در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و الحسين و دعا اليهود ليلا عنهم فقال شاب من اليهود ويحكم أ ليس عهدكم بالامس اخوانكم الذين مسخوا قردة و خنازير لا تلاعنوا فانتهوا و أخرج ابن عساكر عن جعفر بن محمد عن أبيه في هذه الآية تعالوا ندع أبناءنا الآية قال فجاء بأبي بكر و ولده و بعمر و ولده و بعثمان و ولده و بعلى و ولده و أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم من طريق ابن جريج عن ابن عباس ثم نبتهل نجتهد و أخرج الحاكم و صححه و البيهقى في سننه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال هذا الاخلاص يشير باصبعه التي تلى الابهام و هذا الدعاء فرفع يديه حذو منكبيه و هذا الابتهال فرفع يديه مدا و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس ان هذا لهوا القصص الحق يقول ان هذا الذي قلنا في عيسى هو الحق و أخرج عبد بن حميد عن قيس بن سعد قال كان بين ابن عباس و بين آخر شيء فقرأ هذه الآية تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فرفع يديه و استقبل الركن فنجعل لعنة الله على الكاذبين قوله تعالى ( قل يا أهل الكتاب تعالوا ) أخرج ابن أبى شيبة و سلم و أبو داود و النسائي و البيهقى في سننه عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في ركعتي الفجر في الاولى منهما قولوا آمنا بالله و ما أنزل إلينا الآية و فى الثانية تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم و أخرج عبد الرزاق و البخارى و مسلم و النسائي و ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال حدثني أبو سفيان ان هرقل دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى اما بعد فانى أدعوك بدعاية الاسلام اسلم تسلم اسلم يؤتك الله أجرك مرتين فان توليت فان عليك اثم الاريسيين و يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ان لا نعبد الا الله و لا نشرك به شيأ إلى قوله اشهد و ابانا مسلمون و أخرج الطبراني عن ابن عباس ان كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الكفار تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم الآية و أخرج ابن حرير و ابن أبى حاتم عن ابن جريج في قوله تعالوا إلى كلمة الآية قال بلغني ان النبي صلى الله عليه و سلم دعا يهود أهل المدينة إلى ذلك فابوا عليه فجاهدهم حتى أتوا بالجزية و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة قال ذكر لنا ان النبي صلى الله عليه و سلم دعا يهود أهل المدينة إلى الكلمة السوآء و هم الذين حاجوا في إبراهيم و زعموا أنه مات يهوديا و أكذبهم الله و نفاهم منه فقال يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم الآية و أخرج ابن جرير عن الربيع قال ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا اليهود إلى الكلمة السوآء و أخرج عن محمد بن جعفر بن الزبير في قوله قل يا أهل الكتاب تعالوا الآية قال فدعاهم إلى النصف و قطع عنهم الحجة يعنى وفد نجران و أخرج عن السدي قال ثم دعاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم يعنى الوفد من نصارى نجران فقال يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء الآية و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة تعالوا إلى كلمة سواء قال عدل و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الربيع مثله و أخرج الطستى في مسائله عن ابن عباس ان نافع بن الازرق سأله عن قوله سواء بيننا و بينكم قال عدل قال و هل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت قول الشاعر تلاقينا تعاصينا سواء و لكن حم عن حال بحال و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن أبى العالية قال كلمة السوآء لا اله الا الله و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن مجاهد تعالوا إلى كلمة سواء قال لا اله الا الله و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن جريج في قوله و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله قال لا يطيع بعضنا بعضا في معصية الله و يقال ان تلك الربوية ان يطيع الناس سادتهم و قادتهم في عبادة و ان لم يصلوا لهم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن عكرمة في قوله و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا قال سجود بعضهم لبعض قوله تعالى ( يا أهل الكتاب لم تحاجون ) الآية أخرج ابن اسحق و ابن جرير و البيهقى في الدلائل عن ابن عباس قال اجتمعت نصارى نجران و احبار يهود عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فتنازعوا عنده فقالت الاحبار ما كان إبراهيم الا يهوديا و قالت النصارى ما كان إبراهيم الا نصرانيا فأنزل الله فيهم يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم و ما أنزلت التوراة و الانجيل الا من بعده إلى قوله و الله ولي المؤمنين فقال أبو رافع القرظى أ تريد منا يا محمد ان نعبدك كما تعبد النصارى عيسى بن مريم فقال رجل من أهل نجران أذلك تريد يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم معاذ الله أن أعبد الله أو آمر بعبادة

/ 350