در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

معلمين و كان سيما الملائكة يوم بدر عمائم سودا و يوم أحد عمائم حمرا و أخرج ابن أبى شيبة و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير ان الزبير كان عليه يوم بدر عمامة صفراء معتجرا بها فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر و أخرج ابن اسحق و الطبراني عن ابن عباس قال كانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيضا قد أرسلوها في ظهورهم و يوم حنين عمائم حمرا و لم تضرب الملائكة في يوم سوى يوم بدر و كانوا يكونون عدداومددا لا يضربون و أخرج الطستى عن ابن عباس ان نافع بن الازرق قال له أخبرني عن قوله تعالى مسومين قال الملائكة عليهم عمائم بيض مسومة فتلك سيما الملائكة قال و هل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت الشاعر يقول و لقد حميت الخيل تحمل شكة جرداء صافية الاديم مسومه و أخرج ابن جرير عن أبى أسيد و كان بدريا انه كان يقول لو أن بصري معي ثم ذهبتم معي إلى أحد لا خبرتكم بالشعب الذي خرجت منه الملائكة عمائم صفر قد طرحوها بين أكتافهم و أخرج عبد الرزاق و عبد بن حميد و ابن جرير عن عروة قال نزلت الملائكة يوم بدر على خيل بلق عليهم عمائم صفر و كان على الزبير يومئذ عمامة صفراء و أخرج أبو نعيم في فضائل الصحابة عن عروة قال نزل جبريل يوم بدر على سيما الزبير و هو معتجر بعمامة صفراء و أخرج أبو نعيم و ابن عساكر عن عباد بن عبد الله بن الزبير أنه بلغه ان الملائكة نزلت يوم بدر و هم طير بيض عليهم عمائم صفر و كان على رأس الزبير يومئذ عمامة صفراء من بين الناس فقال النبي صلى الله عليه و سلم نزلت الملائكة على سيما أبى عبد الله و جاء النبي صلى الله عليه و سلم و عليه عمامة صفراء و أخرج ابن أبى شيبة و ابن جرير عن عمير بن اسحق قال ان أول ما كان الصوف ليوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تسوسوا فان الملائكة قد تسومت فهو أول يوم وضع الصوف و أخرج ابن أبى شيبة و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن على بن أبى طالب قال كان سيما الملائكة يوم بدر الصوف الابيض في نواصى الخيل و أذنابها و أخرج ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن أبى هريرة في قوله مسومين قال بالعهن الاحمر و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله مسومين قال أتوا مسومين بالصوف فسوم النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه أنفسهم و خيلهم على سيماهم بالصوف و أخرج ابن أبى شيبة و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله مسومين قال معلمين مجزوزة أذناب خيولهم و نواصيها فيها الصوف و العهن و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة في قوله مسومين قال ذكر لنا ان سيماهم يومئذ الصوف بنواصي خيلهم و أذنابها و انهم على خيل بلق و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن عكرمة مسومين قال عليهم سيما القتال و أخرج ابن جرير عن الربيع قال كانوا يومئذ على خيل بلق و أخرج عبد بن حميد عن عمير بن اسحق قال لما كان يوم أحد أجلى الله الناس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بقي سعد بن مالك يرمى و فتى شاب ينبل له كلما فنى النبل أتاه به فنثره فقال ارم أبا اسحق ارم أبا اسحق فلما انجلت المعركة سئل عن ذلك الرجل فلم يعرف و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد في قوله و ما جعله الله الا بشري لكم يقول انما جعلهم لتستبشروا بهم و لتطمئنوا إليهم و لم يقاتلوا معهم يومئذ و لا قبله و لا بعده الا يوم بدر و أخرج ابن جرير عن ابن زيد و ما النصر الا من عند الله قال لو شاء ان ينصركم بغير الملائكة فعل و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و بن المنذر و ابن أبى حاتم عن قتادة في قوله ليقطع طرفا من الذين كفروا قال قطع الله يوم بدر طرفا من الكفار و قتل صناديدهم و رؤسهم و قادتهم في الشر و أخرج ابن جرير و ابن أبى حاتم عن الحسن ليقطع طرفا قال هذا يوم بدر قطع الله طائفة منهم و بقيت طائفة و أخرج ابن جرير عن السدي قال ذكر الله قتل المشركين بأحد و كانوا ثمانية عشر رجلا فقال ليقطع طرفا من الذين كفروا ثم ذكر الشهداء فقال و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا الآية و أخرج ابن المنذر عن مجاهد أو يكبتهم قال يخزيهم و أخرج ابن جرير عن قتادة و الربيع مثله قوله تعالى ( ليس لك من الامر شيء ) أخرج ابن أبى شيبة و أحمد و عبد بن حميد و البخارى و مسلم و الترمذى و النسائي و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و النحاس في ناسخه و البيهقى في الدلائل عن أنس ان النبي صلى الله عليه و سلم كسرت رباعيته

/ 350