در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

هداكم الله إلى الاسلام و أكرمكم به و قطع به عنكم أمر الجاهلية و استنقذكم به من الكفر و ألف به بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفار فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم لهم فالقوا السلاح و بكوا و عانق الرجال بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم سامعين مطيعين قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس و أنزل الله في شان شاس بن قيس و ما صنع قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله و الله شهيد على ما تعملون إلى قوله و ما الله بغافل عما تعملون و أنزل في أوس بن قيظى و جبار بن صخر و من كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين إلى قوله ألئك لهم عذاب عظيم و أخرج الفريابي و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الطبراني من طريق أبى نعيم عن ابن عباس قال كانت الاوس و الخزرج في الجاهلية بينهم شر فبينما هم يوما جلوس ذكروا ما بينهم حتى غضبوا و قام بعضهم إلى بعض بالسلاح فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر له ذلك فركب إليهم فنزلت و كيف تكفرون الآية و الآيتان بعدها و أخرج ابن المنذر عن عكرمة قال كان بين هذين الحيين من الاوس و الخزرج قتال في الجاهلية فلما جاء الاسلام اصطلحوا و ألف الله بين قلوبهم فجلس يهودى في مجلس فيه نفر من الاوس و الخزرج فانشد شعرا قاله أحد الحيين في حربهم فكأنهم دخلهم من ذلك فقال الحى الآخرون قد قال شاعرنا كذا و كذا فاجتمعوا و أخذ و السلاح و اصطفوا للقتال فنزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب إلى قوله لعلكم تهتدون فجاء النبي صلى الله عليه و سلم حتى قام بين الصفين فقرأ هن و رفع صوته فلما سمعوا صوت رسول الله صلى الله عليه و سلم بالقرآن انصتوا له و جعلوا يستمعون فلما فرغ ألقوا السلاح و عانق بعضهم بعضا و جثوا يبكون و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن مجاهد قال كان جماع قبائل الانصار بطنين الاوس و الخزرج و كان بينهما في الجاهلية حرب و دماء و شنآن حتى من الله عليهم بالاسلام و بالنبى صلى الله عليه و سلم فطفا الله الحرب التي كانت بينهم و ألف بينهم بالاسلام فبينا رجل من الاوس و رجل من الخزرج قاعدان يتحدثان و معهما يهودى جالس فلم يزل يذكرهما بايامهم و العداوة التي كانت بينهم حتى استباثم اقتتلا فنادي هذا قومه و هذا قومه فخرجوا بالسلاح وصف بعضهم لبعض فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يزل يمشى بينهم إلى هؤلاء و هؤلاء ليسكنهم حتى رجعوا فانزل الله في ذلك القرآن يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي في الآية قال نزلت في ثعلبة بن عنمة الانصاري و كان بينه و بين أناس من الانصار كلام فمشى بينهم يهودى من قينقاع فحمل بعضهم على بعض حتى همت الطائفتان من الاوس و الخزرج ان يحملوا السلاح فيقاتلوا فانزل الله ان تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين يقول ان حملتم السلاح فاقتتلتم كفرتم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي في قوله لم تصدون عن سبيل الله الآية قال كانوا اذا سألهم أحد هل تجدون محمدا قالوا لا فصدوا الناس عنه و بغوا كذا عوجاهلا كا و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في الآية يقول لم تصدون عن الاسلام و عن نبى الله من آمن بالله و أنتم شهداء فيما تقرؤن من كتاب الله ان محمدا رسول الله و ان الاسلام دين الله الذي لا يقبل غيره و لا يجزى الا به يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل و أخرج ابن جرير عن الحسن في قوله يا أهل الكتاب لم تصدون قال هم اليهود و النصارى نهاهم أن يصدوا المسلمين عن سبيل الله و يريدون أن يعد لو الناس إلى الضلالة و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة في قوله يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا الآية قد تقدم الله إليكم فيهم كما تسمعون و حذركموهم و أنبأكم بضلالتهم فلا تتمنوهم على دينكم و لا تنتصحوهم على أنفسكم فانهم الاعداء الحسدة الضلال كيف تتمنون قوما كفروا بكتابهم و قتلوا رسلهم و تحيروا في دينهم و عجزوا عن أنفسهم أولئك و الله أهل التهمة و العداوة و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن قتادة في قوله و كيف تكفرون و أنتم تتلى عليكم آيات الله و فيكم رسوله قال علمان بينات نبى الله و كتاب الله فاما نبى الله فمضى عليه الصلاة و السلام و أما كتاب الله فابقاه الله بين أظهركم رحمة و من الله و نعمة فيه حلاله و حرامه و طاعته و معصيته و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن

/ 350