در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كلهم في النار الا واحدة قالوا يا رسول الله و من هذه الواحدة قال الجماعة ثم قال و اعتصموا بحبل الله جميعا و أخرج مسلم و البيهقى عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ان الله يرضى لكم ثلاثا و يسخط لكم ثلاثا يرضى لكم ان تعبدوه و لا تشركوا به شيأ و ان تعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و ان تناصحوا من ولاه الله أمركم و يسخط لكم قيل و قال و كثرة السوأل و إضاعة المال و أخرج أحمد و أبو داود عن معاوية بن أبى سفيان ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ان أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين و سبعين ملة و ان هذه الامة ستفترق على ثلاث و سبعين ملة يعنى الاهواء كلها في النار الا واحدة و هي الجماعة و أخرج الحاكم و صححه عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام عن عنقه حتى يراجعه و من مات و ليس امام جماعة فان موتته ميتة جاهلية و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن أبى العالية و اعتصموا بحبل الله قال بالاخلاص لله وحده و لا تفرقوا يقول لا تعادوا عليه يقول على الاخلاص و كونوا عليه اخوانا و أخرج ابن أبى حاتم عن الحسن و اعتصموا بحبل الله قال بطاعته و أخرج عن قتادة و اعتصموا بحبل الله قال بعهد الله و بامره و أخرج ابن جرير عن ابن زيد و اعتصموا بحبل الله قال الاسلام و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الربيع في قوله و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء يقتل بعضكم بعضا و يأكل شديدكم ضعيفكم حتى جاء الله بالاسلام فألف به بينكم و جمع جمعكم عليه و جعلكم عليه اخوانا و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن عكرمة قال لقى النبي صلى الله عليه و سلم نفرا من الانصار فآمنوا به و صدقوا و أراد ان يذهب معهم فقالوا يا رسول الله ان بين قومنا حربا و انا نخاف ان جئت على حالك هذه ان لا ينهيأ الذي تريد فواعدوه العام المقبل فقالوا نذهب برسول الله صلى الله عليه و سلم فلعل الله ان يصلح تلك الحرب و كانوا يرون انها لا تصلح و هي يوم بعاث فلقوه من العام المقبل سبعين رجلا قد آمنوا به فاخذ منهم النقباء اثنى عشر رجلا فذلك حين يقول اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم و فى لفظ لا بن جرير فلما كان من أمر عائشة ما كان فتشاور الحيان قال بعضهم لبعض موعدكم الحرة فخرجوا إليها فنزلت هذه الآية و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم الآية و أخرج ابن أبى حاتم عن ابن جريج في قوله اذ كنتم أعداء قال ما كان بين الاوس و الخزرج في شأن عائشة و أخرج ابن جرير عن ابن اسحق قال كانت الحرب بين الاوس و الخزرج عشرين و مائة سنة حتى قام الاسلام فاطفا الله ذلك و ألف بينهم و أخرج ابن المنذر عن مقاتل بن حيان قال بلغني ان هذه الاية أنزلت في قبيلتين من قبائل الانصار في رجلين أحدهما من الخزرج و الآخر من الاوس اقتتلوا في الجاهلية زمانا طويلا فقدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة فاصلح بينهم فجرى الحديث بينهما في المجلس فتفاخروا و استبوا حتى أشرع بعضهم الرماح إلى بعض و أخرج ابن المنذر عن قتادة و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا اذ كنتم تذابحون فيها ياكل شديدكم ضعيفكم حتى جاء الله بالاسلام فآخى به بينكم و ألف به بينكم اما و الله الذي لا اله الا هو ان الالفة لرحمة و ان الفرقة لعذاب ذكر لنا ان نبى الله صلى الله عليه و سلم كان يقول و الذى نفس محمد بيده لا يتواد رجلان في الاسلام فيفرق بينهما أول من ذنب يحدثه أحدهما و ان 7 أرادهما المحدث و أخرج ابن أبى حاتم عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا معشر الانصار بم تمنون على أ ليس جئتكم ضلالا فهداكم الله بي و جئتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي قالوا بلى يا رسول الله و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي في قوله و كنتم على شفا حفرة من النار و يقول كنتم على طرف النار من مات منكم وقع في النار فبعث الله محمدا صلى الله عليه و سلم فاستنقذكم به من تلك الحفرة و أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس انه قرأ و كنتم على شفاحفرة من النار فانقذكم منها قال انقذنا فارجو ان لا يعيدنا فيها و أخرج الطستى عن ابن عباس ان نافع بن الازرق قال له أخبرني عن قوله عز و جل و كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها قال انقذكم الله بمحمد صلى الله عليه و سلم قال و هل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت عباس ابن مرداس و هو يقول يكب على شفاالاذقان كبا كما زلق التحتم عن جفاف قوله تعالى ( و لتكن منكم أمة ) الآية أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن الانباري

/ 350