در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

انك على خير ثم تجئ الاعمال كل ذلك يقول الله انك على خير ثم يجئ الاسلام فيقول يا رب أنت السلام و أنا الاسلام فيقول الله انك على خير بك اليوم آخذ و بك أعطى قال الله في كتابه و من يبتغ الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين قوله تعالى ( كيف يهدى الله ) الآية أخرج النسائي و ابن حبان و ابن أبى حاتم و البيهقى في سننه من طريق عكرمة عن ابن عباس قال كان رجل من الانصار فاسلم ثم ارتد و لحق بالمشركين ثم ندم فأرسل إلى قومه أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم هل لي من توبة فنزلت كيف يهدى الله قوما كفر و أبعد ايمانهم إلى قوله فان الله غفور رحيم فأرسل اليه قومه فاسلم و أخرج عبد الرزاق و مسدد في مسنده و ابن جرير و ابن المنذر و الباوردي في معرفة الصحابة قال جاء الحارث بن سويد فاسلم مع النبي صلى الله عليه و سلم ثم كفر فرجع إلى قومه فانزل الله فيه القرآن كيف يهدى الله قوما كفروا الى قوله رحيم فحملها اليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحارث انك و الله ما علمت لصدوق و ان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا صدق منك و ان الله عز جل لا صدق الثلاثة فرجع الحارث فاسلم فحسن اسلامه و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن السدي في قوله كيف يهدى الله قوما الآية قال أنزلت في الحارث بن سويد الانصاري كفر بعد ايمانه فانزلت فيه هذه الآيات ثم نزلت الا الذين تابوا الآية فتاب و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر من وجه آخر عن مجاهد في قوله كيف يهدى الله قوما الآية قال نزلت في رجل من بني عمر و بن عوف كفر بعد ايمانه فجاء الشام و أخرج ابن جرير و ابن المنذر من طريق ابن جريج عن مجاهد في الآية قال هو رجل من بني عمرو بن عوف كفر بعد ايمانه قال قال ابن جريج أخبرني عبد الله بن كثير عن مجاهد قال لحق بأرض الروم فتنصر ثم كتب إلى قومه أرسلوا هل لي من توبة فنزلت الا الذين تابوافآ من ثم رجع قال ابن جريج قال عكرمة نزلت في أبى عامر الراهب و الحارث بن سويد بن الصامت و وحوح بن الاسلت في اثنى عشر رجلا رجعوا عن الاسلام و لحقوا بقريش ثم كتبوا إلى أهلهم هل لنا من توبة فنزلت الا الذين تابوا من بعد ذلك الآيات و أخرج ابن اسحق و ابن المنذر عن ابن عباس ان الحرث بن سويد قتل المجدر بن زياد و قيس بن زيد أحد بني ضبيعته يوم أحد ثم لحق بقريش فكان بمكة ثم بعث إلى أخيه الجلاس يطلب التوبة ليرجع إلى قومه فانزل الله فيه كيف يهدى الله قوما إلى آخر القصة و أخرج ابن أبى شيبة عن أبى صالح مولى أم هانئ ان الحرث بن سويد بايع رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم لحق بأهل مكة و شهد أحدا فقاتل المسلمين ثم سقط في يده فرجع إلى مكة فكتب إلى أخيه جلاس بن سويد يا أخى انى ندمت على ما كان منى فأتوب إلى الله و أرجع إلى الاسلام فاذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فان طمعت لي في توبة فاكتب إلى فذكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم فانزل الله كيف يهدى الله قوما كفروا بعد ايمانهم فقال قوم من أصحابه ممن كان عليه يتمنع ثم يراجع الاسلام فانزل الله ان الذين كفروا بعد ايمنهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم و أولئك هم الضالون و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله كيف يهدى الله قوما كفروا بعد ايمانهم قال هم أهل الكتاب عرفوا محمدا ثم كفروا به و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن الحسن في الآية قال هم أهل الكتاب من اليهود و النصارى رأوا نعت محمد فيكتابهم و أقروا به و شهدوا أنه حق فلما بعث من غيرهم حسدوا العرب على ذلك فانكروه و كفروا بعد إقرارهم حسدا للعرب حين بعث من غيرهم قوله تعالى ( ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم از دادوا كفرا الآية ) أخرج البزار عن ابن عباس ان قوما أسلموا ثم ارتدوا ثم أسلموا ثم ارتدوا فارسلوا إلى قومهم يسألون لهم فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الآية ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا الآية هذا خطأ من البزار و أخرج ابن جرير عن الحسن في الآية قال اليهود و النصارى لن تقبل توبتهم عند الموت و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن قتادة في الآية قال هم اليهود كفروا بالانجيل و عيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه و سلم و القرآن و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن أبى العالية في الآية قال انها نزلت في اليهود و النصارى كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا بذنوب أذنبوها ثم ذهبوا يتوبون من تلك الذنوب في كفرهم و لو كانوا على الهدى قبلت توبتهم و لكنهم على

/ 350