در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


البخارى في التاريخ و بن جرير من طريق ابن اسحق عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله ابن رباب قال مر أبو ياسر بن أخطب فجاء رجل من يهود لرسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يتلو فاتحة سورة البقرة ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه فاتى أخاه حيى بن أخطب في رجال من اليهود فقال أ تعلمون و الله لقد سمعت محمدا يتلو فيها أنزل عليه ألم ذلك الكتاب فقال أنت سمعته قال نعم فمشى حتى وافي أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا ألم تقل انك تتلو فيها أنزل عليك ألم ذلك الكتاب فقال بلى فقالوا لقد بعث بذلك أنبياء ما نعلمه بين لنبي منهم ما مدة ملكه و ما أجل أمته غيرك الالف واحدة و اللام ثلاثون و الميم أربعون فهذه احدى و سبعون سنة ثم قال يا محمد هل مع هذا غيره قال نعم المص قال هذه أثقل و أطول الالف واحدة و اللام ثلاثون و الميم أربعون و الصاد تسعون فهذه احدى و ثلاثون و مائة هل مع هذا غيره قال نعم الرقال هذه أثقل و أطول الالف واحدة و اللام ثلاثون و الراء مائتان هذه احدى و ثلاثون و مائتا سنة هل مع هذا غيره قال نعم المرقال هذه أثقل و أطول هذه احدى و سبعون و مائتان ثم قال لقد لبس علينا أمرك حتى ما ندرى أ قليلا أعطيت أم كثيرا ثم قال قوموا عنه ثم قال أبو ياسر لاخيه و من معه ما يدريكم لعله قد جمع هذا كله لمحمد احدى و سبعون واحدى و ثلاثون و مائة واحدى و ثلاثون و مائتان واحدى و سبعون و مائتان فذلك سبعمأة و أربع سنين فقالوا لقد تشابه علينا أمره فيزعمون ان هذه الآيات نزلت فيهم هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب و أخر متشابهات و أخرج يونس بن بكير في المغازي عن ابن إسحاق عن محمد بن أبى محمد عن عكرمة عن سعد بن جبير عن ابن عباس و جابر بن رباب ان أبا ياسر بن أخطب مر بالنبي صلى الله عليه و سلم و هو يقرأ فاتحة الكتاب و الم ذلك الكتاب فذكر القصة و أخرجه ابن المنذر في تفسير من وجه آخر عن ابن جريج معضلا قوله تعالى ( فاما الذين في قلوبهم ) الآية أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم من طريق على عن ابن عباس فاما الذين في قلوبهم زيغ يعنى أهل الشك فيحملون المحكم على المتشابة و المتشابه على المحكم و يلبسون فلبس الله عليهم و ما يعلم تأويله الا الله قال تأويله يوم القيامة لا يعمله الا الله و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود ابن دزيغ قال شك و أخرج عن ابن جريج قال الذين في قلوبهم زيغ المنافقون و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد في قوله فيتبعون ما تشابه منه قال الباب الذي ضلوا منه و هلكوا فيه ابتغاء تأويله و فى قوله ابتغاء الفتنة قال الشبهات و أخرج عبد الرزاق و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و البخارى و مسلم الدارمي و أبو داود و الترمذى و النسائي و ابن ماجه و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و ابن حبان و البيهقى في الدلائل من طرق عن عائشة قالت تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم هو الذى أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب و أخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ إلى قوله أولو الالباب فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عني الله فاحذروهم و لفظ البخارى فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فاؤلئك الذين سمى الله فاحذروهم و فى لفظ لا بن جرير إذا رأيتم الذين يتبغون ما تشابه منه سمى الله فاحذروهم و فى لفظ لا بن جرير إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه و الذين يجادلون فيه فهم الذين عني الله فلا تجالسوهم و أخرج عبد الرزاق و أحمد و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الطبراني و ابن مردويه و البيهقى في سننه عن أبى امامة عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه قال هم الخوارج و فى قوله يوم تبيض وجوه و تسود وجوه قال هم الخوارج و أخرج الطبراني عن أبى مالك الاشعرى انه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا أخاف على أمتي الاثلاث خلال أن يكثر لهم المال فيتحاسد و افيقتتلوا و ان يفتح لهم الكتاب فياخذه المؤمن يبتغى تأويله و ما يعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا و ما يذكر الا أولا الالباب و ان يزداد عملهم فيضيعوه و لا يبالون به و أخرج الحاكم و صححه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مما أتخوف على أمتي أن يكثر فيهم المال حتى يتنافسوا فيه فيقتتلوا عليه و ان مما اتخوف على أمتي ان يفتح لهم القرآن حتى يقرأه المؤمن و الكافر و المنافق فيحل حلاله المؤمن قوله تعالى ( ابتغاء تأويله ) الآية أخرج أبو يعلى عن حذيفة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ان في أمتي قوما يقرؤن القرآن ينثرونه نثر الدقل يتأولونه على تأويله


/ 350