در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نشهد ان محمد احق صادق فإذا كان آخر النهار فاكفروا و قولوا انا رجعنا إلى علمائنا و أحبارنا فسألناهم فحدثونا ان محمدا كاذب و انكم لستم على شيء و قد رجعنا إلى ديننا فهو أعجب إلينا من دينكم لعلهم يشكون يقولون هؤلاء كانوا معنا أول النهار فما بالهم فاخبر الله رسوله بذلك و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله و قالت طائفة الآية قال ان طائفة من اليهود قالت إذا لقيتم أصحاب محمد أول النهار فآمنوا و إذا كان آخره فصلوا صلاتكم لعلهم يقولون هؤلاء أهل الكتاب و هم أعلم منا لعلهم ينقلبون عن دينهم و أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم و ابن مردويه و الضياء في المختارة من طريق أبى ظبيان عن ابن عباس في قوله و قالت طائفة الآية قال كانوا يكونون معهم أول النهار و يجالسونهم و يكلمونهم فإذا أمسوا و حضرت الصلاة كفروا به و تركوه و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار يهود تقوله صلت مع محمد صلاة الفجر و كفروا آخر النهار مكرا منهم ليروا الناس ان قد بدت لهم منه الضلالة بعد اذ كانوا اتبعوه و أخرج ابن جرير عن قتادة و الربيع في قوله وجه النهار قالا أول النهار و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة و لا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قال هذا قول بعضهم لبعض و أخرج ابن جرير عن الربيع مثله و أخرج ابن جرير عن السدي و لا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قال لا تؤمنوا الا لمن تبع اليهودية و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن أبى مالك قال كانت اليهود تقول أحبارها للذين من دينهم أثنوا محمدا و أصحابه أول النهار فقولوا نحن على دينكم فإذا كان بالعشي فاتوهم فقولوا لهم انا كفرنا بدينكم و نحن على ديننا الاول انا قد سألنا علماءنا فاخبرونا انكم لستم على شيء و قالوا لعل المسلمين يرجعون إلى دينكم فيكفرون بمحمد و لا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم فانزل الله قل ان الهدى هدى الله و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن مجاهد أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم حسدا من يهود أن تكون النبوة في غيرهم و ارادة أن يتابعوا على دينهم و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن أبى مالك و سعيد بن جبير أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم قالا أمة محمد صلى الله عليه و سلم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي قال الله لمحمد قل ان الهدى هدى الله و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي قال قال الله لمحمد قل ان الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم يا أمة محمد أو يحاجوكم عند ربكم يقول اليهود فعل الله بنا كذا و كذا من الكرامة حتى أنزل علينا المن و السلوى فان الذي أعطاكم أفضل فقولوا ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة قل ان الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم يقول لما أنزل الله كتابا مثل كتابكم و بعث نبيا كنبيكم حسدتموه على ذلك قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء و أخرج ابن جرير عن الربيع مثله و أخرج ابن جرير عن ابن جريج قل ان الهدى هدى الله أن يوتى أحد مثل ما أوتيتم يقول هذا الامر الذي أنتم عليه مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قال قال بعضهم لبعض لا تخبروهم بما بين الله لكم في كتابه ليحاجوكم قال ليخاصموكم به عند ربكم فتكون لهم حجة عليكم قل ان الفصل بيد الله قال الاسلام يختص برحمته من يشاء قال القرآن و الاسلام و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد يختص برحمته من يشاء قال النبوة يختص بها من يشاء و أخرج ابن أبى حاتم عن الحسن يختص برحمته من يشاء قال رحمته الاسلام يختص بها من يشاء و أخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير ذو الفضل العظيم يعنى الوافر قوله تعالى ( و من أهل الكتاب ) الآية أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن عكرمة في قوله و من أهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده إليك قال هذا من النصارى و منهم من ان تامنه بدينار لا يؤده إليك قال هذا من اليهود الامادمت عليه قائما قال الاماطلبته و اتبعته و أخرج ابن أبى حاتم عن الحسن في قوله و منهم من ان تامنه بدينار لا يؤده إليك قال كانت تكون ديون لاصحاب محمد عليهم فقالوا ليس علينا سبيل في أموال أصحاب محمد ان أمسكنا ها و هم أهل الكتاب أمروا ان يؤدوا إلى كل مسلم عهده و أخرج ابن أبى حاتم عن مالك بن

/ 350