الها كان ذلك كله اليه و هو في علمهم يهرب من الملوك و ينتقل منهم في البلاد من بلد إلى بلد قوله تعالى ( لا يتخذ المؤمنون ) الآية أخرج ابن اسحق و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن عباس قال كان الحجاج بن عمر و حليف كعب بن الاشرف و بن أبى الحقيق و قيس ابن زيد قد بطنوا بنفر من الانصار ليفتنوهم عن دينهم فقال رفاعة بن المنذر و عبد الله بن جبير و سهد بن خيثمة لا و لئك النفر اجتنبوا هؤلاء النفر من يهود و احذروا مباطنتهم لا يفتنوكم عن دينكم فأبى أولئك النفر فانزل الله فيهم لا يتخذ المؤمنون الكافرين إلى قوله و الله على كل شيء قدير و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم من طريق على عن ابن عباس قال نهى الله المؤمنين أن يلاطفوا الكفار و يتخذواهم وليجة من دون المؤمنين الا أن يكون الكفار عليهم ظاهرين أوليآء فيظهرون لهم اللطف و يخالفونهم في الدين و ذلك قوله الا أن تتقوا منهم تقاة و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي و من يفعل ذلك فليس من الله في شيء فقد بري الله منه و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله الا أن تتقوا منهم تقاة فالتقية باللسان من حمل على أمر يتكلم به و هو معصية لله فيتكلم به مخافة الناس و قلبه مطمئن بالايمان فان ذلك لا يضره انما التقية باللسان و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم و صححه و البيهقى سبتنه من طريق عطاء عن ابن عباس الا أتتقوا منهم تقاة قال التقاة التكلم باللسان و القلب مطمئن بالايمان و لا يبسط يده فيقتل و لا إلى اثم فانه لا عذر له و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و أبى حاتم عن مجاهد الا أن تتقوا منهم تقاة قال الامصانعة في الدنيا و مخالقة و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن أبى العالية في الآية قال التقية باللسان و ليس بالعمل و أخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن قتادة الا أن تتقوا منهم تقاة قال الا أن يكون بينك و بينه قرابه فنصله لذلك و أخرج عبد بن حميد عن الحسن قال التقية جائزة إلى يوم القيامة و أخرج عبد عن أبى رجاء انه كان يقرأ الا أن تتقوا منهم تقية و أخرج عبد بن حميد عن قتادة انه كان يقرؤها تتقوا منهم تقية بالياء و أخرج عبد بن حميد من طريق أبى بكر بن عياش عن عاصم الا أن تتقوا منهم تقاة بالالف و رفع التاء قوله تعالى ( قل ان تخفوا ) الآية أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي قال أخبرهم انه يعلم ما أسروا من ذلك و ما أعلنوا فقال ان تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله و أخرج عن عبد بن حميد و ابن أبى حاتم عن قتادة يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا يقول موفرا و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الحسن في قوله و ما عملت من سوء تودا و أن بينها و بينه أمدا بعيدا قال يسر أحدهم أن

/ 350