در المنثور فی التفسیر بالمأثور جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

در المنثور فی التفسیر بالمأثور - جلد 2

جلال الدین عبد الرحمن ابن أبی بکر السیوطی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يوم أحد وشج في وجهه حتى سأل الدم على وجهه فقال كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم و هو يدعوهم إلى ربهم فانزل الله ليس لك من الامر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون و أخرج ابن جرير عن قتادة قال ذكر لنا ان هذه الآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد و قد جرح في وجهه و أصيب بعض رباعيته وفوق حاجبه فقال و سالم مولى أبى حذيفة يغسل الدم عن وجهه كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم و هو يدعوهم إلى ربهم فانزل الله ليس لك من الامر شيء الآية و أخرج ابن جرير عن الربيع قال نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد و قد شج في وجهه و أصيبت رباعيته فهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يدعو عليهم فقال كيف يفلح قوم أدموا وجه نبيهم و هو يدعوهم إلى الله و يدعونه إلى الشيطان و يدعوهم إلى الهدى و يدعونه إلى الضلالة و يدعوهم إلى الجنة و يدعونه إلى النار فهم ان يدعو عليهم فانزل الله ليس لك من الامر شيء الآية فكف رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الدعاء عليهم و أخرج عبد بن حميد عن الحسن قال بلغني ان رسول الله صلى الله عليه و سلم لما انكشف عنه أصحابه يوم أحد كسرت رباعيته و جرح وجهه فقال و هو يصعد على أحد كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم و هو يدعوهم إلى ربهم فانزل الله مكانه ليس لك من الامر شيء الآية و أخرج عبد الرزاق و ابن جرير و ابن المنذر عن قتادة ان رباعية رسول الله صلى الله عليه و سلم أصيبت يوم أحد أصابها عتبة بن أبى وقاص و شجه في وجهه فكان سالم مولى أبى حذيفة يغسل الدم و النبي صلى الله عليه و سلم يقول كيف يفلح قوم صنعوا هذا بنبيهم فانزل الله ليس لك من الامر شيء الآية و أخرج أحمد و البخارى و الترمذى و النسائي و ابن جرير و البيهقى في الدلائل عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد أللهم العن أبا سفيان أللهم العن الحرث بن هشام أللهم العن سهيل بن عمر و اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت هذه الآية ليس لك من الامر شيء أو يتوب عليهم أو بعذبهم فانهم ظالمون فتيب عليهم كلهم و أخرج الترمذي و صححه و ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يدعو على أربعة نفر فانزل الله ليس لك من الامر شيء الآية فهداهم الله للاسلام و أخرج البخارى و مسلم و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و النحاس في ناسخه و البيهقى في سننه عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد ان يدعو على أحد أو يدعو لاحد قنت بعد الركوع أللهم أنج الوليد بن الوليد و سلمة بن هشام و عياش بن أبى ربيعة و المستضعفين من المؤمنين أللهم اشدد وطأتك على مضر و اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف يجهر بذلك و كان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر أللهم العن فلانا و فلانا لاحياء من أحياء العرب يجهر بذلك حتى أنزل الله ليس لك من الامر شيء و فى لفظ أللهم العن لحيان و رعلا و ذكوان و عصيه عصت الله و رسوله ثم بلغنا انه ترك ذلك لما نزل قوله ليس لك من الامر شيء الآية و أخرج عبد بن حميد و النحاس في ناسخه عن ابن عمران النبي صلى الله عليه و سلم لعن في صلاة الفجر بعد الركوع في الركعة الآخرة فقال أللهم العن فلانا و فلانا ناسا من المنافقين دعا عليهم فانزل الله ليس لك من الامر شيء الآية و أخرج ابن اسحق و النجاس في ناسخه عن سالم بن عبد الله بن عمر قال جاء رجل من قريش إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال انك تنهى عن السبي يقول قد سبى العرب ثم تحول فحول قفاه إلى النبي صلى الله عليه و سلم و كشف استه فلعنه و دعا عليه فانزل الله ليس لك من الامر شيء الآية ثم أسلم الرجل فحسن اسلامه قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا ) الآية أخرج الفريابي و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن مجاهد قال كانوا يتبايعون إلى الاجل فإذا حل الاجل زادوا عليهم و زادوا في الاجل فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفة و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن عطاء قال كانت ثقيف تداين بني المغيرة في الجاهلية فإذا حل الاجل قالوا نزيدكم و تؤخرون عنا فنزلت لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة و أخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال ان الرجل كان يكون له على الرجل المال فإذا حل الاجل طلبه من صاحبه فيقول المطلوب أخر عني و أزيدك في مالك فيفعلان ذلك فذلك الربا أضعافا مضاعفة فوعظهم الله و اتقوا الله في أمر الربا فلا تأكلوا لعلكم تفلحون لكي تفلحوا و اتقوا النار التي أعدت للكافرين فخوف آكل الربا من المؤمنين بالنار التي أعدت للكافرين و أطيعوا الله و الرسول يعنى في تحريم الربا

/ 350