در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بيد على و فاطمة و الحسن و الحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه و اقرا له فقال و الذى بعثني بالحق لو فعلا لا مطر الوادي عليهما نارا قال جابر فيهم نزلت تعالوا ندع أبناء نا و أبناء كم الآية قال جابر أنفسنا و أنفسكم رسول الله صلى الله عليه و سلم و على و أبناء نا الحسن و الحسين و نساءنا فاطمة و أخرج الحاكم و صححه عن جابر ان وفد نجران أتوا النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا ما تقول في عيسى فقال هو روح الله و كلمته و عبد الله و رسوله قالوا له هل لك أن نلاعنك انه ليس كذلك قال و ذاك أحب إليكم قالوا نعم قال فإذا شئتم فجاء و جمع ولده الحسن و الحسين فقال رئيسهم لا تلاعنوا هذا الرجل فو الله لئن لا عنتموه ليخسفن بأحد الفريقين فجاؤا فقالوا يا أبا القاسم انما أراد أن يلاعنك سفهاؤنا و انا نحب أن تعفينا قال قد أعفيتكم ثم قال ان العذاب قد أظل نجران و أخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس ان وفد نجران من النصارى قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هم أربعة عشر رجلا من أشرافهم منهم السيد و هو الكبير و العاقب و هو الذي يكون بعده و صاحب رأيهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لهما أسلما قالا أسلمنا قال ما أسلمتما قالا بلى قد أسلمنا قبلك قال كذبتما يمنعكم من الاسلام ثلاث فيكما عبادتكما الصليب و أكلكما الخنزير رزعمكما ان لله ولدا و نزل ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب الآية فلما فرأها عليهم قالوا ما نعرف ما تقول و نزل فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم يقول من جادلك في أمر عيسى من بعد ما جاءك من العلم من القرآن فقل تعالوا إلى قوله ثم نبتهل يقول نجتهد في الدعاء ان الذي جاء به محمد هو الحق و ان الذي يقولون هو الباطل فقال لهم ان الله قد أمرني ان لم تقبلوا هذا أن أباهلكم فقالوا يا أبا القاسم بل نرجع فننظر في أمرنا ثم ناتيك فخلا بعضهم ببعض و تصادقوا فيما بينهم قال السيد للعاقب قد والله علمتم ان الرجل نبى مرسل و لئن لا عنتموه انه ليستأ صلكم و ما لا عن قوم قط نبيا فبقى كبيرهم و لا نبت صغيرهم فان أنتم ان تتبعوه و آبيتم الا ألف دينكم فوادعوه و ارجعوا إلى بلاد كم و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج و معه على و الحسن و الحسين و فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان أنا دعوت فامنوا أنتم فأبوا أن يلاعنوه و صالحوه على الجزية و أخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء و الضحاك عن ابن عباس ان ثمانية من أساقف العرب من أهل نجران قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم منهم العاقب و السيد فأنزل الله قل تعالوا ندع أبناءنا إلى قوله ثم نبتهل يريد ندع الله باللعنة على الكاذب فقالوا أخرنا ثلاثة أيام فذهبوا إلى بني قريظة و النضير و بني قينقاع فاستشاروهم فأشاروا عليهم ان يصالحوه و لا يلاعنوه عنوه و هو النبي الذي نجده في التوراة فصالحوا النبي صلى الله عليه و سلم على ألف حلة في صفر و ألف في رجب و دراهم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و أبو نعيم في الدلائل عن قتادة فمن حاجك فيه في عيسى فقل تعالوا ندع أبناءنا الآية فدعا النبي صلى الله عليه و سلم لذلك وفد نجران و هم الذين حاجوه في عيسى فنكصوا و أبو و ذكر لنا ان النبي صلى الله عليه و سلم قال ان كان العذاب لقد نزل على أهل نجران و لو فعلوا لاستؤصلوا عن جديد الارض و أخرج ابن أبى شيبة و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و أبو نعيم عن الشعبي قال كان أهل نجران أعظم قوم من النصارى قولا في عيسى بن مريم فكانوا يجادلون النبي صلى الله عليه و سلم فيه فانزل الله هذه الآيات في سورة آل عمران ان مثل عيسى عند الله إلى قوله فنجعل لعنة الله على الكاذبين فامر بملاعنتهم فواعدوه لغد فغد النبي صلى الله عليه و سلم و معه الحسن و الحسين و فاطمة فابوا أن يلاعنوه و صالحوه على الجزية فقال النبي صلى الله عليه و سلم لقد أتانى البشير بهلكة أهل نجران حتى الطير على الشجر لو تموا على الملاعنة و أخرج عبد الرزاق و البخارى و الترمذى و النسائي و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و ابن مردويه و أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال لو بأهل أهل نجران رسول الله صلى الله عليه و سلم لرجعوا لا يجدون أهلا و لا ما لا و أخرج مسلم و الترمذى و ابن المنذر و الحاكم و البيهقى في سننه عن سعد بن أبى وقاص قال لما نزلت هذه الآية قل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال أللهم هؤلاء أهلى و أخرج ابن جرير عن علباء بن أحمر اليشكرى قال لما نزلت هذه الآية قل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم الآية أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى على و فاطمة و ابنيهما الحسن

/ 350