در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

شعيرا و ان عطش فاأحب اليه الماء و ان كان قراحا و إذا أطال القيام فما أحب اليه ان يتوسد الارض و أخرج أحمد عن عطاء انه بلغه ان عيسى عليه السلام قال ترج بالبلغة و تيقظ في ساعات الغفلة و أحكم لمطف الفطنة لا تكن حلسا مطروحا و أنت حى تتنفس و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد عن أبى هريرة قال كان عيسى عليه السلام يقول يا معشر الحواريين اتخذوا بيوتكم منازل و اتخذوا المساجد مساكن وكلوا من بقل البرية أخرجوا من الدنيا بسلام و أخرج أحمد عن إبراهيم التيمى ان عيسى عليه السلام قال اجعلوا كنوزكم في السماء فان قلب عند كنزه و أخرج ابن أبى شيبة عن عبد الله بن سعيد الجعفي قال قال عيسى بن مريم عليه السلام بيتي المسجد و الطيبى الماء و ادامى الجوع و شعارى الخوف و دابتى رجلاى و مصطلاى في الشتاء مشارق الشمس و سراجى بالليل القمر و جلسائى الزمى و المساكين و امسى و ليس لي شيء و أصبح و ليس لي شيء و أنا بخير فمن أغنى منى و أخرج ابن أبى الدنيا عن الفضيل بن عياض قال قال عيسى بطحت لكم الدنيا و جلستم على ظهرها فلا ينازعكم فيها الا الملوك و النساء فاما الملوك فلا تنازعوهم الدنيا فانهم لم يعرضوا لكم و دنياهم و أما النساء فاتقوهن بالصوم و الصلاة و أخرج ابن عساكر عن سفيان الثورى قال قال المسيح عليه السلام انما تطلب الدنيا التبر فتركها ابر و أخرج ابن عساكر عن شعيب بن صالح قال عيسى بن مريم و الله ما سكنت الدنيا في قلب عبد الا التاط قلبه منها بثلاث شغل لا ينفك عناه و فقر لا يدرك غناه و أمل لا يدرك منتهاه الدنيا طالبة و مطلوبة فطالب الآخرة تطلبه الدنيا حتى يستكمل فيها رزقه و طالب الدنيا تطلبه الآخرة حتى يجئ الموت فيأخذ بعنقه و أخرج ابن عساكر عن يزيد بن ميسرة قال قال عيسى بن مريم كما تواضعون كذلك ترفعون و كما ترحمون كذلك ترحمون و كما تقضون من حوائج الناس كذلك يقضى الله من حوائجكم و أخرج أحمد و ابن عساكر عن الشعبي قال قال عيسى بن مريم ليس الاحسان ان تحسن إلى من أحسن إليك تلك مكافأة انما الاحسان ان تحسن إلى من أساء إليك و أخرج ابن عساكر عن ابن المبارك قال بلغني ان عيسى بن مريم مر بقوم فشتموه فقال خيرا و مر بآخرين فشتموه و زاد وافزادهم خيرا فقال رجل من الحواريين كلما زادوك شرا زدتهم خيرا كانك تغريهم بنفسك فقال عيسى عليه السلام كل إنسان يعطى ما عنده و أخرج ابن أبى الدنيا عن مالك بن أنس قال مر بعيسى بن مريم خنزير فقال مر بسلام فقيل له يا روح الله لهذا الخنزير تقول قال أكره ان أعود لساني الشر و أخرج ابن أبى الدنيا عن سفيان قال قالوا لعيسى بن مريم دلنا على عمل ندخل به الجنة قال لا تنطقوا أبدا قالوا لا نستطيع ذلك قال فلا تنطقوا الانحير و أخرج الخرائطي عن إبراهيم النخعي قال قال عيسى بن مريم خذوا الحق من أهل الباطل و لا تأخذ و الباطل من أهل الحق كونوا منتقدين الكلام كى لا يجوز عليكم الزيوف و أخرج ابن أبى الدنيا و البيهقى في الزهد عن زكريا بن عدى قال قال عيسى بن مريم يا معشر الحواريين ارضوا بدنئ الدنيا مع سلامة الدين كما رضى أهل الدنيا بدنئ الدين مع سلامة الدنيا و أخرج ابن عساكر عن مالك بن دينار قال قال عيسى بن مريم عليه السلام أكل الشعير مع الرماد والنوم على المزابل مع الكلاب لقليل في طلب الفردوس و أخرج ابن عساكر عن أنس بن مالك قال كان عيسى بن مريم يقول لا يطيق عبد ان يكون له ربان ان أرضى أحدهما أسخط الآخرون أسخط أحدهما أرضى الآخر و كذلك لا يطبق عبد ان يكون خادما للدنيا يعمل عمل الآخرة لا تهتموا بما تأكلون و لا ما تشربون فان الله لم يخلق نفسا أعظم من رزقها و لا حسدا أعظم من كسوته فاعبروا و أخرج ابن عساكر عن المقبري انه بلغه ان عيسى بن مريم كان يقول يا ابن آدم إذا عملت الحسنة فاله عنها فانها عند من لا يضيعها و إذا عملت سيئة فاجعلها نصب عينيك و أخرج ابن عساكر عن سعيد بن أبى هلال ان عيسى بن مريم كان يقول من كان يظن ان حرصا يزيد في رزقه فليزد في طوله أو في عرضه أوفى عدد ابنانه أو تغير لونه الا فان الله خلق الحلق فهيا الخلق لما خلق ثم قسم الرزق فمضى الرزق لما قسم فليست الدنيا بمعطية أحد شيا ليس له و لا بما نعة أحدا شيا هو لكم فعليكم بعبادة ربكم فانكم خلقتم لها و أخرج ابن عساكر عن عمران بن سليمان قال بلغني ان عيسى بن مريم عليه السلام قال لاصحابه ان كنتم اخوانى و أصحابي فوطنوا أنفسكم على العداوة و البغضاء من الناس و أخرج أحمد و البيهقى عن عبد العزيز ظبيان قال قال

/ 350