در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

غيره ما بذلك بعثني و لا أمرني فانزل الله في ذلك من قولهما ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب و الحكم و النبوة ثم يقول للناس كونوا عباد إلى من دون الله إلى قوله بعد إذا أنتم مسلمون ثم ذكر ما أخذ عليهم و على آبائهم من الميثاق بتصديقه إذا هو جاء هم و إقرارهم به على أنفسهم فقال و اذ أخذ الله ميثاق النبيين إلى قوله من الشاهدين و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة قال ذكر لنا ان النبي صلى الله عليه و سلم دعا يهود أهل المدينة و هم الذين حاجوا في إبراهيم و زعموا انه مات يهوديا فاكذبهم الله و نفاهم منه فقال يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم و تزعمون انه كان يهوديا أو نصرانيا و ما أنزلت التوراة و الانجيل الا من بعده فكانت اليهودية بعد التوراة و كانت النصرانية بعد الانجيل أفلا تعقلون و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم قال اليهود و النصارى برأه الله منهم حين ادعى كل أمة أمة منهم و الحق به المؤمنين من كان من أهل الحنيفية و أخرج ابن أبى حاتم عن السدي يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم قالت النصارى كان نصرانيا و قالت اليهود كان يهوديا فاخبرهم الله ان التوراة و الانجيل انما أنزلنا من بعده و بعده كانت اليهودية و النصرانية و أخرج ابن أبى حاتم عن أبى العالية ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم يقول فيما شهدتم و رأيتم و عاينتم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم يقول فيما لم تشهدوا و لم تروا و لم تعاينوا و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة مثله و أخرج ابن أبى حاتم عن السدي في الآية قال أما الذي لهم به علم فما حرم عليهم و ما أمرا به و أما الذي ليس لهم به علم فشان إبراهيم و أخرج ابن أبى حاتم عن الحسن في الآية قال يعذر من حاج بعلم و لا يعذر من حاج بالجهل قوله تعالى ( ما كان إبراهيم يهوديا ) الآية أخرج ابن جرير عن الشعبي قال قالت اليهود إبراهيم على ديننا و قالت النصارى هو على ديننا فانزل الله ما كان إبراهيم يهوديا و لا نصرانيا الآية فاكذبهم الله و أدخض حجتهم و أخرج عن الربيع مثله و أخرج ابن أبى حاتم عن مقاتل بن حيان قال قال كعب و أصحابه و نفر من النصارى ان إبراهيم منا و موسى منا و الانبياء منا فقال الله ما كان إبراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما و أخرج ابن جرير عن سالم بن عبد الله لا أراه الا يحدثه عن أبيه ان زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسال عن الدين و يتبعه فلقى عالما من اليهود فساله عن دينه و قال انى لعلى ان أدين دينكم فاخبرني عن دينكم فقال له اليهودي انك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله قال زيد ما أفرا لا من غضب الله و لا أحمل من غضب الله شيأ أبدا فهل تدلني على دين ليس فيه فهذا قال ما أعلمه الا أن تكون حنيفا قال و ما الحنيف قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا و لا نصرانيا و كان لا يعبد الا الله فخرج من عنده فلقى عالما من النصارى فسأله عن دينه فقال انى لعلى ان أدين دينكم فاخبرني عن دينكم قال انك لن تكون على ديننا حتيتاخذ بنصيبك من لعنة الله قال لا أحتمل من لعنة الله شيأ و لا من غضب الله شيأ أبدا فهل تدلني على دين ليس فيه هذا فقال له نحو ما قاله اليهودي لا أعلمه الا أن تكون حنيفا فخرج من عندهم و قد رضى الذي أخبراه و الذى اتفقا عليه من شأن إبراهيم فلم يزل رافعا يديه إلى الله و قال أللهم انى أشهدك انى على دين إبراهيم قوله تعالى ( ان أولى الناس بإبراهيم ) الآية أخرج عبد بن حميد من طريق شهر بن حوشب حدثني ابن غنم انه لما أن خرج أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إلى النجاشي أدركهم عمرو بن العاصي و عمارة بن أبى معيط فاراد و اعنتهم والبعى عليهم فقدموا على النجاشي و أخبره ان هؤلاء الرهط الذين قدموا عليك من أهل مكة انما يريدون أن يخبلوا عليك ملكك و يفسدوا عليك أرضك و يشتموا ربك فأرسل إليهم النجاشي فلما ان أتوه قال ألا تسمعون ما يقول صاحباكم هذا ان لعمر و بن العاصي و عمارة بن أبى معيط يزعمان انما جئتم لتخبلوا على ملكى و تفسدوا على أرضى فقال عثمان بن مظعون و حمزة ان شئتم فخلوا بين أحدنا و بين النجاشي فلنكلمه فانا أحدثكم سنا فان كان صوابا فالله يأتى به و ان كان أمرا ذلك قلتم رجل شاب لكم في ذلك عذر فجمع النجاشي قسيسيه و رهبانه و تراجمته ثم سألهم أ رأيتكم صاحبكم هذا الذي من عنده جئتم ما يقول لكم و ما يأمر كم به و ما ينهاكم عنه هل له كتاب يقرؤه قالوا نعم هذا الرجل يقرأ ما أنزل الله عليه و ما قد سمع منه و هو يأمر بالمعروف و يأمر بحسن المجاورة و يأمر باليتيم و يأمر بان يعبد الله وحده و لا يعبد معه اله آخر فقرأ عليه




/ 350