در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و سلم يوم بدر في رمضان سنة اثنين ثم قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث ثم قاتل يوم الخندق و هو يوم الاحزاب و بني قريظة في شوال سنة أربع و أخرج عبد الرزاق و البيهقى في الدلائل عن عروة قال كانت وقعة أحد في شوال على رأس سنة من وقعة بدر و لفظ عبد الرزاق على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير و رئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب و أخرج البيهقي عن قتادة قال كانت وقعة أحد في شوال يوم السبت لاحدى عشرة ليلة مضت من شوال و كان أصحابه يومئذ سبعمأة و المشركون الفين أو ما شاء الله من ذلك و أخرج أبو يعلى و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن المسور بن مخرمة قال قلت لعبد الرحمن بن عوف يا خال أخبرني عن قصتكم يوم أحد قال اقرأ بعد العشرين و مائة من آل عمران تجد قصتنا و اذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال إلى قوله إذ همت طائفتان منكم ان تفشلا قال هم الذين طلبوا الامان من المشركين إلى قوله و لقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه قال هو تمنى المؤمنين لقاء العدو إلى قوله أفئن مات أو قتل انقلبتم قال هو صياح الشيطان يوم أحد قتل محمد إلى قوله أمنة نعاسا قال ألقى عليهم النوم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس و اذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال قال يوم أحد و أخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير في قوله تبوئ المؤمنين قال توطئ و أخرج الطستى في مسائله عن ابن عباس ان نافع بن الازرق سأله عن قوله تبوئ المؤمنين قال توطن المؤمنين لتسكن قلوبهم قال و هل تعرف العرب ذلك قال نعم اما سمعت قول الاعشى الشاعر و ما بوأ الرحمن بيتك منزلا بأجياد غربي الفنا و المحرم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله و اذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال قال مشى النبي صلى الله عليه و سلم يومئذ على رجليه يبوئ المؤمنين و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الحسن في قوله و اذ غدوت من أهلك قال يعنى محمدا صلى الله عليه و سلم يبوئ المؤمنين مقاعد للقتال يوم الاحزاب و أخرج ابن اسحق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن ابن شهاب و محمد بن يحيى بن حبان و عاصم بن عمر بن قتادة و الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ و غيرهم كل قد حدث بعض الحديث عن يوم أحد قالوا لما أصيب قريش أو من ناله منهم يوم بدر من كفار قريش و رجع فلهم إلى مكة و رجع أبو سفيان بعيره مشى عبد الله بن أبى ربيعة و عكرمة بن أبى جهل و صفوان بن أمية في رجال من قريش ممن أصيب أباؤهم و أبناؤهم و إخوانهم ببدر فكلموا أبا سفيان بن حرب و من كانت له في تلك العير من قريش تجارة فقالوا يا معشر قريش ان محمدا قد وتركم و قتل خياركم فأعينونا بهذا المال على حربه لعلنا ندرك منه ثارا بمن أصاب ففعلوا فأجمعت قريش لحرب رسول الله صلى الله عليه و سلم و خرجت بجدتها و جديدها و خرجوا معهم بالظعن التماس الحفيظة و لئلا يفروا و خرج أبو سفيان و هو قائد الناس فاقبلوا حتى نزلوا بعنين حبل ببطن السبخة من قناة على شفير الوادي مما يلى المدينة فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و المسلمون بالمشركين قد نزلوا حيث نزلوا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم انى رأيت بقراتنحرو أريت في ذباب سيفي ثلما و أريت انى أخدلت يدى في درع حصينة فاولتها المدينة فان رأيتم ان تقيموا بالمدينة و تدعوهم حيث نزلوا فان أقاموا أقاموا يشر مقام و ان هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها و نزلت قريش منزلها أحدا يوم الاربعاء فأقاموا ذلك اليوم و يوم الخميس و يوم الجمعة و راح رسول الله صلى الله عليه و سلم حين صلى الجمعة فأصبح بالشعب من أحد فالتقوا يوم السبت للنصف من شوال سنة ثلاث و كان رأى عبد الله بن أبى مع رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم يرى رأيه في ذلك ان لا يخرج إليهم و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكره الخروج من المدينة فقال رجال من المسلمين ممن أكرم الله بالشهادة يوم أحد و غيرهم ممن كان فاته يوم بدر و ؟ ؟ يا رسول الله أخرج بنا إلى أعدائنا لا يرون انا جبنا عنهم و ضعفنا فقال عبد الله بن أبى يا رسول الله أقم بالمدينة فلا تخرج إليهم فو الله ما خرجنا منها إلى عدو لنا قط الا أصاب منا و لا دخلها علينا الا أصبنا منهم فدعهم يا رسول الله فان اقاموا أقاموا بشر و ان دخلوا قاتلهم النساء و الصبيان و الرجال بالحجارة من فوقهم و ان رجعوا رجعوا خائبين كما جاؤا فلم يزل الناس برسول الله صلى الله عليه و سلم الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فلبس لامته و ذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة ثم

/ 350