در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه و سلم قال صلاة في مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام و أخرج الطيالستى و أحمد و البزار و ابن عدى و البيهقى و ابن خزيمة و ابن حبان عن عبد الله بن الزبير قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة في مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام و صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجدى هذا قيل لعطاء هذا الفضل الذي يذكر في المسجد الحرام وحده أوفى الحرام قال لابل في الحرم فان الحرم كله مسجد و أخر أحمد و ابن ماجه عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال صلاة في مسجدى أفضل من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام و صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة و أخرج ابن أبى شيبة و البخارى و مسلم و الترمذى و النسائي و ابن ماجه و البيهقى عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال صلاة في مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام و أخرج البزار عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم انا خاتم الانبياء و مسجدي خاتم مساجد الانبياء أحق المساجد ان يرار و تشد اليه الرواحل المسجد الحرام و مسجدي صلاة في مسجدى أفضل من ألف صلاة فيما السواه من المساجد الا المسجد الحرام و أخرج الطيالسي و ابن أبى شيبة و أحمد و ابن منيع و الرويانى و ابن خزيمة و الطبراني عن جبير بن مطعم قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة في مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام قوله تعالى ( فيه آيات بينات ) أخرج سعيد بن منصور و الفريابي و بعد بن حميد و ابن المنذر و ابن الانباري في المصاحف عن ابن عباس انه كان يقرأ فيه آية بينة مقام إبراهيم و أخرج ابن الانباري عن مجاهد انه كان يقرأ فيه آية بينة و أخرج عبد بن حميد عن عاصم بن أبى النجود فيه آيات بينات على الجماع و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس فيه آيات بينات منهن مقام إبراهيم و المشعر و أخرج ابن جرير عن مجاهد و قتادة في الآية قالا مقام إبراهيم من الآيات البينات و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن الحسن في قوله فيه آيات بينات قام مقام إبراهيم و من دخله كان آمنا و لله على الناس حج البيت و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الازرقى عن مجاهد فيه آيات بينات مقام إبراهيم قال أثر قدميه في المقام آية بينة و من دخله كان آمنا قال هذا شئ آخر و أخرج الا رزقى عن زيد بن أسلم فيه آيات بينات قال الآيات البينات هن مقام إبراهيم و من دخله كان آمنا و لله على الناس حج البيت و قال يا تبن من كل فج عميق و أخرج ابن الانباري عن الكلبي فيه آيات بينات قال الآيات الكعبة و الصفا و المروة و مقام إبراهيم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن قتادة في قوله و من دخله كان آمنا قال هذا كان في الجاهلية كان الرجل لو جر كل جريرة على نفسه ثم لجا الى حرم الله لم يتناول و لم يطلب فاما في الاسلام فانه لا يمنع من حدود الله من سرق فيه قطع و من زنى فيه أقيم عليه الحد و من قتل فيه قتل و أخرج الا رزقى عن مجاهد مثله و أخرج ابن المنذر و الا رزقى عن حويطب بن عبد العزي قال أدركت في الجاهلية في الكعبة حلقا أمثال لجم البهم لا يدخل خائف يده فيها الالم يهيجه أحد فجاء خائف ذات يوم فادخل يده فيها فجاءه آخر من ورائه فاجتذبه فشلت يده فلقد رأيته أدرك الاسلام و انه لا شل و أخرج عبد بن حميد و ابن المنذر و الا رزقى عن عمر بن الخطاب قال لو وجدت فيه قاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله و من دخله كان آمنا قال من عاذ يا لبيت أعاذه البيت و لكن لا يؤذى و لا يطعم و لا يسقى و لا يرع فإذا خرج أخذ بذنبه و أخرج ابن المنذر و الا رزقى من طريق طاوس عن ابن عباس في قوله و من دخله كان آمنا قال من قتل أو سرق في الحل ثم دخل الحرم فانه لا يجالس و لا يكلم و لا يؤوى و لكنه يناشد حتى يخرج فيؤخذ فيقام عليه ماجر فان قتل أو سرق في الحل فادخل الحرم فأرادوا ان يقيموا عليه ما أصاب أخرجوه من الحرم إلى احل فأقيم عليه و ان قتل في الحرام أو سرق أقيم عليه في الحرم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير من طريق مجاهد عن ابن عباس قال إذا أصاب الرجل الحد قتل او سرق فدخل الحرم لم يبايع و لم يؤ و حتى يتبرم فيخرج من الحرم فيقام عليه الحد و أخرج ابن المنذر عن طاوس قال عاب ابن عباس على ابن الزبير في رجل أخذ في الحل ثم أدخله الحرم

/ 350