در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و رجل حلف على يمين بعد العصر انه أعطى بسلعته أكثر مما أعطى و هو كاذب و رجل منع فضل ماء فان الله سبحانه يقول اليوم أمنعك فضلى كما منعت فضل ما لم تعمل يداك و أخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد و أبو داود و ابن جرير و الحاكم و صححه عن عمران بن حصين انه كان يقول من حلف على يمين فاجرة يقتطع بها مال أخيه فليتبوأ مقعده من النار فقال له قائل شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لهم انكم لتجدون ذلك ثم قرأ ان الذين يشترون بعهد الله و ايمانهم الآية و أخرج البخارى عن ابن أبى مليكة ان إمرأتين كانتا تخرزان في بيت فخرجت احداهما و قد أنفذ باشفاء في كفها فادعت على الاخرى فرفع إلى ابن عباس فقال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لو يعطى الناس بدعوا هم لذهب دماء قوم و أموالهم ذكر واها بالله و اقرؤا عليها ان الذين يشترون بعهد الله الآية فذكروها فاعترفت و أخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال ان اليمين الفاجرة من الكبائر ثم تلا ان الذين يشترون بعهد الله و ايمانهم ثمنا قليلا و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال كنا نرى و نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ان من الذنب الذي لا يغفر يمين الصبر اذا فجر فيها صاحبها و أخرج ابن ابى حاتم عن إبراهيم النخعي قال من قرأ القرآن يتأكل الناس به أتى الله يوم القيامة و وجهه بين كتفية و ذلك بان الله يقول ان الذين يشترون بعهد الله و ايمانهم ثمنا قليلا و أخرج ابن أبى شيبة في المصنف عن زاذان قال من قرأ القرآن يأكل به جاء يوم القيامة و وجهة عظم ليس عليه لحم و أخرج أحمد و عبد بن حميد و مسلم و أبو داود و الترمذى و النسائي و ابن ماجه و البيهقى في شعب الايمان عن أبى ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم المسبل ازاره و المنفق سلعته بالحلف الكاذب و المنان و أخرج عبد الرزاق و أحمد و مسلم و أبو داود و الترمذى و ابن ماجه و ابن أبى حاتم و البيهقى في الاسماء و الصفات عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده و رجل حلف على سلعة بعد العصر كاذبا فصدقه فاشتراها بقوله و رجل بايع اماما فان أعطاه و فى له و ان لم يعطه لم يف له و أخرج البيهقي في شعب الايمان عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم أشمط زان و عائل مستكبر و رجل جعل الله له بضاعة فلا يبيع الا بيمينه و لا يشترى الا بيمينه و أخرج الطبراني و الحاكم و صححه عن أبى هريرة قال قال رسول الله الله عليه و سلم ان الله أذن لي ان أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الارض و عنقه منثن تحت العرش و هو يقول سبحانك ما أعظمك ربنا فيرد عليه ما علم ذلك من حلف بي كاذبا قوله تعالى ( و ان منهم لفريقا ) الآية أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله و ان منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب قال هم اليهود كانوا يزيدون في كتاب الله ما لم ينزل الله و أخرج الفريابي و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد يلوون ألسنتهم بالكتاب قال يحرفونه و أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن وهب بن منبه قال ان التوراة و الانجيل كما أنزلهما الله لم يغير منهما حرف و لكنهم يضلون بالتحريف و التأويل و كتب كانوا يكتبونها من عند أنفسهم و يقولون هو من عند الله و ما هو من عند الله فاما كتب الله فهي محفوظة لا تحول قوله تعالى ( ما كان لبشر ) الآية أخرج ابن اسحق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و البيهقى في الدلائل عن ابن عباس قال قال أبو رافع القرظى حين اجتمعت الاحبار من اليهود و النصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه و سلم و دعاهم إلى الاسلام أ تريد يا محمد ان نعبدك كما تعبد النصارى عيسى بن مريم فقال رجل من أهل نجران نصرانى يقاله الرئيس أو ذاك تريده منا يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم معاذ الله ان نعبد الله أو نامر بعبادة غيره ما بذلك بعثني و لا بذلك أمرني فانزل الله في ذلك من قولهما ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب إلى قوله بعد إذا أنتم مسلمون و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن جريج قال كان ناس من يهود يتعبدون الناس من دون ربهم بتحريفهم كتاب الله عن موضعه فقال الله ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب و الحكم و النبوة ثم يقول للناس كونوا عباد إلى من دون الله ثم يأمر الناس بغير ما أنزل الله في كتابه و أخرج عبد بن حميد عن الحسن قال بلغني

/ 350