در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


و أخرج ابن سعد و ابن الضريس في فضائله و ابن مردويه عن عمر و بن شعيب عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج على قوم يتراجعون في القرآن و هو مغضب فقال بهذا ضلت الامم قبلكم لاختلافهم على أنبيائهم و ضرب الكتاب بعضه ببعض قال و ان القرآن لم ينزل ليكذب بعضه بعضا و لكن نزل أن يصدق بعضه بعضا فما عرفتم منه فاعملوا به و ما تشابه عليكم فآمنوا به و أخرج أحمد من وجه آخر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم قوما يتدارؤن فقال انما هلك من كان قبلكم بهذه ضربوا كتاب الله بعضه ببعض و انما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا فلا تكذبوا بعضه ببعض فما علمتم منه فقولوا و ما جهلتم فكلوه إلى عالمه و أخرج ابن جرير و الحاكم و صححه و أبو نصر السجرى في الابانة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال كان الكتاب الاول ينزل من باب واحد على حرف واحد و نزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجر و آمر و حلال و حرام و محكم و متشابه و أمثال فأحلوا حلاله و حرموا حرامه و افعلوا ما أمرتم به و انتهوا عما نهيتم عنه و اعتبر و أبا مثاله و اعملوا بمحكمه و آمنوا بمتشابهة و قولوا آمنا به كل من عند ربنا و أخرجه ابن أبى حاتم عن ابن مسعود موقوفا و أخرج الطبراني عن عمربن أبى سلمة سلمة ان النبي صلى الله عليه و سلم قال لعبد الله بن مسعود ان الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد و ان القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف حلال و حرام و محكم و متشابه و ضرب أمثال و آمر و زاحر فأحل حلاله و حرم حرامه و اعمل بمحكمة وقف عند متشابهه و اعتبر أمثاله فان كلا من عند الله و ما بتذكر الا أولو الالباب و أخرج ابن النجار في تاريخ بغداد بسندواه عن على ان النبي صلى الله عليه و سلم قال في خطبته أيها الناس قد بين الله لكم في محكم كتابه ما أحل لكم و ما حرم عليكم فأحلوا حلاله و حرموا حرامه و آمنوا بمتشابهه و اعملوا بمحكمه و اعتبروا بأمثاله و أخرج ابن الضريس و ابن جرير و ابن المنذر عن ابن مسعود قال أنزل القرآن على خمسة أوجه حرام و حلال و محكم و متشابه و أمثال فأحل الحلال و حرم الحرام و آمن بالمتشابه و اعمل بالمحكم و اعتبر بالامثال و اخرج ابن أبى داود في المصاحف عن ابن مسعود قال ان القرآن أنزل على نبيكم صلى الله عليه و سلم من سبعة أبواب على سبعة أحرف و ان الكتاب قبلكم كان ينزل من باب واحد على حرف واحد و أخرج ابن جرير و نصر المقدسي في الحجة عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال نزل القرآن على سبعة أحرف المراء في القرآن كفر ما عرفتم منه فاعملوا به و ما جهلتم منه فردوه إلى عالمه و أخرج البيهقي في شعب الايمان عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أعربوا القرآن و أتبعوا غرائبه و غرائبه فرائضه و حدوده فان القرآن نزل على خمسة أوجه حلال و حرام و محكم و متشابه و أمثال فاعملوا بالحلال و اجتنبوا الحرام و أتبعوا المحكم و آمنوا بالمتشابه و اعتبروا بالامثال و أخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال ان القرآن ذو شجون و فنون و ظهور و بطون لا تنقضى عجائبه و لا تبلغ غايته فمن أوغل فيه برفق نجا و من أوغل فيه بعنف غوى أخبار و أمثال و حرام و حلال و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و ظهر و بطن فظهره التلاوة و بطنه التأويل فجالسوا به العلماء و جانبوا به السفهاء و اياكم و زلة العالم و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الربيع ان النصارى قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ألست تزعم أن عيسى كلمة الله و روح منه قال بلى قالوا فحسبنا فانزل الله فاما الذي في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و أخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن الانباري في كتاب الاضداد و الحاكم و صححه عن طاوس قال كان ابن عباس يقرؤها و ما يعلم تأويله الا الله و يقول الراسخون في العلم آمنا به و أخرج أبو داود في المصاحف عن الاعمش قال في قراءة عبد الله و ان حقيقة تأويله الا عند الله و الراسخون في العلم يقولون آمنا به و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن ابن أبى مليكة قال قرأت على عائشة هؤلاء الآيات فقالت كان رسوخهم في العلم ان آمنوا بمحكمه و متشابهه و ما يعلم تأويله الا الله و لم يعملوا تأويله و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن أبى الشعثاء و أبى نهيك قالا انكم تصلون هذه الآية و هي مقطوعة و ما يعلم تأويله الا الله و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا فانتهى علمهم إلى قولهم الذي قالوا و أخرج ابن جرير عن عروة قال الراسخون في العلم لا يعلمون تأويله و لكنهم يقولون آمنا به كل من عند ربنا و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن عمر بن عبد العزيز قال انتهى





/ 350