در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المسيح من تعلم و عمل و علم فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماء و أخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل فقال يا معشر الحواريين لا تحدثوا بالحكمة غير أهلها فتظلموها و لاتمعوها أهلها فتظلموهم و الامور ثلاثة أمر تبين رشده فاتبعوه و أمر تبين لكم غيه فاجتنبوه و أمر اختلف عليكم فيه فردوا علمه إلى الله تعالى و أخرج ابن عساكر عن عمر و بن قيس الملائي قال قال عيسى بن مريم ان صنعت الحكمة أهلها جهلت و ان منحتها أهلها جهلت كن كالطبيب المداوي ان رأى موضعا للدوا و الا أمسك و أخرج عبد الله بن أحمد في الزهد و ابن عساكر عن عكرمة قال قال عيسى ابن مريم للحواريين يا معشر الحواريين لا تطرحوا اللؤلؤ إلى الخنزير فان الخنزير لا يصنع باللؤلؤ شيأ و لا تعطوا الحكمة من لا يريدها فان الحكمة خير من اللؤلؤ و من لا يريدها شر من الخنزير و أخرج ابن عساكر عن وهب بن منبه قال قال عيسى يا علماء السوء جلستم على أبواب الجنة فلا أنتم تدخلونها و لا تدعون المساكين يدخلونها ان شرار الناس عند الله عالم يطلب الدنيا بعلمه و أخرج ابن أبى شيبة عن سالم بن أبى الجعد قال قال عيسى ابن مريم عليه السلام ان مثل حديث أنفس بالخطيئة كمثل الدخان في البيت ان لا يحرقه فانه ينتن ريحه و يغير لونه قوله تعالى ( و التوراة و الانجيل ) أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن قتادة قال كان عيسى يقرأ التوراة و الانجيل قوله تعالى ( انى أخلق لكم من الطين كهيئة لطير ) أخرج ابن جرير عن ابن اسحق أن عيسى جلس يوما مع غلمان من الكتاب فاخذ طينا ثم قال أجعل لكم من هذا الطين طائرا قالوا و تستطيع ذلك قال نعم باذن ربي ثم هيأة حتى إذا جعله في هيئة الطائر نفخ فيه ثم قال كن طائرا باذن الله فخرج يطير من بين كفيه و خرج الغلمان بذلك من أمره فذكروه لمعلمهم فافشوه في الناس و أخرج ابن جرير عن ابن جريج ان عيسى قال أى الطير أشد خلقا قال الخفاش انما هو لحم ففعل و أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال انما خلق عيسى طيرا واحدا و هو الخفاش قوله تعالى ( و أبرئ الاكمه و الابرص ) أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس الاكمه الذي يولد و هو أعمى و أخرج ابن أبى حاتم من طريق عطاء عن ابن عباس قال الاكمه الاعمى الممسوح العين و أخرج أبو عبيد و الفريابي و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و ابن الانباري في كتاب الاضداد عن مجاهد قال الاكمه الذي يبصر بالنهار و لا يبصر بالليل و أخرج عبد ابن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم و ابن الانباري عن عكرمة قال لا كمه الاعمش و أخرج ابن عساكر عن وهب ابن منبه قال كان دعاء عيسى الذي يدعو به للمرضى و ألزمني و العميان و المجانين و غيرهم أللهم أنت اله من في السماء و اله من في الارض لا اله فيهما غيرك و أنت جبار من في السماء و جبار من في الارض لا جبار فيهما غيرك و أنت ملك من في السماء و ملك من في الارض لا ملك فيهما غيرك قدرتك في السماء كقدرتك في الارض و سلطانك في الارض كسلطانك في السماء أسألك باسمك الكريم و وجهك المنير و ملكك القديم انك على كل شيء قدير قال وهب هذا للفزع و المجنون يقرأ عليه و يكتب له و يسقى ماؤه ان شاء الله تعالى و أخرج ابن جرير من وجه آخر عن وهب قال لما صار عيسى ابن اثنتي عشرة سنة أوحى الله إلى أمه و هي بأرض مصر و كانت هربت من قومها حين ولدته إلى أرض مصر ان اطلعى به إلى الشام ففعلت فلم تزل بالشام حتى كان ابن ثلاثين سنة و كانت نبوته ثلاث سنين ثم رفعه الله اليه و زغم وهب انه ربما اجتمع على عيسى من المرضي في الجماعة الواحدة خمسون ألفا من أطاق منهم أن يبلغه بلغه و من لم يطق ذلك منهم أتاه عيسى فمشى اليه و انما كان يداويهم بالدعاء إلى الله تعالى قوله تعالى ( و أحيي الموتى باذن الله ) أخرج البيهقي في الاسماء و الصفات و ابن عساكر من طريق إسمعيل بن عياش عن محمد بن طلحة عن رجل ان عيسى بن مريم كان إذا أراد أن يحيى الموتى صلى ركعتين يقرأ فى الركعة الاولى تبارك الذي بيده الملك و فى الثانية تتزيل السجدة فإذا فرغ مدح الله و أثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد قال لبيهقى ليس هذا بالقوي و أخرجه ابن أبى حاتم من طريق محمد بن طلحة بن مصرف عن أبى بشر عن أبى الهذيل بلفظه و زاد في آخره و كانت اذا أصابته شدة دعا بسبعة أسما أخرى يا حى يا قيوم يا الله يا رحمن يا ذا الجلال و الاكرأم يا نور السموات و الارض و ما بينهما و رب

/ 350