در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله و من كفر قال من زعم انه ليس بفرض عليه و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و البيهقى في سننه عن ابن عباس في الآية قال من كفر بالحج فلم يرجحه برأ و لا تركة مأثما و أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و البيهقى في سننه عن عكرمة قال لما نزلت و من ببتغ الاسلام دينا الآية قالت اليهود فنحن مسلمون فقال لهم النبي صلى الله عليه و سلم ان الله فرض على المسلمين حج البيت فقالوا لم يكتب علينا و أبوان يحجوا قال الله و من كفر فان الله غنى عن العالمين و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن عكرمة قال لما نزلت و من يبتغ الاسلام دينا الآية قالت الملل نحن المسلمون فانزل الله و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا و من كفر فان الله غنى عن العالمين فحج المسلمون و قعد الكفار و أخرج عبد بن حميد و البيهقى في سننه عن مجاهد قال لما نزلت هذه الآية و من يبتغ الاسلام دينا الآية قال أهل الملل كلهم نحن مسلمون فانزل الله و لله على الناس حج البيت قال يعنى على المسلمين فحج المسلمون و ترك المشركون و أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن الضحاك قال لما نزلت آية الحج و لله على الناس حج البيت الآية جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهل الملل مشركى العرب و النصارى و اليهود و المجوس و الصابئين فقال ان الله فرض عليكم الحج فحجوا البيت فلم يقبله الا المسلمون و كفرت به خمس ملل قالوا لا نؤمن به و لا نصلى اليه و لا نستقبله فانزل الله و من كفر فان الله غنى عن العالمين و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن أبى داود نفيع قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا و من كفر فان الله غنى عن العالمين فقام رجل من هذيل فقال يا رسول الله من تركه كفر قال من تركه لا يخاف عقوبته و من حج لا يرجو ثوابه فهو ذاك و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم و البيهقى في الشعب عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم في قول لله و من كفر قال من كفر بالله و اليوم الآخر و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد انه سئل عن قول الله و من كفر فان الله غنى عن العالمين ما هذا الكفر قال من كفر بالله و اليوم الآخر و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن عطاء بن أبى رباح في الآية قال من كفر بالبيت و أخرج ابن جرير عن ابن زيد انه سئل عن ذلك فقرأ ان أول بيت وضع للناس إلى قوله سبيلا ثم قال من كفر بهذا الآيات و أخرج ابن المنذر عن ابن مسعود في الآية قال و من كفر فلم يؤمن فهو الكافر و أخرج ابن أبى شيبة عن سعيد بن جبير قال لو كان لي جار موسر ثم مات و لم يحج لم أصل عليه و أخرج عبد بن حميد عن الاعمش انه قرأ و لله على الناس حج البيت بكسر الحاء و أخرج عن عاصم بن أبى النجود و لله على الناس حج البيت بنصب الحاء و أخرج ابن أبى شيبة و الحاكم و صححه عن ابن عباس ان الاقرع بن حابس سأل النبي صلى الله عليه و سلم الحج في كل سنة أو مرة واحدة قال لابل مرة واحدة فمن زاد فتطوع قوله تعالى ( قل يا أهل الكتاب لم تكفرون ) الآيات أخرج ابن اسحق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و أبو الشيخ عن زيد بن أسلم قال مرشاس بن قيس و كان شيخا قد عسا في الجاهلية عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الاوس و الخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه فغاظه ما رأى من ألفتهم و جماعتهم و صلاح ذات بينهم على الاسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية فقال قد اجتمع ملا بني قيلة بهذه البلاد و الله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار فامر فتى شابا معه من يهود فقال اعمد إليهم فاجلس معهم ثم ذكر هم يوم بعاث و ما كان قبله و أنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الاشعار و كان يوم بعاث يوما اقتتلت فيه الاوس و الخزرج و كان الظفر فيه للاوس على الخزرج ففعل فتكلم القوم عند ذلك و تنازعوا و تفاخروا حتى توائب رجلان من الحيين على الركب أوس بن قيظى أحد بني حارثة من الاوس و جبار بن صخر أحد بني سلمة من الخزرج فتقاولا ثم قال أحدهما لصاحبه ان شئتم و الله رددناها الآن جذعة و غضب الفريقان جميعا و قالوا قد فعلنا السلاح السلاح موعدكم الظاهرة و الظاهرة الحرة فخرجوا إليها و انضمت الاوس بعضها إلى بعض و الخزرج بعضها إلى بعض على دعواهم التي كانوا عليها في الجاهلية فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال يا معشر المسلمين الله الله أبد عوى الجاهلية و أنا بين أظهركم بعد اذ

/ 350