در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

دينار قال انما سمى الدينار لانه دين و نار قال معناه ان من أخذه بحقه فهو دينه و من أخذه بغير حقه فله النار و أخرج الخطيب في تاريخه عن على بن أبى طالب انه سئل عن الدرهم لم سمى درهما و عن الدينار لم سمى دينارا قال اما الدرهم فسمى دارهم و اما الدينار فضربته المجوس فسمى دينارا و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد الامادمت عليه قائما قال مواظبا و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي الامادمت عليه قائما يقول يعترف بأمانته ما دمت عليه قائما على رأسه فإذا قمت ثم جئت تطلبه كافرك الذي يؤدى و الذى يجحد و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في قوله ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل قال قالت اليهود ليس علينا فيما أصبنا من أموال العرب سبيل و أخرج ابن جرير عن السدي قال يقال له ما بالك لا تؤدى أمانتك فيقول ليس علينا حرج في أموال العرب قد أحلها الله لنا و أخرج عبد ابن حميد و ابن جرير المنذر و ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير قال لما نزلت و من أهل الكتاب إلى قوله ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل قال النبي صلى الله عليه و سلم كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية الا و هو تحت قدمي هاتين الا الامانة فانها مؤداة إلى البر و الفاجر و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن صعصعة انه سأل ابن عباس فقال انا نصيب في الغزو من أموال أهل الذمة الدجاحة و الشاة قال ابن عباس فتقولون ماذا قال نقول ليس علينا في ذلك من بأس قال هذا كما قال أهل الكتاب ليس علينا في الاميين سبيل انهم إذا أدوا الجزية لم تحل لكم أموالهم الا بطيب أنفسهم و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن جريج في الآية قال بايع اليهود رجال من المسلمين في الجاهلية فلما اسلموا تقاضوهم ثمن بيوعهم فقالوا ليس علينا أمانة و لا قضاء لكم عند نا لانكم تركتم دينكم الذي كنتم عليه و ادعوا انهم وجدوا ذلك في كتابهم فقال الله و يقولون على الله الكذب و هم يعملون و أخرج ابن جرير من طريق على عن ابن عباس بلى من أوفى بعهده و اتقى يقول اتقى الشرك فان الله يحب المتقين يقول الذين يتقون الشرك قوله تعالى ( ان الذين يشترون ) الآية أخرج عبد الرزاق و سعيد بن منصور و أحمد و عبد بن حميد و البخارى و مسلم و أبو داود و الترمذى و النسائي و ابن ماجه و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و البيهقى في الشعب عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقى الله و هو عليه غضبان فقال الاشعث بن قيس في و الله كان ذلك كان بيني و بين رجل من اليهود أرض فجعدنى فقدمته إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم ألك بينة قلت لا فقال لليهودي احلف فقلت يا رسول الله اذن يحلف فيذهب مالى فانزل الله ان الذين يشترون بعهد الله و أيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية و أخرج عبد بن حميد و البخارى و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن عبد الله بن أبى أوفى ان رجلا أقام سلعة له في السوق فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يعطه ليوقع فيها رجلا من المسلمين فنزلت هذه الآية ان الذين يشترون بعهد الله و أيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية و أخرج أحمد و عبد بن حميد و النسائي و ابن جرير و ابن المنذر و الطبراني و البيهقى في الشعب و ابن عساكر عن عدى بن بحيرة قال كان بين امرئ القيس و رجل من حضرموت خصومة فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال للحضرمي بينتك و الا فيمينه قال يا رسول الله ان حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من حلف على يمين كاذبة ليقنطع بها حق أخيه لقى الله و هو عليه غضبان فقال امرؤ القيس يا رسول الله فما لمن تركها و هو يعلم انها حق قال الجنة فقال أشهدك انى قد تركتها فنزلت هذه الآية ان الذين يشترون بعهد الله و ايمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية لفظ ابن جرير و أخرج ابن جرير عن ابن جريج ان الاشعث بن قيس اختصم هو و رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في أرض كانت في يده لذلك الرجل أخذها في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أقم بينتك قال الرجل ليس يشهد لي أحد على الاشعث قال فلك يمينه فقال الاشعث نحلف فانزل الله ان الذين يشترون بعهد الله الآية فنكل الاشعث و قال انى أشهد الله و أشهدكم ان خصمى صادق فرد اليه أرضه وراده من أرض نفسه زيادة كثيرة و أخرج ابن جرير عن الشعبي ان رجلا أفام سلعته من أول النهار فلما كان

/ 350