در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أشكل عليك فكله إلى الله عز و جل و أخرج أحمد عن قتادة قال قال عيسى عليه الصلاة و السلام سلوني فان قلبى لين وانى سغير في نفسى و أخرج أحمد عن بشير الدمشقي قال مر عيسى عليه الصلاة و السلام بقوم فقال أللهم اغفر لنا ثلاثا فقالوا يا روح الله انا نريد ان نسمع منك اليوم موعظة و نسمع منك شيأ لم نسمعه فيما مضى فاوحى الله إلى عيسى ان قل لهم انى من أغفر له مغفرة واحدة أصلح له بها دنياه و آخرته و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد عن خيثمة قال كان عيسى عليه لسلام اذا دعا القراء قام عليهم ثم قال هكذا اصنعوا بالقراء و أخرج أحمد عن يزيد بن ميسرة قال قال عيسى عليه السلام ان أحببتم ان تكون أصفياء الله و نور بني آدم من خلقه فاعفوا عمن ظلمكم و عودوا من لا يعودكم و أحسنوا إلى من لا يحسن إليكم و اقرضوا من لا يجزيكم و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد عن عبيد بن عمير ان عيسى عليه الصلاة و السلام كان يلبس الشعر و يا كل من ورق الشجر و يبيت حيث أمسي و لا يرفع غداء و لا عشاء لغد و يقول يأتى كل يوم برزقه و أخرج أحمد عن وهب ابن منبه قال قال عيسى ابن مريم يا دار تخربين و يفنى سكانك و يا نفس اعملى ترزقى و يا جسد أنصب تستريج و أخرج أحمد عن وهب ابن منبه قال قال عيسى بن مريم للحواريين بحق أقول لكم و كان عيسى عليه الصلاة و السلام كثيرا ما يقول بحق أقول لكم ان أشدكم حبا للدنيا أشدكم جزعا على المصيبة و أخرج أحمد عن عطاء الازرق قال بلغنا ان عيسى عليه الصلاة و السلام قال يا معشر الحواريين كلوا خبز الشعير و نبات الارض و الماء القراح و اياكم و خبز البرفانكم لا تقومون بشكروه و اعلموا ان حلاوة الدنيا مرارة الآخرة و أشد مراة الدنيا حلاوة الآخرة و أخرج ابنه في زوائد عن عبد الله بن شوذب قال قال عيسى بن مريم جودة الثياب من خيلاء القلب و أخرج أحمد عن سفيان قال قال عيسى عليه الصلاة و السلام انى ليس أحدثكم لتعحبوا انما أحدثكم لتعملوا و أحرج ابنه عن أبى حسان قال قال عيسى ابن مريم عليه الصلاة و السلام كن كالطبيب العالم يضع دواءه حيث ينفع و أخرج ابنه عن عمران ابن سليمان قال بلغني ان عيسى بن مريم قال يا بني إسرائيل تهاونوا بالدنيا تهن عليكم و أهينوا الدنيا تكرم الآخرة عليكم و لا تكرموا الدنيا فتهون الآخرة عليكم فان الدنيا ليست بأهل الكرامة و كل يوم تدعو للفتنة و الخسارة و أخرج ابن المبارك و أحمد عن أبى غالب قال في وصية عيسى عليه الصلاة و السلام يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي و تقربوا اليه بالمقت لهم و التمسوا رضاه بسخطهم قالوا يا نبي الله فمن نجالس قال جالسوا من يزيد في علمكم منطقه و من يذكركم الله رؤيته و يزهدكم في الدنيا عمله و أخرج أحمد عن مالك بن دينار قال أوحى الله إلى عيسى عظ نفسك فان اتعظت فعظ الناس و الا فاستحى منى و أخرج أحمد عن وهب قال قال عيسى للحوارييين بقدر ما تنصبون ههنا تستريحون ههنا و بقدر ما تستريحون ههنا تنصبون ههنا و أخرج ابن المبارك و أحمد عن سالم بن أبى الجعد قال قال عيسى عليه الصلاة و السلام طوبى لمن خزن لسانه و وسعه بيته و بكى من ذكر خطيئته و أخرج ابن المبارك و ابن أبى شيبة و أحمد عن هلال بن يساف قال كان عيسى يقول إذا تصدق أحدكم بيمينه فليخفها عن شماله و إذا صام فليدهم و ليمسح شفيته من دهنه حتى ينظر اليه الناظر فلا يرى انه صائم و إذا صلى فليدن عليه بستربايه فان الله يقسم الثناء كما يقسم الرزق و أخرج أحمد و ابن أبى الدنيا عن خالد الربعي قال ثبئت ان عيسى عليه الصلاة و السلام قال لاصحابه أ رأيتم لو أن أحدكم أتى على أخيه المسلم و هو نائم و قد كشفت الريح بعض ثوبه فقالوا إذا كنا نرده عليه قال لابل تكشفون ما بقي مثل ضربه للقوم يسمعون الرجل بالسيئة فيذكرون أكثر من ذلك و أخرج أحمد عن أبى الجلد قال قال عيسى بن مريم فسكرت في الخلق فإذا من لم يخلق كان أغبط عندي ممن خلق و قال لا تنظروا إلى ذنوب الناس كانكم أرباب و لكن أنظروا في ذنوبكم كانكم عبيد و الناس رجلان مبتلى و معافى فارحموا أهل البلاء و احمد و الله على العافية و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد عن أبى الهذيل قال لقى عيسى يحيى فقال أوضى قال لا تغضب قال لا أستطيع قال لا تفتن ما لا قال اما هذا لعله و أخرج أحمد و ابن أبى الدنيا عن مالك بن دينار قال مر عيسى عليه السلام و الحواريون رضى الله تعالى عنهم على جيفة كلب فقالوا ما انتن هذا فقال ما أشد بياض أسنانه يعظهم و ينهاهم عن الغيبة و أخرج أحمد عن الاوزاعى قال كان عيسى يحب العبد يتعلم المهنه يستغنى بها عن الناس و يكره العبد يتعلم العلم يتخذه مهنة

/ 350