در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خرج عليهم و قد ندم الناس و قالوا استكرهنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يكن لنا ذلك فان شئت فاقعد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما ينبغى لنبي إذا لبس لامته ان يضعها حتى يقاتل فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في ألف رجل من أصحابه حتى إذا كانوا بالشوط بين المدينة واحد تحول عنه عبد الله بن أبى بثلث الناس و مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى سلك في حرة بني حارثة فذب فرس بذنبه فأصاب ذباب سيفه فاستله فقال رسول الله صلى عليه و سلم و كان يحب الفأل و لا يعتاف لصاحب السيف شم سيفك فانى أرى السيوف ستستل اليوم و مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى نزل بالشعب من أحد من عدوة الوادي إلى الجبل فجعل ظهره و عسكره إلى أحد و تعبى رسول الله صلى الله عليه و سلم للقتال و هو في سبعمأة رجل و أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرماة عبد الله بن جبير و الرماة خمسون رجلا فقال أنضح عنا الجبل بالنبل لا ياتونا من خلفنا ان كان علينا أولنا فانت مكانك لنؤتين من قبلك و ظاهر رسول الله صلى الله عليه و سلم بين درعين و أخرج ابن جرير عن السدي ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لاصحابه يوم أحد أشير و أعلى ما أصنع فقالوا يا رسول الله أخرج إلى هذه الاكلب فقالت الانصار يا رسول الله ما غلبنا عدو لنا أتانا في ديارنا فكيف و أنت فينا فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن أبى ابن سلول و لم يدعه قط قبلها فاستشاره فقال يا رسول الله أخرج بنا إلى هذه الاكلب و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجبه ان يدخلوا عليه المدينة فيقاتلوا في الازقة فاتى النعمان ابن مالك الانصاري فقال يا رسول الله لا تحرمني الجنة فقال لم بم قال بانى أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله وانى لا أفر من الزحف قال صدقت فقتل يومئذ ثم ان رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا بدرعه فلبسها فلما رأوه و قد لبس السلاح ندموا و قالوا بئسما صنعنا نشير على رسول الله صلى الله عليه و سلم و الوحي يأتيه فقاموا و اعتذروا اليه و قالوا اصنع ما رأيت فقال رأيت القتال و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينبغي لنبي أن يلبس لامته فيضعها حتى يقاتل و خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أحد في ألف رجل و قد وعدهم الفتح ان يصبروا فرجع عبد الله بن أبى في ثلاثمائه فتبعهم أبو جابر السلمى يدعوهم فاعيوه و قالوا له ما نعلم قتالا و لئن أطعتنا لترجعن معنا و قال إذ همت طائفتان منكم ان تفشلا و هم بنو سلمة و بنو حارثة هموا بالرجوع حين رجع عبد الله بن أبى فعصمهم الله و بقى رسول الله صلى الله عليه و سلم في سبعمأة و أخرج عبد بن حميد عن قتادة و اذتبوئ المؤمنين قال ذاك يوم احد غدا نبى الله صلى الله عليه و سلم من أهله إلى أحد تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال واحد بناحية المدينة قوله تعالى ( إذ همت طائفتان ) الآية أخرج سعيد بن منصور و عبد بن حميد و البخارى و مسلم و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و البيهقى في الدلائل عن جابر بن عبد الله قال فينا نزلت في بني حارثة و بني سلمة إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا و ما يسرنى انها لم تنزل لقول الله و الله وليهما و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن مجاهد إذ همت طائفتان قال بنو حارثة كانوا نحو أحد و بنو سلمة نحو سلع و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة إذ همت طائفتان قال ذلك يوم أحد و الطائفتان بنو سلمة و بنو حارثة حيان من الانصار هموا بامر فعصمهم الله من ذلك و قد ذكر لنا انه لما أنزلت هذه الآية قالوا ما يسرنا أنا لم نهم بالذي هممنابه و قد أخبرنا الله انه ولينا و أخرج ابن جرير عن ابن عباس إذ همت طائفتان قال هم بنو حارثة و بنو سلمة و أخرج ابن جرير عن عكرمة قال نزلت في بني سلمة من الخزرج و بني حارثة من الاوس إذ همت طائفتان الآية و أخرج ابن جرير من طريق ابن جريج قال ابن عباس الفشل الجبن و الله أعلم قوله تعالى ( و لقد نصركم الله ببدر و أنتم أذلة ) أخرج أحمد و ابن حبان عن عياض الاشعرى قال شهدت اليرموك و علينا خمسة امراء أبو عبيدة و يزيد بن أبى سفيان و ابن حسنة و خالد بن الوليد و عياض و ليس عياضا هذا قال و قال عمر إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة فكتبنا اليه انه قد حاس إلينا الموت و استمددناه فكتب إلينا انه قد جاءني كتابكم تستمدونى وانى أدلكم على من هو أعز نصراوأحضر جند الله عز و جل فاستنصروه فان محمدا صلى الله عليه و سلم قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم فإذا جاء كم كتابي هذا فقاتلوهم و لا تراجعونى فقاتلناهم فهزمناهم أربع فراسخ و أخرج عبد بن حميد عن مجاهد و لقد نصركم الله ببدر إلى ثلاثة آلاف من الملائكة منزلين في قصة بدر

/ 350