در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


كيف أعلم من هو أعلم منى قالت فدعه يقعد مع الصبيان فكان يخبر الصبيان بما يأكلون و ما تدخرلهم أمهاتهم في بيوتهم و أخرج ابن عدى و ابن عساكر عن أبى سعيد الخدرى و ابن مسعود مر فوعا قال ان عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم أكتب بسم الله قال له عيسى و ما بسم قال له المعلم ما أدري قال له عيسى الباء بهاء الله و السين سناؤه و الميم مملكته و الله له لآلهة و الرحمن رحمن الآخرة و الدنيا و الرحيم رحيم الآخرة أبو جاد الالف آلاء الله و الباء بهاء الله جيم جلال الله دال الله الدائم هو زالهاء الهاوية و او ويل لاهل النار واد فى جهنم زاى زين أهل الدنيا حطى حاء الله الحكيم طاءالله الطالب لكل حق حتى يرده أى أهل النهار و هو الوجع كلمن الكاف الله الكافى لام الله القائم ميم الله المالك نون الله البحر سعفص 7 صاد الله الصادق عين الله العالم فاء الله ذكر كلمة صاد الله الصمد قرشت قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي اخضرت منه السماء راء رياء الناس بهاسين ستر الله تاء تمت أبدا قال ابن عدى هذا الحديث باطل بهذا الاسناد لا يرويه إسمعيل بن يحيى و أخرج اسحق بن بشر و ابن عساكر من طريق جويبر و مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس ان عيسى بن مريم أمسك عن الكلام بعد اذكلمهم طفلا حتى بلغ ما يبلغ الغلمان ثم أنطقه الله بعد ذلك بلحكمة و البيان فاكثر اليهود فيه و فى أمه من قول الزور فكان عيسى يشرب اللبن من أمه فلما فطم أكل الطعام و شرب الشراب حتى بلغ سبع سنين أسلمته أمه لرجل يعلمه كما يعلم الغلمان فلا يعلمه شيأ الا بدره عيسى إلى علمه قبل أن يعلمه إياه فعلمه أبا جاد فقال عيسى ما أبو جاد قال المعلم لا أدري فقال عيسى فكيف تعلمني مالا تدرى فقال المعلم ادن فعلمني قال له عيسى فقم من مجلسك فقام فجلس عيسى مجلسه فقال عيسى سلني فقال المعلم فما أبو جاد فقال عيسى الالف آلاء الله باء بهاء الله جيم بهجة الله و جماله فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسرأباجاد عيسى ابن مريم عليه السلام قال و سأل عثمان بن عفان رضى الله عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله ما تفسير أبى جاد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم تعلموا تفسير أبى جاد فان فيه الاعاجيب كلها ويل لعالم جهل تفسيره فقيل يا رسول الله و ما تفسير أبى جاد قال الالف آلاء الله و الباء بهجة الله و جلالة و الجيم مجد الله و الدال دين الله هو زالهاء الهاوية ويل لمن هوى فيها و الواو ويل لاهل النار و الزاى الزاوية يعنى زوايا جهنم حطى الحاء حط خطايا المستغفرين في ليلة القدر و ما نزل به جبريل مع الملائكة إلى مطلع الفجر و الطاء طوبى لهم و حسن مآب و هي شجرة غرسها الله بيده و الياء يد الله فوق خلقه كلمن الكاف كلام الله لا تبديل لكلماته و اللام المام أهل الجنة بينهم بالزيارة و التحية و السلام و تلاوم أهل النار بينهم و الميم ملك الله الذي لا يزول و دوام الله الذي لا يفنى و نون نون و القلم و ما يسطرون صعفص الصاد صاع بصاع و قسط بقسط وقص بقص يعنى الجزاء بلجزاء و كما تدين تدان و الله لا يريد ظلما للعباد قرشت يعنى قرشهم فجمعهم يقضى بينهم يوم القيامة و هم لا يظلمون ( ذكر نبذ من حكم عيسى عليه السلام ) و أخرج ابن المبارك في الزهد أخبرنا ابن عيينة عن خلف بن حوشب قال قال عيسى عليه السلام للحواريين كما ترك لكم الملوك الحكمة فكذلك اتركوا لهم الدنيا و أخرج ابن عساكر عن يونس بن عبيد قال كان عيسى بن مريم عليه السلام يقول لا يصيب أحد حقيقة الايمان حتى لا يبالي من أكل الدنيا و أخرج ابن أبى شيبة في المصنف و أحمد في الزهد عن ثابت ا لبنانى قال قيل لعيسى عليه السلام لو اتخذت حمارا تركبه لحاجتك فقال أنا أكرم على الله من أن يجعل لي شيأ يشغلنى به و أخرج ابن عساكر عن مالك بن دينار قال قال عيسى معاشر الاحواريين ان خشية الله وحب الفردوس يورثان الصبر على المشقة و يباعد ان من زهرة الدنيا و أخرج ابن عساكر عن عتبة بن يزيد قال قال عيسى بن مريم يا ابن آدم الضعيف اتق الله حيثما كنت و كل كسرتك من حلال و اتخذ المسجد بيتا و كن في الدنيا ضعيفا و عود نفسك البكاء و قلبك التفكر و جسدك الصبر و لا تهتم برزقك غدا فانها خطيئة تكتب علك و أخرج ابن أبى الدنيا و لاصبهانى في الترغيب عن محمد بن مطرف ان عيسى قال فذكره و أخرج ابن أبى النيا عن وهيب المكي قال بلغني ان عيسى عليه السلام قال أصل كل خطيئة حب النيا و رب شهوة أورثت أهلها حرتا طويلا و أخرج ابن عساكر عن يحيى بن سعيد قال كان


/ 350