در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا يلقى عمله ذلك أبدا يكون ذلك مناه و أما في الدنيا فقد كانت خطيئته يستلذها و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي أمدا بعيدا قال مكانا بعيدا و أخرج ابن جرير عن أبن جريج أمدا قال أجلا و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن الحسن في قوله و يحذركم الله نفسه و الله رؤوف بالعباد قال من رأفته بهم حذرهم نفسه قوله تعالى ( قل ان كنتم تحبون الله ) الآية أخرج ابن جرير من طريق بكر بن الاسود عن الحسن قال قال قوم على عهد النبي صلى الله عليه و سلم يا محمد انا نحب ربنا فانزل الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبيكم الله و يغفر لكم ذنوبكم فجمل اتباع نبيه محمد صلى الله عليه و سلم علما لحبه و عذاب من خالفه و أخرج ابن جرير و ابن المنذر من طريق أبى عبيدة الناجي عن الحسن قال قال أقوام على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و الله يا محمد انا لنحب ربنا فانزل الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني الآية و أخرج ابن أبى حاتم و ابن جرير من طريق عباد بن منصور قال ان أقواما كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم يزعمون انهم يحبون الله فاراد الله أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال ان كنتم تحبون الله الآية فكن اتباع محمد صلى الله عليه و سلم تصديقا لقولهم و أخرج الحكيم الترمذي عن يحيى بن أبى كثير قال قالوا انا لنحب ربنا فامتحنو فانزل الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن جريج قال كان أقوام يزعمون انهم يحبون الله يقولون انا نحب ربنا فامرهم الله أن يتبعوا محمدا و جعل اتباع محمد صلى الله عليه و سلم علمالحبه و أخرج عبد بن حميد عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من رغب عن سنتي فليس منى ثم تلا هذه الآية قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله إلى آخر الآية و أخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير قل ان كنتم تحبون الله أى ان كان هذا من قولكم في عيسى حبا لله و تعظيما له فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم أى ما مضى من كفركم و الله غفور رحيم و أخرج الاصبهانى في الترغيب عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لن يستكمل مؤمن ايمانه حتى يكون هواه تبعا لما جئتكم به و أخرج ابن أبى حاتم عن أبى الدرداء في قوله ان كنتم تحبون الله فاتبعوني قال على البر و التقوى و التواضع و ذلة النفس و أخرج الحكيم الترمذي و أبو نعيم و الديلمى و ابن عساكر عن أبى الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله قال على البر و التقوى و التواضع و ذل النفس و أخرج ابن عساكر عن عائشة في هذه الآية قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني قالت على التواضع و التقوى و البر و ذلة النفس و أخرج ابن أبى حاتم و أبو نعيم في الحلية و الحاكم عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الشرك أخفى من دبيب الذر على الصفا في الليلة الظلماء و أدناه يحب على شيء من الجور و يبغض على شيء من العدل و هل الدين الا الحب و البغض في الله قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و أخرج ابن أبى حاتم من طريق حوشب عن الحسن في قوله فاتبعوني يحببكم الله قال فكان علامة حبهم إياه اتباع سنة رسوله أخرج ابن أبى حاتم عن سفيان بن عيينة انه سئل عن قوله المرء مع من أحب فقال ألم تسمع قول الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله يقول يقربكم و الحب هو القرب و الله لا يحب الكافرين لا يقرب الكافرين و أخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير قل أطيعوا الله و الرسول فانهم يعرفونه يعنى الوفد من نصارى نجران و يجدونه في كتابهم فان تولوا على كفرهم فان الله لا يحب الكافرين و أخرج أحمد و أبو داود و الترمذى و ابن ماجه و ابن حبان و الحاكم عن أبى رافع عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا ندرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه قوله تعالى ( ان الله اصطفى آدم ) الآية أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم طريق على عن ابن عباس في قوله و آل إبراهيم و آل عمران قال هم المؤمنون من آل إبراهيم و آل عمران و آل ياسين و آل محمد صلى الله عليه و سلم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن قتادة في الآية قال ذكر الله أهل بيتين صالحين و رجلين صالحين فقتلهم على العالمين فكان محمد صلى الله عليه و سلم من آل إبراهيم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الحسن في الآية قال فضلهم الله على العالمين بالنبوة على الناس كانوا هم الانبياء الاتقياء

/ 350