در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المطيعين لربهم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن قتادة في قوله ذرية بعضها من بعض قال في النية و العمل و الاخلاص و التوحيد و أخرج ابن سعد و ابن أبى حاتم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ان عليا قال للحسن قم فاخطب الناس قال انى أهابك أن أخطب و انا أراك فتغيب عنه حيث يسمع كلامه و لا يراه فقام الحسن فحمد الله و أثنى عليه و تكلم ثم نزل فقال على رضى الله عنه ذرية بعضها من بعض و الله سميع عليم و أخرج اسحق بن بشر و ابن عساكر عن ابن عباس في قوله ان الله اصطفى يعنى اختار من الناس لرسالته آدم و نوحا و آل إبراهيم يعنى إبراهيم و إسمعيل و اسحق و يعقوب و الاسباط و آل عمران على العالمين يعنى اختارهم للنبوة و الرسالة على عالمي ذلك الزمان فهم ذرية بعضها من بعض فكل هؤلاء من ذرية آدم ثم من ذرية نوح ثم من ذرية إبراهيم اذ قالت إمرأة عمران بن ماثان و اسمها حنة بنت فاقوذ و هي أم مريم رب انى نذرت لك ما في بطني محررا و ذلك ان أم مريم حنه كانت جلست عن الولد و المحيض فبينما هى ذات يوم في ظل شجرة اذ نظرت إلى طير يزق فرخا له فتحركت نفسها للولد فدعت الله أن يهب لها ولدا فحاضت من ساعتها فلما طهرت اتاها زوجها فلما أيقنت بالولد لئن نجانى الله و وضعت ما في بطني لا جعلنه محررا و بنو ما ثان من ملوك بني إسرائيل من نسل داود و المحرر لا يعمل للدنيا و لا يتزوج و يتفرغ لعمل الآخرة و يعبد الله تعالى و يكون في خدمة الكنيسة و لم يكن محرر في ذلك الزمان الا الغلمان فقالت لزوجها ليس جنس من جنس الانبياء الا و فيهم محرر ناوانى جعلت ما بطنى نذيرة تقول نذرت ان اجعله الله فهو المحرر فقال زوجها أ رأيت ن كان الذي في بطنك أنثى و الانثى عورة فكيف تصنعين فاغتمن لذلك فقالت عند ذلك رب انى نذرت لك ما في بطني محرر فنقبل منى انك أنت السميع العليم يعنى تقبل من ما نذرت لك فلما وضعتها قالت رب انى وضعتها أنثى و الله أعلم بماء وضعت و ليس الذكر كالا نثى و الانثى عورة ثم قالت وانى سميتها مريم و كذلك كان اسمها عند الله وانى أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم يعنى الملعون فاستحاب الله لها فلم يقربها الشيطان و لا ذريتها عيسى قال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كل ولد آدم ينال منه الشيطان يطعنه حين يقع بالارض باصبعه لما يستهل الا ما كان من مريم و ابنها لم يصل إبليس إليهما قال ابن عباس لما وضعتها خشيت حنة أم مريم أن لا تقبل الانثى محررة فلفتها فى الخرقة و وضعتها فى بيت المقدس عند القراء فتساهم القراء عليها لانها كانت بنت امامهم و كان امام القراء من ولد هرون أيهم يأخذها فقال زكريا و هو رأس الاحبار أنا آخذها و أنا أحقهم بها لان خالتها عندي يعنى أم يحيى فقال القراء و ان كان في القوم من هو أفقر اليها منك و لو تركت لاحق الناس بها تركت لابيها و لكنها محررة انانتساهم عليها فمن خرج سهمه فهو أحق بها فيقرعوا ثلاث مرات باقلامهم التي كانوا يكتبون بها الوحي أيهم يكفل مريم يعنى أيهم يقبضها فقرعهم زكريا و كانت قرعة أقلامهم انهم جمعوها فى موضع ثم غطوها فقالوا لبعض خدم بيت المقدس من الغلمان الذين لم يبلغوا الحلم ادخل يدك فاخرج قلما منها فادخل يده فاخر قلم زكريا فقالوا لا نرضى و لكن نلقى الاقلام في الماء فمن خرج قلمه في جرية الماء ثم ارتفع فهو يكفلها فالقوا أقلامهم في نهر الاردن فارتفع قلم زكريا في جرية الماء فقالوا نقترع الثالثة فمن جرى قلمه مع الماء فهو يكفلها فالقوا أقلامهم فجرى قلم زكريا يا مع الماء و ارتفعت أقلامهم في جرية الماء و قبضها عنذ ذلك زكريا فذلك قوله و كفلها زكريا يعنى قبضها ثم قال فتقبلها ربها بقبول حسن و أنبتها نباتا حسنا يعنى رباها تربية حسنة في عبادة و طاعة لربها حتى ترعرعت و بني لها زكريا محرابا في بيت المقدس و جعل بابه في وسط الحائط لا يصعد اليها الا بسلم و كان استأجر لها ظئرا فلما تم لهاحولان فطمت و تحركت فكان يغلق عليها الباب و المفتاح معه لا يمن عليه أحد الا يأتيها بما يصلحها أحد غيره حتى بلغت و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن عساكر عن عكرمة قال اسم أم مريم حنة و أخرج الحاكم عن أبى هريرة قال حنة ولدت مريم أم عيسى و أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله نذرت لك ما في بطني محررا قال كانت نذرت أن تجعله في الكنيسة يتعبد بها و كانت ترجو أن يكون ذكرا و أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في الآية قال نذرت ان تجعله محررا للعبادة و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله محررا قال خادما للبيعة و أخرج ابن

/ 350