در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الشيطان في جنبه عيسى و أمه كانا لا يصيبان الذنوب كما يصيبها بنو آدم قال و قال عيسى صلى الله عليه و سلم فيما يشى على ربه و أعاذنى و أمي من الشيطان الرجيم فلم يكن له علينا سبيل و أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال لو لا انها قالت انى أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم اذن لم تكن لها ذرية قوله تعالى ( فتقبلها ربها بقبول حسن ) الآية أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن جريج في قوله فتقبلها ربها بقبول حسن قال تقبل من أمها ما أرادت بها الكنيسة فاحرهافيه و انبتها نبتاحسنا قال نبتت في غذاء الله و أخرج ابن جرير عن الربيع و كفلها زكريا قال ضمها اليه و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الحاكم و صححه عن ابن عباس قال كفلها زكريا فدخل عليها المحراب فوجد عندها رزقا عنبا فى مكتل في حينه قال أنى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب قال ان الذي يرزقك العنب في حينه لقادر ان يرزقنى من العاقر الكبير العقيم ولدا هنالك دعا زكريا ربه فلما بشر بيحيى قال رب اجعل لي آية قال آيتك أن لا تكلم الناس قال يعتقل لسانك من مرض و أنت سوى و أخرج عبد بن حميد و آدم و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و البيهقى في سننه عن مجاهد في قوله و كفلها زكريا قال سهمهم بقلمه و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة قال كانت مريم ابنة سيدهم و امامهم فتشاح عليها أحبارهم فاقترعوا فيها بسهامهم أيهم يكفلها أو كان زكريا زوج خالتها فكفلها و كانت عنده و حضنتها و أخرج البيهقي في سننه عن ابن مسعود و ابن عباس و ناس من ا لاصحابة ان الذين كانوا يكتبون التوراة اذا جاؤا إليهم بإنسان محرر اقترعوا عليه أيهم يأخذه فيعلمه و كان زكريا أفضلهم يومئذ و كان معهم و كانت أخت مريم تحته فلما أتوا بها قال لهم زكريا انا حقكم بها تحتي أختها قال فخرجوا إلى نهر الاردن فالقوا أقلامهم التي يكتبون بهاليهم يقوم قلمه فيكفلها فجرت الاقلام و قام قلم زكريا على قرنيه كانه في طين فاخذ الجارية و أخرج ابن جرير عن ابن عباس و كفلها زكريا قال جعلها معه في محرابه و أخرج عبد بن حميد عن عاصم بن أبى النجود انه قرأها و كفلها مشددة زكرياء ممدودة مهموز منصوب و أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس وجد عندها رزقا قال مكتلا فيه عنب في حينه و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد وجد عندها رزقا قال عنبا في زمانه و أخرج ابن جرير من وجه آخر عن مجاهد وجد عندها رزقا قال فاكهة الصيف في الشتاء و فاكهة الشتاء في الصيف و أخرج ابن أبى حاتم من وجه آخر عن مجاهد وجد عندها رزقا قال علما و أخرج ابن جرير عن ابن عباس وجد عندها رزقا قال وجد عندها ثمار الجنة فاكهة الصيف في الشتاء و فاكهة الشتاء في الصيف و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس وجد عندها رزقا قال الفاكهة الغضة حين لا توجد الفاكهة عند أحد و أخرج ابن أبى حاتم عن أبى مالك انى يعنى من أين و أخرج عن الضحاك انى لك هذا يقول من أتاك بهذا و أخرج أبو يعلى عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه و سلم أقام أياما لم يطعم طعاما حتى شق ذلك عليه فطاف في منازل أزواجه فلم يجد عند واحدة منهن شيأ فاتى فاطمة فقال يا بنية هل عندك شيء آكلة فانى جايع فقالت لا و الله فلما خرج من عندها بعث إليها جارة لها برغيضن و قطعة لحم فاخذته منها فوضعته في جفنة لها و قالت و الله لاوثرن بهذا رسول الله صلى الله عليه و سلم على نفسى و من عندي و كانوا جميعا محتاجين إلى شبعة طعام فبعثت حسنا أو حسينا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فرجع إليها فقالت له بأبي أنت و أمي قد أتى الله بشيء قد خبأته لك فقال هلمى يا بنية بالجفنة فكشفت عن الجفنة فإذا هى مملوأة خبزا و لحما فلما نظرت إليها بهتت و عرفت انها بركة من الله فحمدت الله تعالى و قدمته إلى النبي صلى الله عليه و سلم فلما رآه حمد الله و قال من أين لك هذا يا بنية قالت يا أبت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب فحمد الله ثم قال الحمد لله الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل فانها كانت اذا رزقها الله رزقا فسئلت عنه قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب قوله تعالى ( هنالك دعا ) الآية أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال لما رأى ذلك زكريا يعنى فاكهة الصيف في الشتاء و فاكهة الشتاء في الصيف عند مريم قال ان الذي يأتى بهذا مريم في زمانه قادر ان يرزقنى ولدا فذلك حين دعا ربه و أخرج اسحق بن بشر و ابن عساكر عن الحسن قال لما وجد زكريا عند مريم ثمر الشتاء




/ 350