در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة ) الآية أخرج ابن اسحق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال كان رجال من المسلمين يواصلون رجالا من يهود لما كان بينهم من الجوار و الحلف في الجاهلية فانزل الله فيهم ينهاهم عن مباطنتهم تخوف الفتنة عليهم منهم يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم الآية و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله لا تتخذوا بطانة من دونكم قال هم المنافقون و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد في الآية قال نزلت في المنافقين من أهل المدينة نهى المؤمنين أن يتولوهم و أخرج ابن أبى حاتم و الطبراني بسند جيد عن حميد بن مهران المالكي الخياط قال سألت أبا غالب عن قوله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم الآية قال حدثني أبو أمامة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال هم الخوارج و أخرج عبد بن حميد و أبو يعلى و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و البيهقى في الشعب عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا تنقشو في خواتيمكم عربيا و لا تستضيئوا بنار المشركين فذكر ذلك للحسن فقال نعم لا تنقشوا في خواتيمكم محمدا و لا تستشيروا المشركين في شيء من أموركم قال الحسن و تصديق ذلك في كتاب الله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم و أخرج ابن أبى شيبة و عبد بن حميد و ابن أبى حاتم عن عمر بن الخطاب أنه قيل له ان هنا غلاما من أهل الحيرة حافظا كاتبا فلو اتخذته كاتبا قال قد اتخذت اذن بطانة من دون المؤمنين و أخرج ابن جرير عن الربيع لا تتخذوا بطانة يقول لا تستدخلوا المنافقين تتولوهم دون المؤمنين و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن السدي و دواما عنتم يقول ما ضللتم و أخرج ابن أبى حاتم عن مقاتل و دواما عنتم يقول ود المنافقون ماعنت المؤمنون في دينهم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة قد بدت البغضاء من أفواههم يقول من أفواه المنافقين إلى اخوانهم من الكفار من غشهم للاسلام و أهله و بغضهم إياهم و ما تخفى صدورهم أكبر يقول ما تكن صدورهم أكبر مما قد أبدوا بألسنتهم و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ها أنتم أولاء تحبونهم و لا يحبونكم قال المؤمن خير للمنافق من المنافق للمؤمن يرحمه في الدنيا لو يقدر المنافق من المؤمن على مثل ما يقدر عليه منه لا باد خضراءه و أخرج عبد بن حميد عن قتادة مثله و أخرج ابن اسحق و ابن جرير و ابن المنذر عن ابن عباس في قوله و تؤمنون بالكتاب كله أى بكتابكم و كتابهم و بما مضى من الكتب قبل ذلك و هم يكفرون بكتابكم فأنتم أحق بالبغضاء لهم منهم لكم و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن مسعود و إذا خلوا عضوا عليكم الانامل قال هكذا وضع أطراف أصابعه في فيه و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في قوله و إذا لقوكم الآية قال إذا لقوا المؤمنين قالوا آمنا ليس بهم الا مخافة على دمائهم و أموالهم فضانعوهم بذلك و إذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيط يقول مما يجدون في قلوبهم من الغيظ و الكراهة لما هم عليه لو يجدون ريحا لكانوا على المؤمنين و أخرج ابن جرير عن السدي عضوا عليكم الانامل قال الاصابع و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن أبى الجوزاء قال نزلت هذه الآية في الاباضية و أخرج ابن أبى حاتم عن مقاتل ان تمسسكم حسنة يعنى النصر على العدو و الرزق و الخير يسؤهم ذلك و ان تصبكم سيئة يعنى القتل و الهزيمة و الجهد و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن قتادة في الآية قال إذا رأوا من أهل الاسلام الفة و جماعة و ظهورا على عدوهم غاظهم ذلك و ساءهم و إذا رأوا من أهل الاسلام فرقة و اختلافا أو أصيب طرف من أطراف المسلمين سرهم ذلك وابتهجوابه و أخرج عبد بن حميد عن عاصم انه قرأ و ان تصبروا و تتقوا لا يضركم مشددة برفع الضاد و الراء قوله تعالى ( و اذ غدوت من أهلك ) الآية أخرج ابن اسحق و البيهقى في الدائل عن ابن شهاب و عاصم ابن عمر بن قتادة و محمد ابن يحيى بن حبان و الحصين بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ قالوا كان يوم أحد يوم بلاء و تمحيص اختبر الله به المؤمنين و محق به الكافرين ممن كان يظهر الاسلام بلسانه و هو مستخف بالكفر و يوم أكرم الله فيه من أراد كرامته بالشهادة من أهل ولايته فكان مما نزل من القرآن في يوم أحد ستون آية من آل عمران فيها صفة ما كان في يومه ذلك و معاتبة من عاتب منهم يقول الله لنبيه و اذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال و الله سميع عليم و أخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب قال قاتل النبي صلى الله عليه

/ 350