در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الخوابى خمرا لم ير الناس مثله قط فلما جاءه الملك أكل منه فلما شرب الخمر قال من أين لك هذا الخمر قال هو من أرض كذا و كذا قال الملك فان خمرى أوتي به من تلك الارض فليس هو مثل هذا قال هو من أرض أخرى فلماخلط على الملك اشتد عليه فقال انى أخبرك عندي غلام لا يسأل الله شيأ الا أعطاه و انه دعا الله تعالى فجعل الماء خمرا فقال له الملك و كان له ابن يريدان يستخلفه فمات قبل ذلك بأيام و كان أحب الخلق اليه فقال ان رجلا دعا الله تعالى فجعل الماء خمرا ليستجابن له حتى يحيى ابنى فدعا عيسى فكلمه و سأله ان يدعو الله ان يحيى ابنه فقال عيسى لا تفعل فانه ان عاش كان شرا قال الملك لستأ بالى أ ليس أراه فلا أبالى ما كان قال عيسى عليه السلام فانى ان أحييته تتركونى أنا و أمي نذهب حيث نشاء فقال الملك نعم فدعا الله فعاش الغلام فلما رآه أهل مملكته قد عاش تنادوا بالسلاح و قالوا أكلنا هذا حتى إذا دناموته يريدان يستخلف علينا ابنه فيأكلنا كما أكلنا أبوه فاقتتلوا و ذهب عيسى و أمه و صحبهما يهودى و كان مع اليهودي رغيفان و مع عيسى رغيف فقال له عيسى تشاركنى فقال اليهودي نعم فلما رأى انه ليس مع عيسى عليه السلام الا رغيف ندم فلما ناما جعل اليهودي يريد ان يأكل الرغيف فيأكل لقمة فيقول له عيسى ما تصنع فيقول له لا شئ حتى فرغ من الرغيف فلما أصبحا قال له عيسى هلم طعامك فجاء برغيف فقال له عيسى أين الرغيف الآخر قال ما كان معي الا واحد فسكت عنه و انطلقوا فمر و ابراعى غنم فنادي عيسى يا صاحب الغنم أجزرنا شاة من غنمك قال نعم فأعطاه شاة فذبحها و شواها ثم قال لليهودي كل و لا تكسر عظما فاكلا فلما شبعوا قذف عيسى العظام في الجلد ثم ضربها بعصاه و قال قومى باذن الله فقامت الشاة تثغو فقال يا صاحب الغنم خذ شاتك فقال له الراعي من أنت قال أنا عيسى بن مريم قال أنت الساحر وفر منه قال عيسى لليهودي بالذي أحيا هذه الشاة بعد ما أكلناها كم كان معك رغيف فحلف ما كان معه الا رغيف واحد فمر بصاحب بقر فقال يا صاحب البقر أجزرنا من بقرك هذه عجلا فأعطاه فذبحه و شواه و صاحب البقر ينظر فقال له عيسى كل و لا تكسر عظما فلما فرغوا قذف العظام في الجلد ثم ضربه بعصاه و قال قم باذن الله تعالى فقام له خوار فقال يا صاحب البقر خذ عجلك قال من أنت قال أنا عيسى قال أنت عيسى الساحر ثم فر منه قال عيسى لليهودي بالذي أحيا هذه الشاة بعد ما أكلناها و العجل بعد ما أكلناه كم رغيف كان معك فخلف بذلك ما كان معه الا رغيف واحد فانطلقا حتى نزلا قرية فنزل اليهودي في أعلاها و عيسى في أسلفها و أخذ اليهودي عصا مثل عصا عيسى و قال أنا اليوم أحيى الموتى و كان ملك تلك القرية مريضا شديد المرض فانطلق اليهودي ينادى من يبغى طبيبا فاخبر بالملك و بوجعه فقال ادخلونى عليه فانا أبرئه و ان رأيتموه قد مات فانا أحييه فقيل له ان وجع الملك قد أعيا الاطباء قبلك قال ادخلونى عليه فادخل عليه فاخذ برجل الملك فضربه بعصاه حتى مات فجعل يضربه و هو ميت و يقول قم باذن الله تعالى فاخذوه ليصلبوه فبلغ عيسى فاقبل اليه و قد رفع على الخشبة فقال أ رأيتم ان أحييت لكم صاحبكم أ تتركون لي صاحبي فقالوا نعم فأحيا عيسى الملك فقام و أنزل اليهودي فقال يا عسى أنت أعظم الناس على منة و الله لا أفارقك أبدا قال عيسى أنشدك بالذي أحيا الشاة و العجل بعد ما أكلنا هما و أحيا هذا بعد ما مات و أنزلك من الجذع بعد رفعك عليه لتصلب كم كان معك رغيف فحلف بهذا كله ما كان معه الا رغيف واحد فانطلقا فمرابثلاث لبنات فدعا الله عيسى فصيرهن من ذهب قال يا يهودي لبنة لي و لبنة لك و لبنة لمن أكل الرغيف قال أنا أكلت الرغيف و أخرج ابن عساكر عن ليث قال صحب رجل عيسى بن مريم فانطلقا فانتهيا إلى شط نهر فجلسا يتغديان و معهما ثلاثة أرغفه كلا رغيفين و بقى رغيف فقام عيسى إلى النهر يشرب ثم رجع فلم يجد الرغيف فقال للرجل من أكل الا رغيف قال لا أدري فانطلق معه فرأى ظبية معها خشفان فدعا أحدهما فاتاء فذبحه و استوى و أكلا ثم قال للخشف قم باذن الله فقام فقال للرجل أسألك بالذي أراك هذه الآية من أكل الرغيف قال لا أدري ثم انتهيا إلى البحر فاخذ عيسى بيد الرجل فمشى على الماء ثم قال أنشدك با لذى أراك هذه الآية من أخذ الرغيف قال لا أدري ثم انتهيا إلى مفازة و أخذ عيسى ترابا وطينا فقال كن ذهبا باذن الله فصار ذهبا فقسمه ثلاثة أثلاث فقال ثلث لك و ثلث لي و ثلث لمن أخذ الرغيف قال أنا أخذته قال فكله لك و فارقه عيسى فانتهى اليه رجلان فاراد ان ياخذاه و يقتلاه قال هو بيننا أثلاثا فابعثوا أحدكم إلى القرية يشترى لنا طعاما فبعثوا




/ 350