در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد و ابن أبى الدنيا عن سالم بن أبى الجعد قال قال عيسى عليه السلام اعملوا لله و لا تعملوا لبطونكم أنظروا إلى هذا الطير يغدو و يروح لا يحرث و لا يحصد الله تعالى يرزقها فان قلتم نحن أعظم بطونا من الطير فانظروا إلى هذه الا باقر من الوحش و الحمر تغدو و تروح لا تحرث و لا تحصد الله تعالى يرزقها اتقوا فضول الدنيا فان فضول الدنيا عند الله رجز و أخرج أحمد عن وهب قال ان إبليس قال لعيسى زعمت انك تحيي الموتى فان كنت كذلك فادع الله ان يرد هذا الجبل خبزا فقال له عيسى أوكل الناس يعيشون بالخبز قال فان كنت كما تقول فثب من هذا المكان فان الملائكة سنلقاك قال ان ربي أمرني ان لا أجرب نفسى فلا أدري هل يسلمنى أم لا و أخرج أحمد عن سالم بن أبى الجعد ان عيسى بن مريم كان يقول للسائل حق و ان أتاك على فرس مطوق بالفضة و أخرج عن بعضهم قال أوحى الله إلى عيسى ان لم تطب نفسك ان تصفك الناس بالزاهد في لم أكتبك عندي راهبا فما يضرك إذا بغضك الناس و أنا عنك راض و ما ينفعك حب الناس و أنا عليك ساخط و أخرج أحمد عن الحضرمي و ابن أبى الدنيا و ابن عساكر عن فضيل بن عياض قالا قيل لعيسى بن مريم باى شيء تمشى على الماء قال بالايمان و اليقين قالوا فانا آمنا كما آمنت و أيقنا كما أيقنت قال فامشوااذن فمشوا معه فجاء الموج فغرقوا فقال لهم عيسى مالكم قالوا خفنا الموج قال الا خفتم رب الموج فاخرجهم ثم ضرب بيده إلى الارض فقبض بها ثم بسطها فإذا في احدى يديه ذهب و فى الاخرى مدر فقال أيهما أحلى في قلوبكم قالوا الذهب قال فانهما عندي سواء و أخرج ابن المبارك و ابن أبى شيبة و أحمد و ابن عساكر عن الشعبي قال كان عيسى بن مريم إذا ذكر عنده الساعة صاح و يقول لا ينبغى لا بن مريم ان تذكر عنده الساعة فيسكت و أخرج أحمد و ابن عساكر عن مجاهد قال كان عيسى عليه السلام يلبس الشعر و يأكل الشجر و لا يخبأ اليوم لغد و يبيت حيث أواه الليل لم يكن له ولد فيموت و لا بيت فيخرب و أخرج ابن عساكر عن الحسن ان عيسى رأس الزاهدين يوم القيامة و ان الفرارين بدينهم يحشرون يوم القيامة مع عيسى بن مريم و ان عيسى مر به إبليس يوما و هو متوسد حجرا و قد وجد لذه النوم فقال له إبليس يا عيسى أ ليس تزعم انك لا تريد شيأ عن عرض الدنيا فهذا الحجر من عرض الدنيا فقام عيسى فاخذ الحجر فرمى به و قال هذا لك مع الدنيا و أخرج ابن عساكر عن كعب ان عيسى كان يأكل الشعير و يمشى على رجليه و لا يركب الدواب و لا يسكن البيوت و لا يستصبح بالسراج و لا يلبس القطن و لا يمس النساء و لم يمس الطيب و لم يمزج شرابه بشيء قط و لم يبرده و لم يدهن رأسه قط و لم يقرب رأسه و لحيته غسول قط و لم يجعل بين الارض و بين جلده شيأ قط الا لباسه و لم يهتم لغداء قط و لا لعشاء قط و لا يشتهى شيأ من شهوات الدنيا و كان يجالس الضعفاء و ألزمني و المساكين و كان إذا قرب اليه الطعم على شيء وضعه على الارض و لم يأكل مع الطعام ادا ماقط و كان يجتزى من الدنيا بالقوت القليل و يقول هذا لمن يموت و يحاسب عليه كثير و أخرج ابن عساكر عن الحسن قال بلغني انه قيل لعيسى بن مريم تزوج قال و ما أصنع بالتزوج قالوا تلد لك الاولاد قال الاولاد ان عاشوا أفتنوا و ان ماتوا أحزنوا و أخرج ابن أبى الدنيا و البيهقى في الشعب عن شعيب بن اسحق قال قيل لعيسى لو اتخذت بيتا قال يكفينا خلقان من كان قبلنا و أخرج ابن ابى الدنيا و البيهقى عن ميسرة قال قيل لعيسى ألا تبنى لك بيتا قال لا أترك بعدي شيأ من الدنيا أذكر به و أخرج ابن عساكر عن أبى سليمان قال بينا عيسى يمشى في يوم صائف و قدسه الحر و العطاش فجلس في ظل خيمة فخرج اليه صاحب الخيمة فقال يا عبد الله قم من ظلنا فقام عيسى عليه السلام فجلس في الشمس و قال ليس أنت الذي أقمتنى انما أقامنى الذي لم يرد ان أصيب من الدنيا شيا و أخرج احمد عن سفيان بن عيينة قال كان عيسى و يحيى عليهما السلام يأتيان القرية فيسال عيسى عليه السلام عن شرارا أهلها و يسال يحيى عليه السلام عن خيار أهلها فقال لم تنزل على شرار الناس قال انما أنا طيب أداوى المرضي و أخرج أحمد عن هشام الدستوائي قال بلغني أن في حكمة عيسى بن مريم عليه السلام تعملمون للدنيا و أنتم ترزقون فيها بغير عمل و لا تعملمون للآخرة و أنتم لا ترزقون فيها الا بالعمل ويحكم علماء السوء الاجر تأخذون و العمل تضيعون توشكون أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر و ضيقه و الله عز و جل ينهاكم عن المعاصي كما أمركم بالصوم و الصلاة كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته و هو في

/ 350