در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أخرج عبد بن حميد عن رجل من بني سليم قال جاورت أبا ذر بالربذة و له فيها قطيع ابل له فيها راع ضعيف فقلت يا باذرالا أكون لك صاحبا أكنف راعيك و اقتبس منك بعض ما عندك لعل الله ان ينفعنى به فقال أبو ذر ان صاحبي من أطاعنى فاما أنت مطيعى فانت لي صاحب و الا فلا قلت ما الذي تسألني فيه الطاعة قال لا أدعوك بشيء من مالى الاتوخيت أفضله قال فلبثت معه ما شاء الله ثم ذكر له في الماء حاجة فقال ائتنى ببعير من الابل فتصفحت الابل فإذا أفضلها فحلها ذلول فهممت بأخذه ثم ذكرت حاجتهم اليه فتركئه و أخذت ناقة ليس في الابل بعد الفحل أفضل منها فجئت بها فحانت منه نظرة فقال يا أخا بنى سليم خنتني فلما فهمتها منه خليت سبيل الناقة و رجعت إلى الابل فاخذت الفحل فجئت به فقال لجلسائه من رجلان يحتسبان علهما قال رجلان نحن قال اما لا فأنيخاه ثم اعقلاه ثم انحراه ثم عدوا بيوت الماء فجزؤ الحمه على عددهم و اجعلوا بيت أبى ذربيتا منها ففعلوا فلما فرق اللحم دعاني فقال ما أدرى أحفظت وصيتي فظهرت بها أم نسيت فاعذرك قلت ما نسيت وصيتك و لكن لما تصفحت الابل وجدت فحلها أفضلها فهممت بأخذه فذكرت حاجتكم اليه فتركته فقال ما تركته الا لحاجتى اليه قلت ما تركت الا لذلك قال أفلا أخبرك بيوم حاجتي ان يوم حاجتي يوم أوضع في حفرتى فذلك يوم حاجتي ان في المال ثلاثة شركاء لقدر لا ينتظران يذهب بخيرها أو شرها و الوارث يتتظر متى تضع رأسك ثم يستفيئها و أنت ذميم و أنت الثالث فان استطعت أن لا تكونن أعجز الثلاثة فلا تكونن مع ان الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون و ان هذا المال مما أحب من مالى فأحببت ان أقدمه لنفسي و أخرج أحمد عن عائشة قالت أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بضب فلم يأكله و لم ينه عنه قلت يا رسول الله افلا نطعمه المساكين قال لا تطعموهم مما لا تأكلون و أخرج أبو نعيم في الحلية من طريق مجاهد عن ابن عمر انه لما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون دعا بجارية له فاعتقها و أخرج أحمد في الزهد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد قال قرأ ابن عمر و هو يصلى فاتى على هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون فاعتق جارية له و هو يصلى أشار إليها بيده و أخرج ابن المنذر عن نافع قال كان ابن عمر يشترى السكر فيتصدق به فنقول له لو اشتريت لهم بثمنه طعاما كان أنفع لهم من هذا فيقول انى أعرف الذي تقولون و لكن سمعت الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون و ان ابن عمر يحب السكر و أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن مسعود في قوله لن تنالوا البر قال الجنة و أخرج ابن جرير عن عمرو بن ميمون و السدى مثله و أخرج ابن المنذر عن مسروق مثله و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة في الآية قال لن تنالوا بركم حتى تنفقوا مما يعجبكم و مما ثهوون من أموالكم و ما تنفقوا من شيء فان الله به علم يقول محفوظ ذلك لكم و الله به عليم شا كر له قوله تعالى ( كل الطعام ) الآية أخرج عبد بن حميد و الفريابي و البيهقى في سننه و ابن جرير و ابن المنذر و ابن ابى حاتم و الحاكم و صححه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس كل الطعام كان حلالبنى إسرائيل الا ما حرم إسرائيل على نفسه قال العرق أخذه عرق النسا فكان يبيت له زقاء يعنى صياح فجعل الله عليه ان شفاه ان لا يأكل لحما فيه عروق فحرمته اليهود و أخرج سعيد ابن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير من طريق يوسف بن ماهك عن ابن عباس قال هل تدري ما حرم إسرائيل على نفسه ان إسرائيل أخذته الانساء فاضنته فجعل الله عليه ان الله عافاه ان لا يأكل عرقا أبدا فلذلك تسل اليهود العروق فلا ياكلونها و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية قال حرم على نفسه العروق و ذلك انه كان يشتكى عرق النسا فكان لا ينام الليل فقال و الله لئن عافاني الله منه لا يأكله لي ولد و ليس مكتوبا في التوراة و سأل محمد صلى الله عليه و سلم نفرا من أهل الكتاب فقال ما شان هذا حراما فقالوا هو حرام علينا من قبل الكتاب فقال الله كل الطعام كان حلالبنى إسرائيل إلى ان كنتم صادقين و أخرج البخارى في تاريخه و ابن المنذر و ابن أبى حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال جاء اليهود فقالوا يا أبا القاسم أخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه قال كان يسكن البدو فاشتكى عرق النسا فلم يحد شيأ يداويه الا لحوم الابل و ألبانها فلذلك حرمها قالوا صدقت و أخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله الا ما حرم إسرائيل على نفسه قال حرم العروق و لحوم الابل كان به عرق النسا فاكل من لحومها فبات بليله يزقو

/ 350