در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فحلف ان لا يأكله أبدا و أخرج عبد بن حميد عن أبى مجلز في قوله الا ما حرم إسرائيل على نفسه قال ان إسرائيل هو يعقوب و كان رجلا بطيشا فلقى ملكا فبالجه فصرعه الملك ثم ضرب على فخذه فلما رأى يعقوب ما صنع به بطش به فقال ما أنا بتاركك حتى تسمينى اسما فسماه إسرائيل فلم يزل يوجعه ذلك العرق حتى حرمه من كل دابة و أخرج ابن جرير عن مجاهد في الآية قال حرم على نفسه لحوم الانعام و أخرج ابن اسحق و ابن المنذر و ابن أبى حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول الذي حرم إسرائيل على نفسه زائد تا الكبد و الكليتين و الشحم الا ما كان على الظهر فان ذلك كان يقرب للقربان فتاكله النار و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر عن عطاء الا ما حرم إسرائيل قال لحوم الابل و ألبانها و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم من طريق ابن جريج عن ابن عباس قال قالت اليهود للنبي صلى الله عليه و سلم نزلت التوراة بتحريم الذي حرم إسرائيل فقال الله لمحمد صلى الله عليه و سلم قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين و كذبوا ليس في التوراة و انما لم يحرم ذلك الا تغليظا لمعصية بني إسرائيل بعد نزول التوراة قل فائتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين و قالت اليهود لمحمد صلى الله عليه و سلم كان موسى يهوديا على ديننا و جاء نا في التوراة تحريم الشحوم وذي الظفر و السبت فقال محمد صلى الله عليه و سلم كذبتم لم يكن موسى يهوديا و ليس في التوراة الا الاسلام يقول الله قل فائتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين أ فيه ذلك و ما جاء هم بها أنبياؤهم بعد موسى فنزلت في الالواح جملة و أخرج عبد بن حميد عن عامر أن عليا رضى الله عنه قال في رجل جعل إمرأته عليه حراما قال حرمت عليه كما حرم إسرائيل على نفسه لحم الجمل فحرم عليه قال مسروق ان إسرائيل كان حرم على نفسه شيأ كان في علم الله ين سيحرمه إذا نزل الكتاب فوافق تحريم إسرائيل ما قد علم الله أنه سيحرمه إذا نزل الكتاب و أنتم تعمدون إلى الشيء قد أحله الله فتحرمونه على أنفسكم ما أبالي إياها حرمت أو قصعة من ثريد قوله تعالى ( ان أول بيت ) الآية أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم من طريق الشعبي عن على بن أبى طالب في قوله ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة قال كانت البيوت قبله و لكنه كان أول بيت وضع لعبادة الله و أخرج ابن جرير عن مطر مثله و أخرج ابن جريج عن الحسن في الآية قال ان أول بيت وضع للناس يعبد الله فيه للذي ببكة و أخرج ابن أبى شيبة و أحمد و عبد بن حميد و البخارى و مسلم و ابن جرير و البيهقى في الشعب عن أبى ذر قال قلت يا رسول الله أى مسجد وضع أول قال المسجد الحرام فلت ثم أى قال المسجد الاقصى قلت كم بينهما قال أ بعون سنة و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و الطبراني و البيهقى في الشعب عن ابن عمرو قال خلق الله البيت قبل الارض بالفى سنه و كان اذ كان عرشه على الماء زبدة بيضاء و كانت الارض تحته كانها حشفة قد حبيت الارض من تحته و أخرج ابن المنذر عن أبى هريرة قال ان الكعبة خلقت قبل الارض بالفى سنة و هي و من الارض انما كانت حشفة على الماء عليها ملكان من الملائكة يسبحان فلما أراد الله أن يخلق الارض دحاها منها فجعلها في وسط الارض و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و الا رزقى عن مجاهد قوله ان أول بيت وضع للناس كقوله كنتم خير أمة أخرجت للناس و أخرج ابن جرير عن السدي قال أما أول بيت فانه يوم كانت الارض ماء كان زبدة على الارض فلما خلق الله الارض خلق البيت معها فهو أول بيت وضع في الارض و أخرج ابن المنذر عن الحسن في الآية قال أول قبلة أعملت للناس المسجد الحرام و أخرج ابن المنذر و الازرقى عن ابن جريج قال بلغنا ان اليهود قالت بيت المقدس أعظم من الكعبة لانه مهاجر الانبياء و لانه في الارض المقدسة فقال المسلمون بل الكعبة أعظم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت ان أول بيت وضع للناس للذي بكة مباركا إلى قوله فيه آيات بينات مقام إبراهيم و ليس ذلك في بيت المقدس و من دخله كان آمنا و ليس ذلك في بيت المقدس و لله على الناس حج و ليس ذلك لبيت المقدس و أخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أول بقعة وضعت في الارض موضع البيت ثم مهدت منها الارض و ان أول جبل وضعه الله على وجه الارض أبو قبيس ثم مدت منه الجبال و أخرج ابن جرير و ابن أبى شيبة و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن عبد الله بن الزبير قال انما سميت بكة لان الناس يجيؤن إليها من كل جانب حجاجا و أخرج سعيد بن منصور و ابن جرير و البيهقى في الشعب عن مجاهد قال انما سميت بكة لان الناس يتباكون

/ 350